بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 12:55 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري

شقيق الأميرة ديانا يكشف أسرار خطاب التأبين فى جنازتها عام 1997

الاميرة ديانا
الاميرة ديانا

كشف إيرل تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا ، عن تفاصيل جديدة حول خطاب التأبين الذي ألقاه في جنازة أخته عام 1997، موضحًا أنه كان "مختلفًا تمامًا" عن النسخة الأصلية التي خطط لها.

وفي حلقة 24 أكتوبر من بودكاست "روزبد" الذي يقدمه جايلز براندريث، روى سبنسر، البالغ من العمر 61 عامًا، أنه كان يعيش في جنوب إفريقيا وقت وفاة أخته، وسافر على متن رحلة ليلية إلى المملكة المتحدة، حيث ساعدته مضيفة طيران لطيفة خلال حالته النفسية الصعبة.

وأضاف سبنسر أنه في البداية حاول العثور على شخص آخر لإلقاء خطاب التأبين، لكنه لم يجد أحدًا مناسبًا، ليتصل بأمه ويكتشف أن العائلة قررت أن يتولى هو المهمة. وقال: "نزلت من الطائرة في مطار هيثرو واتصلت بأمي وقلت: لا أعرف من سيلقي كلمة التأبين. فقالت: أنت من سيلقيها".

ووصف سبنسر تجربته في كتابة الخطاب قائلاً إنه بدأ بمحاولة إلقاء كلمة تقليدية عن أخته، لكنه أدرك سريعًا أن مهمته كانت "التحدث نيابةً عن ديانا"، وليس مجرد وصفها بصفات جميلة.

وأوضح أن الخطاب كان رسالة أيضًا إلى ابنيها، الأمير ويليام والأمير هاري باعتباره وصيًا معنويًا عليهما بعد وفاة والدتهما.

وأكد أن خطاب التأبين لم يكن مجرد وداع لأخته، بل التزامًا بضمان تربية أبنائها بحرية كما خططت لهم ديانا قبل رحيلها في حادث سيارة بباريس عام 1997 عن عمر 36 عامًا.

موضوعات متعلقة