بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 02:26 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام

أحمد أبو اليزيد يكتب: عمرو مصطفى.. سلامات

عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد
عمرو مصطفى مع أحمد أبو اليزيد

على مدى سنوات طويلة أتابع فيها الفنان الكبير والصديق عمرو مصطفى، وكنت أخشى دائما أن تضيع موهبته وتتأثر صحته بين الناس واختلافاتهم، فقد سعت أغلب البرامج أن تجعل من عمرو مصطفى مادة لإضفاء روح وحركة على الحلقة، فما أن يذكر اسمه حتى يتم الانتباه لما سيقال، فبدون عمرو مصطفى ومواقفه تصبح الحلقة زائدة عن الحاجة، وأنا على المستوى الشخصي يتملكني إحساس بأنه لا قيمة لها بدون إقحام اسم الفنان الكبير كطرف في الأسئلة عمال على بطال.

إنه عمرو مصطفى، فنان عاشق للنغم، والعزف، والغناء، ومفتاحه هو الموسيقى، والموسيقى لو نعلم هي الفن البحت، هي فن الفنون، لأنها تعبر عن ذاتها بذاتها، فالموسيقى في الحقيقة هي سيدة الفنون أردنا أو لم نرد، وعمرو فنان بحق.. يصنع وينتج موسيقى لا يتذوقها إلا أصحاب الملكات الخاصة، من ذوي النفوس العالية والأرواح الجميلة.

عمرو مصطفى له عشاق كثيرون في مصر والوطن العربي، وأنا مثل كثيرين أحب عمرو وفنه ومثل كثيرين أختلف معه، ولكن هناك إجماعا أو يكاد على أنه من أكبر الملحنين في مصر والوطن العربي ولا آخذ عليه سوى ذلك الاندفاع المُغلف بالطيبة.

ورغم العاصفة التي هبت على حياة عمرو مصطفى مؤخرا والمثيرة للغبار، حول حياته وأعز ما لديه وهي الصحة، وأصبح خبر حالته الصحية مادة صحفية يومية ومقررة في المواقع الصحفية والسوشيال ميديا تشغل الجميع (المتفقين والمختلفين معه)، وفي المقابل لم يظهر عمرو مصطفى كعادته حتى ولو بـ بوست على صفحته الرسمية ليطمئن جمهوره أو حتى يعلن عن عمل فني جديد بتوقيعه، لكننى أشعر بـ عمرو مصطفى الصديق قبل الفنان يتابع كل ما يحدث وهو يجلس على أريكته المفضلة الأبيض في أبيض في ركنه المُفضل بمكتبه، وهو يبتسم لكل شيء حتى الذين أساءوا إليه عن عمد أو بدون قصد ويلتمس لهم الأعذار، ولم يفكر حتى في العتاب أو طلب تفسير صريح من الذين يحلو لهم دخول حياته دون استئذان ويقتحمونها من الأبواب الخلفية، لكن يبقى للفنان عمرو مصطفى حقه كإنسان في التساؤل.. لماذا هذا كله ؟!

كما أراه من مكانه أيضا، ينظر إلى كل ما قدم راضيا سعيدا، فقد استطاع عبر سنوات من العمل والتعب أن يصبح علامة في فن الموسيقى، وعلى يقين بأنه يعمل الآن على أعمال فنية (جديدة ومهمة ومبدعة) ليضيفها للفن في مصر والعالم العربي.

عمرو مصطفى سلامات.