بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:04 مـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أول فيتو برلماني على جامعة كيان.. والنواب يعددون مكاسب المشروع رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل وفد نادى قضاة مصر للتهنئة بتوليها منصبها أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الاربعاء 22-7-2026 فى المنوفية عبد العليم داود يهاجم.. والوزير يعترض.. ورئيس النواب يحسم الأزمة بحذف عبارة ”إجرام الحكومة” نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع اتحاد المستثمرين تعزيز دور القطاع الخاص سفارة روسيا بالقاهرة تهنئ الشعب المصرى بمناسبة ثورة 23 يوليو استقرار ملحوظ فى الأسواق.. ننشر أسعار الدواجن والبيض اليوم الأربعاء بالأسواق علاء عز: آليات التمويل الإنمائى المتاحة للقطاع الخاص في إفريقيا تتجاوز 86 مليار دولار مصر ترحب بقرار هولندا حظر الاتجار ببضائع إسرائيل فى الأراضى الفلسطينية المحتلة رئيس تعليم النواب : يؤيد إنشاء جامعة كيان الخبر: إشادة برلمانية : مشروع جامعة كيان يعزز مكانة مصر العلمية ويواكب أحدث النظم العالمية كاسبرسكي تحذر من حملة تصيد احتيالي تستغل آلية مصادقة مايكروسوفت

إندبندنت: حزب الإصلاح البريطانى يتقدم بفارق كبير على المحافظين والعمال

نايجل فاراج
نايجل فاراج

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن حزب إصلاح المملكة المتحدة اليمينى يتقدم بفارق كبير في استطلاعات الرأي بنسية 32% مقابل 17% للمحافظين و15% لحزب العمال، ورغم ذلك بدأت تظهر بعض التصدعات، مما قد يُلقي بظلال من الشك على استمرارية تقدمه الكبير.

وسيطر حزب الإصلاح على عشرة مجالس في مايو الماضي، واضطر إلى تعيين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا لقيادة أحدها. ومع توقع انخفاض نسبة المشاركة، قد يتولى الحزب زمام الأمور في ويلز بعد الانتخابات القادمة ويفوز بالعديد من المجالس الأخرى.

لكن التجربة حتى الآن تُشير إلى أن الحكم وإدارة الأمور عمل شاق. فالشعارات السياسية السهلة والحلول البسيطة أصعب بكثير من مجرد القول.

واعتبرت الصحيفة أنه بحلول عام 2029، سيكون لحزب الإصلاح سجلٌّ حافلٌ بالحكم سيتمكن الناخبون من رؤيته. ولكن حتى الآن، لا يبدو الوضع جيدًا.

وفي مؤتمر حزب الإصلاح في سبتمبر، سخر فاراج علنًا من فكرة أن الحزب "فريق رجل واحد". وأشار آنذاك إلى صفٍّ من قمصان كرة القدم التي تحمل أسماءً بارزة أخرى من الحزب على ظهرها، مثل ضياء يوسف، والسيدة أندريا جينكينز، وريتشارد تايس.

لكن في المتاجر، لم يكن هناك سوى قميص واحد معروض للبيع - وهو القميص الذي يحمل اسم فاراج. وقالت الصحيفة إن الحقيقة هي أن حزب الإصلاح هو حزب نايجل فاراج.

موضوعات متعلقة