بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 11:11 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب مصر يواجه أنجولا في اختبار قوي بتصفيات أمم أفريقيا 2027 الإسماعيلي يكسر البداية المتعثرة ويفوز على دلتا يونايتد 3-2 ضبط سائق نقل لقيادته سيارة بحمولة زائدة دون تأمين بالإسكندرية ضبط 1.128 طن سلع مجهولة المصدر في حملة مكبرة ببيلا وتحرير 4 محاضر للمخالفين منتخب مصر يبدأ مشوار أمم إفريقيا 2027 بمواجهة أنجولا.. أرقام حسام حسن مع الفراعنة سفير مصر لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي يفتتح مؤتمر علم المصريات البلجيكي السنغال تسقط في فخ التعادل أمام موزمبيق 1/1 في تصفيات أمم أفريقيا قناة مفتوحة.. القنوات الناقلة لمباراة مصر وأنجولا اليوم في تصفيات أمم إفريقيا غينيا بيساو تهزم تنزانيا بثنائية في تصفيات أمم إفريقيا المغرب يتجاوز البرازيل في تصنيف فيفا ويعادل أفضل إنجاز لمنتخب إفريقي مجلس الوزراء يكشف حقيقة فيديو رفض علاج طفل: الواقعة قديمة والعملية تمت بنجاح وزير الخارجية يلتقي وكيل سكرتير عام الأمم المتحدة الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات

ترامب يطفئ صوت الحرية.. إغلاق إذاعات دولية يكشف أزمة القوة الناعمة الأمريكية

ترامب
ترامب

قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بوقف تمويل "إذاعة أوروبا الحرة"، و"إذاعة آسيا الحرة"، و"إذاعة صوت أمريكا"، أصبح مستقبل هذه الوسائل الإعلامية موضع تساؤل، وسط جدل حول تداعيات القرار على النفوذ الإعلامي لواشنطن، وفقًا لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

فبينما يروج ترامب لنهج "السلام بالقوة" الذي تبناه رئيس الولايات المتحدة الأسبق، رونالد ريجان، فإنه يغفل أن جزءًا أساسيًا من سياسة ريجان تمثل في استخدام وسائل الإعلام الأمريكية كسلاح ناعم لنشر الديمقراطية وزعزعة الأنظمة الديكتاتورية من الداخل.

واليوم، ومع التراجع الأمريكي في هذا المجال، تتجه الأنظار إلى الفراغ الذي قد تملؤه القوى المنافسة مثل الصين وروسيا، اللتين استثمرتا بشكل كبير في وسائل إعلام تروج لرواياتهما العالمية

قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بإنهاء تمويل عدة وسائل إعلامية دولية، مثل "إذاعة أوروبا الحرة" و"إذاعة آسيا الحرة" و"إذاعة صوت أمريكا"، جدلًا واسعًا حول مستقبل القوة الناعمة الأمريكية، فهذه المؤسسات، التي يمولها الكونجرس، كانت لعقودٍ منبرًا لنقل الحقيقة إلى الشعوب التي تعاني من تقييد حرية التعبير.

أُنشئت هذه الشبكات خلال الحرب الباردة لمواجهة الأنظمة الشيوعية ونشر المعلومات المحجوبة عن الشعوب، وكان لها دور بارز في دول مثل بولندا ورومانيا والاتحاد السوفيتي، حيث كانت مصدرًا للأخبار الحقيقية في مواجهة الدعاية الحكومية، واليوم، لا يزال هذا الدور مستمرًا في دول مثل الصين، التي تفرض رقابة مشددة على الإعلام، وكوبا.

وعلى الرغم من أن تكلفة تشغيل هذه المؤسسات تُعد ضئيلة مقارنة بالميزانيات العسكرية الأمريكية، فإن تأثيرها كبير، على سبيل المثال، تصل "إذاعة آسيا الحرة" إلى أكثر من 58 مليون شخص أسبوعيًا، فيما يتابع تقارير "إذاعة أوروبا الحرة" ملايين الأشخاص، كما تساهم هذه المنصات في كشف انتهاكات حقوق الإنسان، وتوفير أخبار موثوقة لمواطني دول تفرض رقابة صارمة على الإعلام، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»