بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 02:34 صـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ناشئات اليد أمام كرواتيا فى ضربة بداية بطولة العالم ناشئات مصر أمام تونس في نهائي بطولة أفريقيا للطائرة بالإسكندرية ضبط المتهم بنشر شائعات عن تجارة المخدرات فى المنيا رادار المرور يلتقط 1143 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة تفاصيل التحقيقات مع متهم بتزوير الشهادات الدراسية وإثباتها علي البطاقات الشخصية على ”النيل للأخبار”:عبد المنعم عمارة يكشف لبرنامج مذكرات شفهية) عن جوانب من علاقته بالسادات ومبارك حافظ لكتاب الله.. عبدالله يحصد المركز الأول على الثانوية: حلمى طب قصر العينيى مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. ارتفاع جديد بالحرارة وتحذير عاجل لهذه الشواطئ درجات الحرارة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة تصل 40 الكاتب الصحفي رامي إبراهيم لـ ”العالم غدا”:الجامعة العربية أمام لحظة فارقة و مصر مؤهلة لقيادة العمل العربي المشترك الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أزمة ” مراسى ” العبار والجدل الذى يتطلب توضيح من الحكومه .

رئيس وزراء فلسطين: ما يحدث في غزة أبشع تجليات الظلم التاريخي الذي يجب أن ينتهي

غزة
غزة

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى، أن ما يحدث في قطاع غزة اليوم هو "أحدث وأوحش تجليات الظلم التاريخي"، مشددا على أن هذا الظلم يجب أن ينتهي، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك أكثر من أي وقت مضى لوضع حدٍ لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وقال مصطفى، خلال كلمته في افتتاح مؤتمر "التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين"، إن المؤتمر يمثل رسالة واضحة للشعب الفلسطيني بأن العالم يدعم حقه في الحياة والحرية والكرامة، وفي إقامة دولته ذات السيادة على أرضه.

وأوضح أن المؤتمر يوجّه أيضًا رسالة إلى الإسرائيليين مفادها "أن هناك طريقًا للسلام والتكامل الإقليمي، ولن يتحقق ذلك من خلال استمرار الاحتلال والتدمير، بل من خلال تمكين الفلسطينيين من حقوقهم العادلة والمشروعة".

وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني: "سيتحقق ذلك من خلال استقلالنا لا دمارنا، ومن خلال تحقيق حقوقنا لا استمرار إنكارها، فالفلسطينيون ليسوا محكومين بالاحتلال والنفي الأبدي، ولا الإسرائيليون محكومين بحرب أبدية".

وأكد أن هناك طريقًا آخر، "طريقًا أفضل"، يؤدي إلى سلام مشترك، وأمن مشترك، وازدهار مشترك في المنطقة، قائلاً "إن السلام الحقيقي لا يتحقق على حساب طرف، بل من خلال شراكة عادلة تصب في مصلحة الجميع".

موضوعات متعلقة