بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 04:10 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتفقد محطة معالجة الصرف الصحي بمدينة مصيف بلطيم انطلاق القمة الثانية عشرة لتجمع البريكس بمشاركة الرئيس السيسي انطلاق أول أيام العام الدراسي بالمعاهد الأزهرية بالشرقية البحيرة: إغلاق 13 منشأة طبية وتحرير مخالفات بالمخابز وإزالة 27 حالة تعدٍ رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء فى مطوبس بكفر الشيخ بالورود والحلوى والأعلام المصرية مدارس البحيرة تستقبل تلاميذها مع بداية العام الدراسى الجديد الجمعية المصرية لشباب الأعمال: إطلاق صندوق الاستثمار الصناعي سيسهم في خلق جيل جديد من الشركات المصرية القادرة على المنافسة والتصدير وصول الرئيس السيسي إلى مقر انعقاد القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة” يعقد جلسته الثالثة حول ”توطين صناعة الذهب والمجوهرات اطلاق الدراسة بمعاهد الشرقية الأزهرية والجنيدى يتابع انتظامها من ديرب نجم محمد طرابيه يكتب.. زيارات المحافظين بين نص القانون ومرارة الواقع النائب محمد زين الدين: مشاركة الرئيس بقمة بريكس تؤكد ثقل مصر الدولي ودورها في دعم القضية الفلسطينية

الكاتب الصحفى سمير دسوقى يكتب: مصر لا تتغير.. ورسائل السيسي للعالم أقوى من صمت المتآمرين”

الكاتب الصحفى سمير دسوقى
الكاتب الصحفى سمير دسوقى

في زمن تتبدل فيه المواقف وتتشابك فيه المصالح، تثبت مصر مرة تلو الأخرى أنها صاحبة مبدأ لا يتزعزع، وأن بوصلتها لا تحيد عن دعم القضية الفلسطينية.
وفي كلمة واضحة وقاطعة، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسائل صارمة إلى المجتمع الدولي، وبالأخص إلى من يمتلكون القرار في وقف العدوان على غزة، قائلًا بصراحة غير مسبوقة إن الولايات المتحدة، ممثلة في رئيسها، قادرة على إنهاء هذه الحرب متى أرادت.
لم تكن كلمة الرئيس مجرد خطاب سياسي بروتوكولي، بل كانت صوت الضمير الإنساني في عالم أصابه العمى الأخلاقي، وسقطت فيه الإنسانية تحت ركام القصف والدمار.
أكد السيسي أن مصر لا تتغير، وأن دعمها للأشقاء الفلسطينيين ليس موقفًا طارئًا ولا مرهونًا بظرف، بل هو التزام تاريخي وواجب إنساني.
وقد نجحت الدولة المصرية، رغم كل التحديات، في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في وقت خذل فيه البعض الشعب الفلسطيني، إما بصمتهم، أو بتواطؤهم الإعلامي، بل وبعضهم ذهب إلى ما هو أبشع، حين انبرت أبواقهم الإخوانية في الهجوم على مصر والسعودية والإمارات والأردن، متناسية – عمدًا – جرائم الاحتلال اليومية.
والأدهى من ذلك، أن الإعلام العبري نفسه أشار بامتنان – غير مباشر – إلى تلك الأبواق الإرهابية، معتبرًا أنهم خدموا رواية الاحتلال أكثر مما خدمها أي إعلام رسمي.
إنها لحظة الحقيقة… فمصر لم تساوم، ولم تبتز، ولم تتاجر بالقضية، بل حملتها فوق أكتافها في كل محفل. واليوم تقولها مصر، عبر قائدها: "احنا مبنتغيرش"، لا ننتظر الشكر، ولا نسعى للبروباجندا، لكننا نتمسك بثوابتنا، ونقف في خندق الأشقاء مهما علا الضجيج من حولنا.
في النهاية… ستظل مصر، دولة وشعبًا، على عهدها في نصرة المظلوم، ومواجهة الظلم، ولن تثنيها حملات الحقد ولا أبواق الإرهاب عن أداء واجبها.
تحيا مصر... تحيا مصر... تحيا مصر.

موضوعات متعلقة