بوابة الدولة
السبت 5 سبتمبر 2026 07:49 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدرب الأهلي يوجه رسالة خاصة للجزار وياسر إبراهيم الكشف وتنظيف الجير وتلميع الأسنان مجانًا للصحفيين طوال العام بعيادة أزوري ​الزمالك يتحرك لتجديد عقد أحمد فتوح 3 مواسم الصحة: تكلفة العلاج على نفقة الدولة تتجاوز 25 مليار جنيه خلال 8 أشهر تغييرات بالجملة في تشكيل الزمالك أمام أبوقير للأسمدة إذاعة الشباب والرياضة تنفرد إذاعيًا بنقل فعاليات دورة الألعاب الإفريقية الجامعية «القاهرة 2026» الداخلية تستضيف اجتماع الإنتربول لقادة الشرطة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا سفير مصر في بروكسل يبحث مع عضو البرلمان الأوروبي سبل تعزيز العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي «الصحة» تعلن بدء أعمال مبادرة «أبطالنا السكر» بمحافظة الإسكندرية لتعزيز المتابعة المستمرة للأطفال المصابين وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يتفقدان «بازار القاهرة» بمشاركة أكثر من 100 عارض وتخفيضات تصل إلى 50% وزارة التربية والتعليم: لا فرض للنقاب بالمدارس.. وأي مخالفة ستواجه بصرامة مصر للطيران تطلق أولى رحلاتها الجوية إلى زنجبار بتنزانيا | صور

إندبندنت: حزب الإصلاح البريطانى يتقدم بفارق كبير على المحافظين والعمال

نايجل فاراج
نايجل فاراج

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن حزب إصلاح المملكة المتحدة اليمينى يتقدم بفارق كبير في استطلاعات الرأي بنسية 32% مقابل 17% للمحافظين و15% لحزب العمال، ورغم ذلك بدأت تظهر بعض التصدعات، مما قد يُلقي بظلال من الشك على استمرارية تقدمه الكبير.

وسيطر حزب الإصلاح على عشرة مجالس في مايو الماضي، واضطر إلى تعيين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا لقيادة أحدها. ومع توقع انخفاض نسبة المشاركة، قد يتولى الحزب زمام الأمور في ويلز بعد الانتخابات القادمة ويفوز بالعديد من المجالس الأخرى.

لكن التجربة حتى الآن تُشير إلى أن الحكم وإدارة الأمور عمل شاق. فالشعارات السياسية السهلة والحلول البسيطة أصعب بكثير من مجرد القول.

واعتبرت الصحيفة أنه بحلول عام 2029، سيكون لحزب الإصلاح سجلٌّ حافلٌ بالحكم سيتمكن الناخبون من رؤيته. ولكن حتى الآن، لا يبدو الوضع جيدًا.

وفي مؤتمر حزب الإصلاح في سبتمبر، سخر فاراج علنًا من فكرة أن الحزب "فريق رجل واحد". وأشار آنذاك إلى صفٍّ من قمصان كرة القدم التي تحمل أسماءً بارزة أخرى من الحزب على ظهرها، مثل ضياء يوسف، والسيدة أندريا جينكينز، وريتشارد تايس.

لكن في المتاجر، لم يكن هناك سوى قميص واحد معروض للبيع - وهو القميص الذي يحمل اسم فاراج. وقالت الصحيفة إن الحقيقة هي أن حزب الإصلاح هو حزب نايجل فاراج.

موضوعات متعلقة