بوابة الدولة
الخميس 13 أغسطس 2026 07:35 مـ 28 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية يلتقى عددا من اعضاء مجلسي الشيوخ والنواب فتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و 3 شروط لقبول أوراق المتقدمين وحدة ضمان الجودة بكلية الطب جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية لأطباء الامتياز استعدادا للعام الدراسي الجديد.. عبد اللطيف يجتمع بمديري المدارس والمراحل التعليمية الأحد المقبل رئيس جامعة أسيوط يتفقد المحلب الآلي بمزرعة الإنتاج الحيواني بكلية الزراعة اقتراحات عاجلة لـتسهيل تملك المصريين بالخارج والأجانب للعقارات بضوابط تحمي الاقتصاد شبكات المرافق بالشرقية تستخرج٢٣١٣شهادة استبيان تراخيص محافظ أسيوط: رفع 205 أطنان مخلفات وتراكمات بحملات نظافة موسعة بمدينة صدفا وقراها مياه الشرقية تنفذ خط مياه بطول ٣٥٠ متراً لخدمة ٩٠٠ نسمة بعزبة سامي غزال بالحسينية محافظ أسيوط: حملات مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات وفتح الطرق أمام حركة المواطنين التعليم العالي: 139 ألف طالب سجلوا رغباتهم في تنسيق المرحلة الثانية.. والتسجيل مستمر حتى 16 أغسطس الشرقية تحقق المركز الأول في الشطرنج وتحصد فضية بطولة العرب

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أطفال الشوارع لعنة الفراعنه التي أصابت ريف مصر

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

قضية اطفال الشوارع قضيه جديره بالطرح ، والتناول ، والدراسه ، لاأعنى بأطفال الشوارع هؤلاء المشردين الذين باتوا بلا أهل فهاموا على وجوههم فى الشوارع ، يعبثون ، ويرتعون ، وتتقاذفهم الأيام حيث المجهول ، إنما من أعنيهم هؤلاء الأطفال الذين لهم أهل ، بل وينتمى بعضهم لأسر لكن منطلقهم فى التربيه إطلاقهم فى الشوارع طوال الوقت ، وكل الوقت ، يرتكبون المساخر ، وتتنامى لديهم النزعه العدوانيه ، ويترسخ لديهم الهزل ، ويزعجون الناس بضجيجهم ، يتعلمون كل سيىء ، ويتعايشون مع الفساد حتى الأعماق ، ويعظمون الإفساد في كل جوانب الحياه ، فتاهوا جميعا حتى باتوا نقاط ضعف فى المجتمع .

أزعجنى ماأرصده كل يوم فى ريف مصر حيث تغوص تلك الظاهره فى أعماقه ، بعد أن بات من الطبيعى أن تدفع الأم بأطفالها فى الشارع ، لتستريح من ضجيجهم ، دون إدراك منها أن هذا سبيلا للإنحراف فقد يتلقفهم أهل السوء فيفسدونهم ، أكاد أبكى كلما أدركتهم فى قسم شرطه يخضعون لسلطة القانون ، حيث فيهم من يشرب المخدرات ، أو يسرق ، أو يعظم الإنحراف ، وللأسف فيهم أبناء أسر لكنها أسر أهملوا فى تربية أولادهم ، ورعايتهم فإلتقوا بأهل السوء ، وتوافقت إرادتهم حتى تنامى لديهم المساخر . الأمر الذى معه أكاد أطالب بمحاسبة الأب والأم على هذا الإهمال بأشد أنواع وألوان المحاسبه المجتمعيه ، بل يتعين سن قانون يحاسب الأب على إهماله في تربية أولاده .

بحق الله .. الخوف يسيطر على نفسى ، والرعب يتملكنى ، لأن القادم المجهول بات بلاملامح تأثرا بما طال أطفالنا من تشرد ، في كل شوارع القرى ، والعزب ، والنجوع ، والكفور، حيث أجدهم يفترشون الأرض ، أو في شجار عنيف وشديد ، ممزوجا بألفاظ نابيه بات من الطبيعى أن يسمعها الجيران بعد أن تعايشوا معها كرها عنهم ، تحت رعاية أسرهم وترحيب ، بل إن بعض الأمهات يسلكن مسلكا بشعا في التربيه حيث يدفعن بأطفالهن منذ الصباح إلى الشارع ليلعبون ، وتستريح من ضجيجهم ، الأمر الذى يجعل الأطفال يأتون ببعض السلوك البشعه ، من تناول الدخان ، والمخدرات ، فيكون قدرهم هذا الإنحراف في في هذا السن الصغير .

أدق ناقوس الخطر ، ممسكا بجرس إنذار ، ومتمسكا بالأمل فى أن ينتبه أولياء الأمور لعمق كلماتى ، ومضامين ماطرحته بشأن تلك القضيه المحوريه الهامه ، وذلك إنطلاقا من الشارع ، خاصة وأن حصار تلك الظاهره والتصدى لها ليس مقصورا على أولياء الأمور وحدهم ، وإن كانوا المعنيين بالأمر ، بل يجب أن يكون للمسجد دور من خلال توعية أئمة المساجد أولياء الأمور بالنهج السليم في التربيه ، وكذلك المدرسه من خلال إعمال المدرسين دورهم في ضبط سلوك التلاميذ خاصة في المرحله الإبتدائيه لكونها هي التي تحدد مسار الطفل ، بغير ذلك ندفع أطفالنا للهلاك ونهدر طاقات الوطن في حاجه إليها .

كاتب المقال الكاتب الصحفى محمود الشاذلى مدير تحرير جريدة الجمهورية ورئيس تحرير صوت الشعب نيوز

موضوعات متعلقة