بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 05:20 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : نعـــم .. الحياه بمقادير فلانجزع . هل يواصل الانخفاض؟.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 إيطاليا تقر مرسوما يحدد عدد الطلاب الأجانب ويحظر النقاب في المدارس ”حقوق الإنسان اليمنية”: 150 ألف نزحوا من مناطقهم إلى تعز ومناطق أخرى نتيجة الاشتباكات أبو ريدة يشيد بمنتخب الشباب ويؤكد: الشناوى أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين اتحاد الكرة يعلن إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادا لمواجهة أنجولا فى تصفيات كأس أمم أفريقيا موعد مباراة منتخب مصر للناشئين وإنجلترا في دورة الصداقة بسويسرا اليوم.. الزمالك أمام منتدى درب سلطات المغربى ببطولة العالم لكرة اليد وزير الصحة يجدد ندب شريف وديع مستشارًا لشؤون الطوارئ والرعاية العاجلة إيڤا فارما وشركة سقالة الرعاية الصحية يطلقان أول تركيبة ثلاثية لمرض السكري في السعودية ضبط 10 آلاف لتر من المنتجات البترولية بمحطات وقود مخالفة بأسوان

الخرطوم تقطع شعرة معاوية: الإمارات دولة عدوان

الخرطوم
الخرطوم

في تصعيد غير مسبوق، أعلنت الحكومة السودانية عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة واعتبارها "دولة عدوان"، متهمةً أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة في حرب دامية أحرقت السودان منذ أبريل 2023.

خلفيات الأزمة

تراكمت الشكوك والاتهامات على مدى شهور، حيث كشف مسؤولون سودانيون عن وجود دعم لوجستي وعسكري قدمته الإمارات لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). وأشارت تقارير رسمية إلى أن أكثر من 400 طائرة إماراتية هبطت في مطارات داخل تشاد لنقل أسلحة ومعدات إلى قوات حميدتي، إلى جانب معالجة جرحى هذه القوات في مستشفيات داخل الأراضي الإماراتية.

من الطرد إلى القطيعة

كانت البداية بطرد الخرطوم 15 دبلوماسيًا إماراتيًا في ديسمبر 2023، لترد الإمارات بالمثل، وتتوتر الأجواء تدريجيًا حتى قررت السودان إلغاء اتفاق اقتصادي ضخم مع أبوظبي لتطوير ميناء “أبو عمامة”، الذي كان يُتوقع أن يجلب استثمارات إماراتية بنحو 6 مليارات دولار.

تصريح ناري

وزير الخارجية السوداني، علي صادق، صرح بلهجة غاضبة قائلاً: "الإمارات اختارت أن تكون عدوًا للشعب السوداني، وشريكة في الخراب وسفك الدماء عبر دعمها المفضوح لقوات التمرد."

ارتدادات محتملة

هذا القرار قد يلقي بظلاله الثقيلة على الجالية السودانية في الإمارات، التي تتجاوز 200 ألف شخص، ويهدد بتبخر المصالح الاقتصادية المشتركة، خصوصًا أن الإمارات كانت شريكًا تجاريًا مهمًا للسودان في ملفات الذهب والموانئ والاستثمارات.

بوادر وساطة

ورغم نبرة التصعيد، لم تُغلق الخرطوم الباب تمامًا، إذ أعلنت ترحيبها بالوساطة التركية شريطة توقف الإمارات عن تسليح قوات الدعم السريع وسحب المرتزقة، تمهيدًا لأي تهدئة محتملة.

ختامًا

هكذا قررت الخرطوم أن تقطع "شعرة معاوية"، وتضع حدًا لتراكمات ما وصفته بـ"التدخل الوقح"، فهل تتوقف أبوظبي عن اللعب بالنار السودانية؟ أم أن القادم أعنف في صراع بات علنيًا؟ الأيام وحدها ستجيب.

موضوعات متعلقة