بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:22 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طلب عاجل من «الشباب والرياضة» لاتحاد تنس الطاولة بشأن واقعة «المدرب وزينة فاروق» الأهلي يحسم ثنائي الدفاع أمام مودرن سبورت تغييرات مرتقبة في تشكيل الاتحاد السكندري.. وموقف أنس وائل وإيبوكا شباب الشيوخ تناقش خطة عمل دور الانعقاد الثاني رفع جلسات الشيوخ إلى 9 نوفمبر.. وإحالة 3 طلبات مناقشة عامة إلى اللجان المختصة مجلس الشيوخ يحيل طلب مناقشة الأمن الغذائي وضبط الأسواق إلى لجنة الزراعة والري رئيس اللجنة الدينية بالشيوخ يقترح إنشاء منظومة لتوحيد جهود الجهات الرقابية لمواجهة الغلاء هواوي كلاود وفيكسد سوليوشنز تستعرضان أطر الامتثال لقانون حماية البيانات الشخصية وركائز سيادة البيانات في مصر فخامة الرئيس السيسي يتابع تنفيذ محطة رياح خليج السويس بقدرة 200 ميجاوات محمود مسلم لوزير التموين: زهقنا من الرهان على ضمير التجار.. ونطالب بآليات رقابية حاسمة لضبط الأسعار سحر نصر: تحقيق الأمن الغذائي وتحسين معيشة المواطن لن يتحقق إلا من خلال تكامل جهود مؤسسات الدولة فخامة الرئيس السيسى: ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء

المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة” يعقد جلسته الثالثة حول ”توطين صناعة الذهب والمجوهرات

المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة
المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة

عقد المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة جلسته الثالثة بعنوان "توطين صناعة الذهب والمجوهرات في مصر"، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لكلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة، بالتعاون مع الكلية وبرعاية شعبة صناعة الذهب والمعادن الثمينة، وبمشاركة "كنوز نيوز" كشريك استراتيجي للمؤتمر.

وشارك في الجلسة الدكتور شريف حسن عميد كلية الفنون التطبيقية، والدكتور تامر فاروق رئيس مركز تكنولوجيا الحلي بوزارة الصناعة، ومنير شاكر صاحب مصنع "جينيس جولد"، ومحمد غباشي المصمم والمثمن وخبير المعادن النفيسة، وجيهان الشعراوي رئيس المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين ومصممي الحلي والمجوهرات.

وأكد المتحدثون خلال الجلسة أن توطين الصناعة يتطلب أولًا تطوير منظومة التعليم والتدريب وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق الصناعي. وقال الدكتور شريف حسن إن الكلية ترتبط مباشرة بالصناعة منذ تأسيسها عام 1939، وتضم أقسامًا وبرامج تخدم القطاعات الإنتاجية، مشددًا على استعداد الكلية للتوسع في التعاون مع المنتدى ومركز تكنولوجيا الحلي، ومعلنًا أن هذا اللقاء "بداية التعاون وليس نهايته".

من جانبه أوضح الدكتور تامر فاروق أن الفجوة الحقيقية تكمن بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، مشيرًا إلى أهمية أن يدرس الطالب الجانب النظري داخل الكلية ويحصل على التدريب التطبيقي داخل المركز. وأضاف أن المركز استقبل متدربين من خلفيات متنوعة، مؤكدًا أن الموهبة والتدريب يمكن أن يفتحا المجال أمام شرائح أوسع للعمل بالصناعة.

واتفق منير شاكر على أن السوق يحتاج إلى "الصنايعي الدارس"، قائلاً: "إحنا ما عندناش صنايعي دارس"، مشددًا على ضرورة تخريج مصمم وصانع في الوقت نفسه وليس مجرد مستخدم للآلة، خاصة مع اعتماد المصانع بشكل كبير على نظام الـ Special Order وتنفيذ تصميمات خاصة للعملاء.
وركز محمد غباشي على معوقات الإجراءات والوقت، موضحًا أن الخام يتم دمغه ثلاث مرات قبل التصدير: عند الشراء، وبعد التصنيع، وعند التصدير، وهو ما يرفع السعر ويؤخر الإنتاج. وقال إن انتظار 3 أسابيع لإنهاء إجراءات تصدير منتج يفقد المصنع فرصه، بينما يستقبل العميل خلال نفس المدة 3 شحنات من تركيا. وطالب بتبسيط الإجراءات دون إلغاء الرقابة، وتسهيل توفير خام النحاس الأحمر للمصانع.

كما انتقد تراجع الهوية التصميمية المصرية واتجاه البعض لاستنساخ تصميمات أجنبية. وأكدت جيهان الشعراوي أن مصر تمتلك كل حلقات الصناعة من التعدين والتكرير والتصنيع والتصميم، لكن المشكلة في عدم ربط هذه الحلقات لصنع قيمة مضافة حقيقية، مشيرة إلى أن الدور العالمية تبيع المهارة والقصة وليس المعدن فقط.

وناقشت الجلسة ملف الملكية الفكرية، حيث أشار غباشي إلى أن تسجيل التصميم يستغرق وقتًا طويلًا قد يفقده قيمته السوقية. واقترحت الشعراوي التركيز على ابتكار تقنيات وآليات تصنيع جديدة قابلة للتسجيل بدلًا من حماية التصميم وحده، داعية إلى تفعيل دور مراكز البحث العلمي. فيما أكد الدكتور تامر أن التميز المستمر في الابتكار أهم من حماية تصميم واحد.

واتفق الحاضرون على أن التكنولوجيا يجب أن تخدم الحرفة، فتقنيات الليزر والشمع والماكينات الرقمية توفر الوقت، لكن القيمة الحقيقية في توطينها وتخصيصها لخدمة الصناعة المصرية.
وشهدت الجلسة الإعلان عن إطلاق "جوائز المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة – Knouz Egypt Jewelry Awards" برعاية كلية الفنون التطبيقية ومركز تكنولوجيا الحلي وبشراكة الشعبة. وتشمل الجائزة 4 مسارات: تصميم المجوهرات، والمجوهرات الذكية، والمجوهرات الطبية، إضافة إلى جوائز للتميز في التجارة والصناعة لأفضل النماذج الملتزمة بمعايير الاستدامة والشفافية.

*أبرز التوصيات*
واختتمت الجلسة بعدد من التوصيات أهمها: 
- إعداد بروتوكول تعاون ثلاثي بين الكلية ومركز تكنولوجيا الحلي و"كنوز نيوز" لتدريب الطلبة وربط الدراسة بالتطبيق.
- التوسع في مراكز التدريب ومدارس فنون الحلي، وحل مشكلة خريجي "إيجيبت جولد".
- تيسير إجراءات الدمغ والتثمين والتصدير وتقليل زمن المعاملات.
- دعم البحث العلمي لتطوير تقنيات تصنيع وترصيع جديدة.
- ربط الكلية بالمعارض الصناعية لعرض تصميمات الطلاب.
- تخصيص جلسة قادمة لمناقشة حقوق الملكية الفكرية بالقطاع.

يذكر أن هذه الجلسة الثالثة ضمن سلسلة دورية للمنتدى، حيث تناولت الجلسة الأولى تكامل سلاسل الإمداد، والثانية دور القطاع المصرفي في دعم الصناعة، ومن المقرر الإعلان قريبًا عن موعد الجلسة الرابعة.