بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 06:45 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي

أحمد أبو اليزيد يكتب: عمرو مصطفى.. سلامات

عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد
عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد

على مدى سنوات طويلة أتابع فيها الفنان الكبير والصديق عمرو مصطفى، وكنت أخشى دائما أن تضيع موهبته وتتأثر صحته بين الناس واختلافاتهم، فقد سعت أغلب البرامج أن تجعل من عمرو مصطفى مادة لإضفاء روح وحركة على الحلقة، فما أن يذكر اسمه حتى يتم الانتباه لما سيقال، فبدون عمرو مصطفى ومواقفه تصبح الحلقة زائدة عن الحاجة، وأنا على المستوى الشخصي يتملكني إحساس بأنه لا قيمة لها بدون إقحام اسم الفنان الكبير كطرف في الأسئلة عمال على بطال.

إنه عمرو مصطفى، فنان عاشق للنغم، والعزف، والغناء، ومفتاحه هو الموسيقى، والموسيقى لو نعلم هي الفن البحت، هي فن الفنون، لأنها تعبر عن ذاتها بذاتها، فالموسيقى في الحقيقة هي سيدة الفنون أردنا أو لم نرد، وعمرو فنان بحق.. يصنع وينتج موسيقى لا يتذوقها إلا أصحاب الملكات الخاصة، من ذوي النفوس العالية والأرواح الجميلة.

عمرو مصطفى له عشاق كثيرون في مصر والوطن العربي، وأنا مثل كثيرين أحب عمرو وفنه ومثل كثيرين أختلف معه، ولكن هناك إجماعا أو يكاد على أنه من أكبر الملحنين في مصر والوطن العربي ولا آخذ عليه سوى ذلك الاندفاع المُغلف بالطيبة.

ورغم العاصفة التي هبت على حياة عمرو مصطفى مؤخرا والمثيرة للغبار، حول حياته وأعز ما لديه وهي الصحة، وأصبح خبر حالته الصحية مادة صحفية يومية ومقررة في المواقع الصحفية والسوشيال ميديا تشغل الجميع (المتفقين والمختلفين معه)، وفي المقابل لم يظهر عمرو مصطفى كعادته حتى ولو بـ بوست على صفحته الرسمية ليطمئن جمهوره أو حتى يعلن عن عمل فني جديد بتوقيعه، لكننى أشعر بـ عمرو مصطفى الصديق قبل الفنان يتابع كل ما يحدث وهو يجلس على أريكته المفضلة الأبيض في أبيض في ركنه المُفضل بمكتبه، وهو يبتسم لكل شيء حتى الذين أساءوا إليه عن عمد أو بدون قصد ويلتمس لهم الأعذار، ولم يفكر حتى في العتاب أو طلب تفسير صريح من الذين يحلو لهم دخول حياته دون استئذان ويقتحمونها من الأبواب الخلفية، لكن يبقى للفنان عمرو مصطفى حقه كإنسان في التساؤل.. لماذا هذا كله ؟!

كما أراه من مكانه أيضا، ينظر إلى كل ما قدم راضيا سعيدا، فقد استطاع عبر سنوات من العمل والتعب أن يصبح علامة في فن الموسيقى، وعلى يقين بأنه يعمل الآن على أعمال فنية (جديدة ومهمة ومبدعة) ليضيفها للفن في مصر والعالم العربي.

عمرو مصطفى سلامات.