بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 09:50 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شهدها رئيس مجلس الوزراء.. توقيع ثلاث اتفاقيات بشأن تمويل وتنفيذ مشروع ”دندرة” للطاقة الشمسية ضبط عنصر جنائي بتهمة غسل 15 مليون جنيه من النصب على المواطنين ضبط رجل وسيدة بتهمة إدارة صفحات لممارسة أعمال منافية للآداب تحت ستار المساج بالعبور السيطرة على حريق وحدة سكنية بأحد أبراج حي العرب فى بورسعيد ضبط سائق جرار زراعى ألقى مياه صرف صحي بقطعة أرض فضاء في بنها الخارجية: مصر شريك أساسي للأمم المتحدة في ترسيخ السلام وتحقيق التنمية المستدامة 6 مرشحين في اليوم السادس للتقدم لانتخابات مجلس إدارة المصري الجديد الزمالك يواجه مصر للتأمين في كأس مصر بعد تخطيه فاركو بركلات الترجيح مجلس النواب يعلن رسميا تفاصيل تفويض السيسي بالدفاع عن السعودية مجلس النواب يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض السيسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية خلال ترؤسه اجتماع مسؤولى التعليم الابتدائى وكيل وزارة التعليم بأسييوط يتابع تنفيذ أنشطة التوكاتسو اليابانية بالمدارس التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بساحل سليم لمتابعة الانضباط المدرسى وتطبيق البرامج العلاجية

علشانك يا بلدي” تتعاون مع ”ستيلانتس” لدعم التدريب المهني في قطاع السيارات بمصر

علشانك يا بلدي” تتعاون مع ”ستيلانتس”
علشانك يا بلدي” تتعاون مع ”ستيلانتس”

أعلنت شركة "ستيلانتس مصر" عن شراكتها مع جمعية "علشانك يا بلدي للتنمية المستدامة" لدعم برنامج تدريبي مهني يهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز استقلالهم الاقتصادي.
تم اختيار جمعية "علشانك يا بلدي" لتوافق أهدافها مع رؤية المبادرة في تطوير كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التقنية المطلوبة لمواكبة تطورات قطاع السيارات، مما يسهم في دفع عجلة النمو والابتكار.
تواصل "ستيلانتس مصر" جهودها في دعم التعليم كوسيلة لتمكين الأفراد وإحداث تأثير إيجابي مستدام في المجتمع.

يمثل الحصول على تدريب مهني عالي الجودة فرصة تحولية للشباب، إذ يفتح أمامهم أبواب مستقبل مهني مستقر واستقلال اقتصادي حقيقي. وانطلاقًا من هذا المبدأ، أطلقت جمعية "علشانك يا بلدي" بالتعاون مع "ستيلانتس" برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في ميكانيكا السيارات والتشخيص الفني، يستهدف تدريب 100 شاب خلال عام واحد.
يقدم البرنامج تدريبًا عمليًا مكثفًا يزود المشاركين بالمهارات الفنية المطلوبة لسوق العمل فور التخرج، إلى جانب جلسات لبناء القدرات تشمل الإرشاد المهني وتنمية المهارات الحياتية. كما يتضمن البرنامج توفير المعدات والأدوات التدريبية الحديثة، مما يضمن إعداد المتدربين وفقًا للمعايير المتبعة في الصناعة.
وتدعم "ستيلانتس مصر" هذا البرنامج في إطار التزامها المستمر بإحداث تأثير إيجابي مستدام في المجتمعات التي تعمل بها. وعلى مدار عام كامل، سيحصل المشاركون على تدريب عملي داخل ورش عمل مجهزة بالكامل، إلى جانب فرص تدريبية ميدانية تضمن تأهيلهم للعمل مباشرة بعد التخرج. كما يركز البرنامج على غرس قيم السلامة المهنية والاحترافية والتعلم المستمر، مما يمنح المشاركين الأدوات اللازمة لبناء مسارات مهنية ناجحة تدفع قطاع السيارات نحو مزيد من التقدم والابتكار.
ويتم تنفيذ البرنامج على مدار فصلين دراسيين، حيث يتلقى المشاركون تدريبًا شاملًا يجمع بين الجوانب التقنية والمهارات الحياتية، بالإضافة إلى دعم مالي مخصص للمدربين وجلسات بناء القدرات، كما يتم الاستثمار في تحديث وتطوير بيئة التدريب عبر توفير معدات متقدمة، وأدوات تشخيصية حديثة، وسيارات تدريبية تمنح المتدربين خبرة عملية باستخدام أحدث التقنيات المعتمدة في الصناعة.
وفي هذا السياق، صرح السيد هشام حسني، المدير العام لشركة "ستيلانتس مصر"، قائلًا: "عندما نستثمر في تنمية مهارات الشباب وإتاحة الفرص أمامهم، فإننا لا نبني مسارات مهنية فحسب، بل نساهم في تحفيز الابتكار وتنشيط المجتمعات، ويجسد هذا البرنامج التزامنا بخلق مستقبل يلتقي فيه الطموح بالفرص، مما يسهم في تحقيق تقدم حقيقي داخل قطاع السيارات وفي حياة الأفراد الذين نخدمهم."
هذا ويمتد البرنامج التدريبي لمدة عام كامل من يناير إلى ديسمبر، حيث سيتم تدريب 100 مشارك، مع منح الخريجين المتميزين فرصًا للحصول على وظائف داخل قطاع السيارات، ولضمان جودة التدريب، سيتم تجهيز مراكز التدريب بأحدث الأدوات والمعدات اللازمة، مما يمنح المتدربين فرصة لاكتساب خبرة عملية شاملة تتوافق مع معايير الصناعة.
ويأتي هذا البرنامج، انطلاقًا من إيمان شركة ستيلانتس بدورها كشركة مسؤولة اجتماعيًا، تؤمن بأن التعليم هو حجر الأساس للتقدم والتمكين، ومن خلال مبادراتها الخيرية، تسعى الشركة إلى مشاركة قيمها ومعارفها ومواردها، إيمانًا منها بأن الاستثمار في التعليم يخلق فرصًا حقيقية ويحدث تغييرًا مستدامًا في المجتمعات.
وتُركّز ستيلانتيس في جهودها الخيرية على تمكين الأفراد وبناء مجتمعات قادرة على الصمود والنمو عبر الأجيال، وتقوم استراتيجيتها في العمل الخيري على ثلاثة محاور أساسية: القيمة، والرعاية، والتكنولوجيا، والتي تشكل الأساس لرؤيتها في خلق تأثير إيجابي مستدام.