بوابة الدولة
الإثنين 9 نوفمبر 2026 02:40 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود مسلم: غياب الاستجوابات يضعف الرقابة البرلمانية.. ومحاسبة المسؤولين عن حادث العياط ضرورة المستشار أحمد حبيب : تحركات الحكومة لتنفيذ توصيات منتدى مصر من زيادة الأجور إلى دعم المصانع والسياحة حزب السادات ينعي ضحايا حادث قطاري العياط ويطالب بمحاسبة المسؤولين وتشديد إجراءات السلامة بالسكك الحديدية وزير التربية والتعليم يشارك فى احتفال الغرفة الالمانية العربية بالذكرى ٧٥ لتأسيسها اللجنة المصرية تستأنف غدًا إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة القناة 13 العبرية: عقوبات أمريكية مرتقبة ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة رئيس هيئة السكة الحديد يشرف على رفع آثار حادث قطارى العياط لإعادة التشغيل التأمين الصحي يطلق خدمة إلكترونية لحجز العيادات عبر الموبايل في 5 خطوات جهود مكثفة لرفع آثار حادث قطارى العياط لاستئناف الحركة المرورية الأوقاف تبدأ التحرك لتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس السيسي بشأن الوقف التعليمي حماة الوطن ينعي ضحايا حادث قطاري العياط ويتمنى الشفاء للمصابين.. ويطالب بسرعة التحقيق العاجل لكشف ملابسات الحادث ترامب: من المستبعد جدا العودة للحرب ضد إيران لكن سأفعل إذا اقتضت الضرورة

أحمد أبو اليزيد يكتب: فضل شاكر يطرح أغنية جديدة.. هل مازلت تستمع له؟

فضل شاكر
فضل شاكر

طرح المطرب اللبنانى فضل شاكر منذ ساعات أغنية جديدة بعنوان "طلت الشتوية" من كلمات أحمد ماضى ولحن فضل شاكر وتوزيع حسام الصعبى، وروج فضلا للأغنية على طريقته وكتب "جهزوا البطاطا الحلوة والكستنا واسمعوا أغنية الشتوية

هذه ليست الأغنية الأولى التي يطرحها ولن تكون الأخيرة، فهو باستمرار يطرح أغنيات جديدة، وقبل ذلك كان هناك أغنيات بعنوان "أيام الجاية" "بعلمى ناوى" "بغيب بمزاجى" "الأشخاص الغلط" وغيرها، وذلك بعد عودته للأضواء.

والسؤال هنا هل مازال الناس يستمعون إلى فضل شاكر ملك الإحساس كما كان من قبل أم أن حادثته الشهيرة المثيرة للجدل التي تم اتهامه فيها بالمشاركة فى قتل جنود لبنانيين مازالت تؤثر على جماهيريته؟، بالتأكيد انكسرت أمور كثيرة بين فضل وجمهوره اللبنانى وزملاء الفن والوسط الموسيقي، وأصبحت عودة فضل لحياته الطبيعية والفنية فى لبنان حتى الآن صعبة جدا رغم حُكم القضاء له بالبراءة، من يصدق أن فضل شاكر الذى كان يقف على المسرح يصول ويجول ويُطرب مع إصدار أغنية جديدة لا يتحدث عنها أحد.

من ناحية أخرى يبدو أن فضل شاكر ما زال غير مرحب به فى الإعلام اللبنانى، وأى نية لذكر اسمه كمطرب فى الإذاعات أو الفضائيات اللبنانية غير مرغوب فيها، بل يكاد يكون ممنوعا إلا إذا ارتبط اسمه بالقضايا والمشاكل السياسية التى تنال منه، أما فيما يتعلق بصوته وأغنياته فهى محظورة، وهو ما يعنى أن مشكلة فضل فى لبنان وعودته للغناء من جديد وممارسة حياته الفنية بشكل طبيعى، لن تكون بالأمر السهل.

وعلى عكس لبنان فإن فضل لم ينقطع صوته فى دول عربية أخرى يأتى فى مقدمتها مصر التى ما زالت الكافيهات والمقاهى والمطاعم فيها تذيع صوت وأغانى فضل شاكر، خاصة أن جزءا كبيرا من رصيده وتاريخه الفنى يحمل أغانى مصرية ساهمت وأثرت فى نجوميته منذ بدايته، أيضا تأثره البالغ والشديد بنجوم زمن الفن الجميل عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب ومحمد رشدى وليلى مراد وغيرهم، لكن تأثره الأكبر كان بألحان الملحن البليغ والكبير بليغ حمدى.