بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:59 مـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ كفر الشيخ ورئيسة المجلس القومي للمرأة يبحثان حل مشاكل الصيادات | صور هشام بدوي يختتم دور الانعقاد الأول بتوجيه الشكر للرئيس السيسي واستعراض حصاد مجلس النواب بقلم الرئيس جمال عبد الناصر.. الإذاعة المصرية تبث المسلسل النادر «في سبيل الحرية» موقف الأهلي.. رئيس «كاف»: زيادة الأندية المشاركة في دوري الأبطال قرار اللجنة العليا اجتماعات استثمارية في الإمارات.. الزمالك يقترب من تأسيس شركة الكرة وزير الطيران يبحث مع «رولز- رويس» العالمية سبل تعزيز الشراكة عاجل : هشام بدوي يعلن فض دور انعقاد مجلس النواب «النواب» يوافق على 4 مشروعات قوانين بالترخيص لوزير البترول في التعاقد مع شركات للبحث والاستكشاف بدء اجتماع مجلس الوزراء بمقر الحكومة في العلمين الجديدة وزير الخارجية يؤكد لنظيره الروسى أهمية صون حرية الملاحة فى الممرات المائية محافظ الشرقية يتفقد إستكمال توسعة وطريق بحر مشتول بتكلفة 30 مليون جنيه النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل

إندبندنت: حزب الإصلاح البريطانى يتقدم بفارق كبير على المحافظين والعمال

نايجل فاراج
نايجل فاراج

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن حزب إصلاح المملكة المتحدة اليمينى يتقدم بفارق كبير في استطلاعات الرأي بنسية 32% مقابل 17% للمحافظين و15% لحزب العمال، ورغم ذلك بدأت تظهر بعض التصدعات، مما قد يُلقي بظلال من الشك على استمرارية تقدمه الكبير.

وسيطر حزب الإصلاح على عشرة مجالس في مايو الماضي، واضطر إلى تعيين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا لقيادة أحدها. ومع توقع انخفاض نسبة المشاركة، قد يتولى الحزب زمام الأمور في ويلز بعد الانتخابات القادمة ويفوز بالعديد من المجالس الأخرى.

لكن التجربة حتى الآن تُشير إلى أن الحكم وإدارة الأمور عمل شاق. فالشعارات السياسية السهلة والحلول البسيطة أصعب بكثير من مجرد القول.

واعتبرت الصحيفة أنه بحلول عام 2029، سيكون لحزب الإصلاح سجلٌّ حافلٌ بالحكم سيتمكن الناخبون من رؤيته. ولكن حتى الآن، لا يبدو الوضع جيدًا.

وفي مؤتمر حزب الإصلاح في سبتمبر، سخر فاراج علنًا من فكرة أن الحزب "فريق رجل واحد". وأشار آنذاك إلى صفٍّ من قمصان كرة القدم التي تحمل أسماءً بارزة أخرى من الحزب على ظهرها، مثل ضياء يوسف، والسيدة أندريا جينكينز، وريتشارد تايس.

لكن في المتاجر، لم يكن هناك سوى قميص واحد معروض للبيع - وهو القميص الذي يحمل اسم فاراج. وقالت الصحيفة إن الحقيقة هي أن حزب الإصلاح هو حزب نايجل فاراج.

موضوعات متعلقة