بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 11:29 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي يؤكد على أهمية أن يكون انتقال القوات المسلحة إلى مقر القيادة الاستراتيجية نقلة نوعية الرئيس السيسي يجري حوارا مفتوحا مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية الرئيس السيسى يثمن مستوى الوعي والفهم لدى أبناء الشعب المصري الرئيس السيسى يؤكد ضرورة مواصلة رفع كفاءة طلاب الأكاديمية العسكرية بأفضل أنواع التدريب الرئيس السيسى يشيد بجدية والتزام الدارسين بالأكاديمية العسكرية الرئيس السيسى يشيد بجدية والتزام الدارسين بالأكاديمية العسكرية وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يشهدان التصفية النهائية لمسابقة دوري النجباء درجات الحرارة غدا.. أجواء حارة والأرصاد تكشف تفاصيل مهمة الرئيس السيسي ينيب كبير الياوران لحضور نهائي كأس مصر باستاد القاهرة ترامب: إيران تلاعبت بأمريكا والعالم لمدة 47 عاما.. وأوباما تخلى عن إسرائيل 129 عاماً في السوق المصرية.. إريكسون تتطلع لتوسيع أعمالها مع وزارة الاتصالات وزارة التموين تعلن نجاح موسم توريد القصب وإنتاج 665 ألف طن سكر محلى

ترامب يطفئ صوت الحرية.. إغلاق إذاعات دولية يكشف أزمة القوة الناعمة الأمريكية

ترامب
ترامب

قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بوقف تمويل "إذاعة أوروبا الحرة"، و"إذاعة آسيا الحرة"، و"إذاعة صوت أمريكا"، أصبح مستقبل هذه الوسائل الإعلامية موضع تساؤل، وسط جدل حول تداعيات القرار على النفوذ الإعلامي لواشنطن، وفقًا لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

فبينما يروج ترامب لنهج "السلام بالقوة" الذي تبناه رئيس الولايات المتحدة الأسبق، رونالد ريجان، فإنه يغفل أن جزءًا أساسيًا من سياسة ريجان تمثل في استخدام وسائل الإعلام الأمريكية كسلاح ناعم لنشر الديمقراطية وزعزعة الأنظمة الديكتاتورية من الداخل.

واليوم، ومع التراجع الأمريكي في هذا المجال، تتجه الأنظار إلى الفراغ الذي قد تملؤه القوى المنافسة مثل الصين وروسيا، اللتين استثمرتا بشكل كبير في وسائل إعلام تروج لرواياتهما العالمية

قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بإنهاء تمويل عدة وسائل إعلامية دولية، مثل "إذاعة أوروبا الحرة" و"إذاعة آسيا الحرة" و"إذاعة صوت أمريكا"، جدلًا واسعًا حول مستقبل القوة الناعمة الأمريكية، فهذه المؤسسات، التي يمولها الكونجرس، كانت لعقودٍ منبرًا لنقل الحقيقة إلى الشعوب التي تعاني من تقييد حرية التعبير.

أُنشئت هذه الشبكات خلال الحرب الباردة لمواجهة الأنظمة الشيوعية ونشر المعلومات المحجوبة عن الشعوب، وكان لها دور بارز في دول مثل بولندا ورومانيا والاتحاد السوفيتي، حيث كانت مصدرًا للأخبار الحقيقية في مواجهة الدعاية الحكومية، واليوم، لا يزال هذا الدور مستمرًا في دول مثل الصين، التي تفرض رقابة مشددة على الإعلام، وكوبا.

وعلى الرغم من أن تكلفة تشغيل هذه المؤسسات تُعد ضئيلة مقارنة بالميزانيات العسكرية الأمريكية، فإن تأثيرها كبير، على سبيل المثال، تصل "إذاعة آسيا الحرة" إلى أكثر من 58 مليون شخص أسبوعيًا، فيما يتابع تقارير "إذاعة أوروبا الحرة" ملايين الأشخاص، كما تساهم هذه المنصات في كشف انتهاكات حقوق الإنسان، وتوفير أخبار موثوقة لمواطني دول تفرض رقابة صارمة على الإعلام، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»