بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 03:15 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التضامن الاجتماعي: اختتام فعاليات مهرجان ”مودة للأسرة والطفل” بالمنيا في عيد العمال.. «القومي لتنظيم الإعلانات» يؤكد: تنظيم القطاع لحماية العاملين وتعظيم الفرص الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : مستشفيات الحكومة ” معندهاش دم ” !! النائبة مروة صالح تقترح إطلاق مشروع قومي للطاقة الشمسية لتقليل فاتورة الكهرباء وتعزيز الاقتصاد الأخضر محافظ أسوان بـعد 3 أشهر : منع تزويد التوك توك غير المرخص بالوقود ”الزراعة”: إزالة 345 حالة تعدي على الأراضي الزراعية خلال أسبوع ومتابعة ميدانية في 5 محافظات استعدادات ضخمة لإخراج ديربي القاهرة بين الأهلي والزمالك بأفضل صورة يا حلاوة الإيد الشغالة، أغانٍ من زمن الفن الجميل صنعت مجد الطبقة العاملة نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر) نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها

أكرم القصاص يوقع كتابه الجديد شعرة معاوية ويعيد قراءة السادات وخصومه

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

البلد، قدم الكاتب الصحفي أكرم القصاص قراءة مركزة في كتابه الأحدث "شَعرة معاوية.. السادات وخصومه"، مطلقًا نقاشًا واسعًا حول إرث الرئيس أنور السادات بين سرديات التمجيد والتشيطن، ومقترحًا مسارًا ثالثًا يستند إلى الوثائق وشهادات المرحلة ومسؤولية السرد التاريخي.

انطلقت المداخلة الرئيسة التي شارك فيها عدد كبير من الكتاب والصحفييين، وحضرها عدد من كبار الصحفيين في مصر، من سؤال "كيف نقرأ زعيمًا صاغ قرارات مفصلية في الحرب والسلام من دون أن نُسقط عليه رغباتنا السياسية اللاحقة؟"

والإجابة، كما عرضها القصاص، تمر عبر تفكيك الصورة النمطية، وإعادة ترتيب الأرشيف، وتتبع علاقة السادات بخصومه داخل معسكره وخارجه، بما في ذلك خطاباته، وطريقة صناعة القرار، وحدود المناورة التي سمّاها الكاتب مجازًا "شَعرة معاوية".

وتوقفت الندوة عند تحولات الصورة العامة للسادات بين جبهات الداخل ودوائر الإقليم والعالم، وموقع الصحافة والسرديات الجماهيرية في تشكيل ذاكرة المصريين عن تلك الحقبة.

وشهدت الندوة تفاعلاً لافتًا من الحضور، إذ ذهبت الأسئلة إلى مناطق دقيقة تتعلق بحدود التوثيق، وبالفارق بين "الحكاية" و"الحقيقة"، وكيف يمكن للباحث والصحفي أن يقترب من الشخصيات التاريخية من دون أن يقع في فخ الإدانة المجانية أو التبرئة السهلة.

وقد شدّد القصّاص على أن الكتاب محاولة لفتح الملف لا لإغلاقه، ولإعادة توزيع الضوء على اللحظات التي صنعت أثرًا باقٍ في الوعي العام.

في الخلاصة، خرجت الندوة برسالة واضحة، هي لا يمكن فهم السادات وخصومه خارج سياق زمنهم، ولا خارج أدوات الصراع السياسي والإعلامي التي صنعت صورتهم. وبين الأسطورة ونقضها، يقدّم الكتاب دعوة إلى قراءة باردة للرؤوس الحامية في تاريخنا المعاصر، قراءةٍ تعيد ترتيب الوقائع كي نفهم الحاضر على نحوٍ أدق.