بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 09:58 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تأجيل محاكمة متهمين فى «خلية تهريب العملة» لجلسة 7 نوفمبر تأجيل إعادة محاكمة محمود عزت و4 آخرين بتهمة التخابر مع دول أجنبية لـ 10 نوفمبر تأجيل إعادة محاكمة 8 متهمين بقضية فض رابعة لجلسة 10 أكتوبر الداخلية تكشف ملابسات فيديو تجارة المخدرات ببنها وتؤكد ضبط المتهم وحبسه ضبط مسجلة خطر بالإسكندرية نشرت فيديوهات خادشة لزيادة المشاهدات النائبة ولاء الصبان: العلاقات المصرية السعودية نموذج فريد للتكامل الإقليمي المستدام إصابة 4 أشخاص فى حادث تصادم سيارتين على طريق العريش - لحفن بمنطقة العبور فبركة فيديو لزيادة التعاطف.. الأمن يضبط طرفى مشاجرة عائلية بالدقهلية ويكشف الحقيقة الداخلية تضبط المسؤول عن صفحة للترويج للهجرة غير الشرعية بمحرم بك الداخلية تضبط طالبا يروج لبيع صواعق كهربائية وهمية بالإسماعيلية خلافات الميراث وراء الاعتداء على عامل في بولاق الدكرور وزير السياحة يستقبل نظيره الفرنسي بالجناح المصري بمعرض IFTM Top Resa 2026 بباريس ⁠

أكرم القصاص يوقع كتابه الجديد شعرة معاوية ويعيد قراءة السادات وخصومه

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

البلد، قدم الكاتب الصحفي أكرم القصاص قراءة مركزة في كتابه الأحدث "شَعرة معاوية.. السادات وخصومه"، مطلقًا نقاشًا واسعًا حول إرث الرئيس أنور السادات بين سرديات التمجيد والتشيطن، ومقترحًا مسارًا ثالثًا يستند إلى الوثائق وشهادات المرحلة ومسؤولية السرد التاريخي.

انطلقت المداخلة الرئيسة التي شارك فيها عدد كبير من الكتاب والصحفييين، وحضرها عدد من كبار الصحفيين في مصر، من سؤال "كيف نقرأ زعيمًا صاغ قرارات مفصلية في الحرب والسلام من دون أن نُسقط عليه رغباتنا السياسية اللاحقة؟"

والإجابة، كما عرضها القصاص، تمر عبر تفكيك الصورة النمطية، وإعادة ترتيب الأرشيف، وتتبع علاقة السادات بخصومه داخل معسكره وخارجه، بما في ذلك خطاباته، وطريقة صناعة القرار، وحدود المناورة التي سمّاها الكاتب مجازًا "شَعرة معاوية".

وتوقفت الندوة عند تحولات الصورة العامة للسادات بين جبهات الداخل ودوائر الإقليم والعالم، وموقع الصحافة والسرديات الجماهيرية في تشكيل ذاكرة المصريين عن تلك الحقبة.

وشهدت الندوة تفاعلاً لافتًا من الحضور، إذ ذهبت الأسئلة إلى مناطق دقيقة تتعلق بحدود التوثيق، وبالفارق بين "الحكاية" و"الحقيقة"، وكيف يمكن للباحث والصحفي أن يقترب من الشخصيات التاريخية من دون أن يقع في فخ الإدانة المجانية أو التبرئة السهلة.

وقد شدّد القصّاص على أن الكتاب محاولة لفتح الملف لا لإغلاقه، ولإعادة توزيع الضوء على اللحظات التي صنعت أثرًا باقٍ في الوعي العام.

في الخلاصة، خرجت الندوة برسالة واضحة، هي لا يمكن فهم السادات وخصومه خارج سياق زمنهم، ولا خارج أدوات الصراع السياسي والإعلامي التي صنعت صورتهم. وبين الأسطورة ونقضها، يقدّم الكتاب دعوة إلى قراءة باردة للرؤوس الحامية في تاريخنا المعاصر، قراءةٍ تعيد ترتيب الوقائع كي نفهم الحاضر على نحوٍ أدق.