بداية ونهاية وزقاق المدق وميرامار.. نجيب محفوظ إبداع أدبي خلدته السينما المصرية

يعتبر نجيب محفوظ أحد أبرز رموز الأدب العربي والعالمي وأول كاتب عربي يفوز بجائزة نوبل في الأدب عام 1988 تميزت أعماله بتجسيد الواقع المصري والغوص في أعماق النفس البشرية وتقديم صورة متكاملة عن التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر عبر القرن العشرين.
ولم يتوقف تأثيره عند حدود الأدب حيث تحولت العديد من رواياته وقصصه إلى أفلام سينمائية أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية.
أبرز أعمال نجيب محفوظ الأدبية
كتب نجيب محفوظ أكثر من 30 رواية ومئات القصص القصيرة والمسرحيات والمقالات ومن أبرز رواياته:
الثلاثية بين القصرين – قصر الشوق – السكرية: تعد من أعظم الأعمال الأدبية العربية التي جسدت حياة أسرة مصرية على مدى ثلاثة أجيال منها :زقاق المدق (1947) وبداية ونهاية (1949). واللص والكلاب (1961). والطريق (1964). وثرثرة فوق النيل (1966). وميرامار (1967). وأولاد حارتنا (1959) التي أثارت جدل واسع ولم تحول إلى عمل سينمائي بسبب حساسيتها الدينية.
روايات نجيب محفوظ التي تحولت إلى أفلام سينمائية
شكلت أعمال محفوظ مادة غنية لصانعي السينما حيث بلغ عدد الأفلام المقتبسة عن رواياته وقصصه أكثر من 30 فيلم. ومن أبرزها:
بداية ونهاية (1960)إخراج صلاح أبو سيف.بطولة عمر الشريف وفريد شوقي.جسد معاناة أسرة فقيرة بعد وفاة الأب وكيف تتوزع الأقدار بين الأبناء.
زقاق المدق (1963) بطولة شادية وصلاح قابيل. عكس صورة المجتمع الشعبي المصري من خلال شخصية "حميدة" التي انجرفت في طريق مظلم.
الثلاثية (بين القصرين – قصر الشوق – السكرية) أخرجها حسن الإمام بين عامي 1962 – 1973. بطولة يحيى شاهين، آمال زايد، ونخبة من النجوم. رصدت تطور المجتمع المصري خلال النصف الأول من القرن العشرين.
اللص والكلاب (1962) بطولة شكري سرحان وشادية. قصة انتقام مأساوية لبطل خرج من السجن ليواجه خيانة أقرب الناس إليه.
الطريق (1964) بطولة رشدي أباظة وشادية. ناقشت قضية القدر والبحث عن الذات في قالب اجتماعي وجودي.
ثرثرة فوق النيل (1971)بطولة عماد حمدي وعادل أدهم.تناولت قضايا الانفصال الاجتماعي والفساد السياسي من خلال مجموعة أصدقاء يلتقون على عوامة في النيل.
ميرامار (1969)بطولة شادية ويوسف وهبي.
دارت أحداثها في بنسيون بمدينة الإسكندرية ورصدت الصراع بين أجيال مختلفة من المثقفين.
الحرافيش (1986)بطولة محمود ياسين وليلى علوي.ملحمة إنسانية مستوحاة من روايته التي تحمل نفس الاسم.
حيث استطاع نجيب محفوظ أن يترك إرث لا يقتصر على المكتبات فحسب، بل امتد إلى الشاشة الكبيرة، ليبقى إبداعه حي في ذاكرة القراء وعشاق السينما على حد سواء فكل عمل من أعماله، سواء في الأدب أو السينما، يمثل رحلة في عمق المجتمع المصري وتوثيق لتحولاته الاجتماعية والفكرية.