بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 09:19 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء محافظ أسيوط: معاينة المواقع المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية

أكرم القصاص يوقع كتابه الجديد شعرة معاوية ويعيد قراءة السادات وخصومه

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

البلد، قدم الكاتب الصحفي أكرم القصاص قراءة مركزة في كتابه الأحدث "شَعرة معاوية.. السادات وخصومه"، مطلقًا نقاشًا واسعًا حول إرث الرئيس أنور السادات بين سرديات التمجيد والتشيطن، ومقترحًا مسارًا ثالثًا يستند إلى الوثائق وشهادات المرحلة ومسؤولية السرد التاريخي.

انطلقت المداخلة الرئيسة التي شارك فيها عدد كبير من الكتاب والصحفييين، وحضرها عدد من كبار الصحفيين في مصر، من سؤال "كيف نقرأ زعيمًا صاغ قرارات مفصلية في الحرب والسلام من دون أن نُسقط عليه رغباتنا السياسية اللاحقة؟"

والإجابة، كما عرضها القصاص، تمر عبر تفكيك الصورة النمطية، وإعادة ترتيب الأرشيف، وتتبع علاقة السادات بخصومه داخل معسكره وخارجه، بما في ذلك خطاباته، وطريقة صناعة القرار، وحدود المناورة التي سمّاها الكاتب مجازًا "شَعرة معاوية".

وتوقفت الندوة عند تحولات الصورة العامة للسادات بين جبهات الداخل ودوائر الإقليم والعالم، وموقع الصحافة والسرديات الجماهيرية في تشكيل ذاكرة المصريين عن تلك الحقبة.

وشهدت الندوة تفاعلاً لافتًا من الحضور، إذ ذهبت الأسئلة إلى مناطق دقيقة تتعلق بحدود التوثيق، وبالفارق بين "الحكاية" و"الحقيقة"، وكيف يمكن للباحث والصحفي أن يقترب من الشخصيات التاريخية من دون أن يقع في فخ الإدانة المجانية أو التبرئة السهلة.

وقد شدّد القصّاص على أن الكتاب محاولة لفتح الملف لا لإغلاقه، ولإعادة توزيع الضوء على اللحظات التي صنعت أثرًا باقٍ في الوعي العام.

في الخلاصة، خرجت الندوة برسالة واضحة، هي لا يمكن فهم السادات وخصومه خارج سياق زمنهم، ولا خارج أدوات الصراع السياسي والإعلامي التي صنعت صورتهم. وبين الأسطورة ونقضها، يقدّم الكتاب دعوة إلى قراءة باردة للرؤوس الحامية في تاريخنا المعاصر، قراءةٍ تعيد ترتيب الوقائع كي نفهم الحاضر على نحوٍ أدق.