بوابة الدولة
الإثنين 22 يونيو 2026 02:25 مـ 6 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جولد بيليون: ارتفاع الوعي الاستثماري يدفع المصريين للاحتفاظ بالذهب رغم موجة التراجع الأخيرة روبرت دي نيرو يبعث رسالة ثقة دولية من لندن: مصر وجهة جاذبة للاستثمار.. وسوديك شريك يواكب المعايير العالمية وزيرة الإسكان تستقبل الكابتن حسين لبيب.. وتؤكد تقديرها الكبير لنادي الزمالك النائبة هدير رائف: موازنة 2026/2027 تعكس توجهاً جاداً لبناء الإنسان المصري ونراقب كفاءة إنفاق كل جنيه استقرار سعر الحديد فى مصر اليوم الإثنين 22 - 6 - 2026.. الطن بـ40 ألف مد فترة التقدم للحصول على شهادة الصلاحية للمعلمين حتى 22 يوليو مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ 50 جنيها «مزيفة» ضحى عاصي ترفض الموازنة: الحكومة لم تقدم حلولًا للخروج من دوامة القروض وزير الصحة يدشن مبادرة رئيس الجمهورية لرعاية أطفال السكري نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يزور شركة سيجوارت الرائدة فى صناعة الفلنكات القهموري يطالب باستكمال مشروعات حياة كريمة وزيادة دعم الزراعة والصحة بأسوان أحمد بلال يرفض الموازنة: الحكومة تنظر لدعم الفقراء بعين صقر ودعم الأغنياء بعين كفيف

أحمد أبو اليزيد يكتب: عمرو مصطفى.. سلامات

عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد
عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد

على مدى سنوات طويلة أتابع فيها الفنان الكبير والصديق عمرو مصطفى، وكنت أخشى دائما أن تضيع موهبته وتتأثر صحته بين الناس واختلافاتهم، فقد سعت أغلب البرامج أن تجعل من عمرو مصطفى مادة لإضفاء روح وحركة على الحلقة، فما أن يذكر اسمه حتى يتم الانتباه لما سيقال، فبدون عمرو مصطفى ومواقفه تصبح الحلقة زائدة عن الحاجة، وأنا على المستوى الشخصي يتملكني إحساس بأنه لا قيمة لها بدون إقحام اسم الفنان الكبير كطرف في الأسئلة عمال على بطال.

إنه عمرو مصطفى، فنان عاشق للنغم، والعزف، والغناء، ومفتاحه هو الموسيقى، والموسيقى لو نعلم هي الفن البحت، هي فن الفنون، لأنها تعبر عن ذاتها بذاتها، فالموسيقى في الحقيقة هي سيدة الفنون أردنا أو لم نرد، وعمرو فنان بحق.. يصنع وينتج موسيقى لا يتذوقها إلا أصحاب الملكات الخاصة، من ذوي النفوس العالية والأرواح الجميلة.

عمرو مصطفى له عشاق كثيرون في مصر والوطن العربي، وأنا مثل كثيرين أحب عمرو وفنه ومثل كثيرين أختلف معه، ولكن هناك إجماعا أو يكاد على أنه من أكبر الملحنين في مصر والوطن العربي ولا آخذ عليه سوى ذلك الاندفاع المُغلف بالطيبة.

ورغم العاصفة التي هبت على حياة عمرو مصطفى مؤخرا والمثيرة للغبار، حول حياته وأعز ما لديه وهي الصحة، وأصبح خبر حالته الصحية مادة صحفية يومية ومقررة في المواقع الصحفية والسوشيال ميديا تشغل الجميع (المتفقين والمختلفين معه)، وفي المقابل لم يظهر عمرو مصطفى كعادته حتى ولو بـ بوست على صفحته الرسمية ليطمئن جمهوره أو حتى يعلن عن عمل فني جديد بتوقيعه، لكننى أشعر بـ عمرو مصطفى الصديق قبل الفنان يتابع كل ما يحدث وهو يجلس على أريكته المفضلة الأبيض في أبيض في ركنه المُفضل بمكتبه، وهو يبتسم لكل شيء حتى الذين أساءوا إليه عن عمد أو بدون قصد ويلتمس لهم الأعذار، ولم يفكر حتى في العتاب أو طلب تفسير صريح من الذين يحلو لهم دخول حياته دون استئذان ويقتحمونها من الأبواب الخلفية، لكن يبقى للفنان عمرو مصطفى حقه كإنسان في التساؤل.. لماذا هذا كله ؟!

كما أراه من مكانه أيضا، ينظر إلى كل ما قدم راضيا سعيدا، فقد استطاع عبر سنوات من العمل والتعب أن يصبح علامة في فن الموسيقى، وعلى يقين بأنه يعمل الآن على أعمال فنية (جديدة ومهمة ومبدعة) ليضيفها للفن في مصر والعالم العربي.

عمرو مصطفى سلامات.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services