بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 06:23 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عرض فيلم ”الست لما” فى دور العرض 9 أغسطس وكيل وزارة الصحة بأسيوط يشكل «فرق المعايشة» بالمستشفيات.. ويؤكد استمرار هولسيم مصر تتعاون مع مؤسسة ”بهية” للمساهمة في إنشاء المستشفى الجديد بالتجمع الخامس فوري و »سي دي إس« يطلقان تكاملاً مباشرًا بين أبلكيشن Tap N Pay ونظام Odoo وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع الممثل الأعلى لقطاع غزة الأوضاع في القطاع رئيس جامعة أسيوط يستقبل راعيَي الكنيسة الإنجيلية الأولى والثانية للتهنئة بتوليه مهام رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح وزيرا خارجية مصر وتركيا يدينان الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في فلسطين وزير العدل يتفقد مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة محافظ أسيوط: استجابة فورية لشكاوى المواطنين ورفع القمامة وتمهيد طريق جسر محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 81.75% مجموعة أباريل ومدينة المعرفة الاقتصادية تتعاونان لإعادة تعريف مفهوم وجهات التجزئة في المدينة المنورة عبر إطلاق 24 علامة تجارية عالمية في ملتقى...

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أطفال الشوارع لعنة الفراعنه التي أصابت ريف مصر

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

قضية اطفال الشوارع قضيه جديره بالطرح ، والتناول ، والدراسه ، لاأعنى بأطفال الشوارع هؤلاء المشردين الذين باتوا بلا أهل فهاموا على وجوههم فى الشوارع ، يعبثون ، ويرتعون ، وتتقاذفهم الأيام حيث المجهول ، إنما من أعنيهم هؤلاء الأطفال الذين لهم أهل ، بل وينتمى بعضهم لأسر لكن منطلقهم فى التربيه إطلاقهم فى الشوارع طوال الوقت ، وكل الوقت ، يرتكبون المساخر ، وتتنامى لديهم النزعه العدوانيه ، ويترسخ لديهم الهزل ، ويزعجون الناس بضجيجهم ، يتعلمون كل سيىء ، ويتعايشون مع الفساد حتى الأعماق ، ويعظمون الإفساد في كل جوانب الحياه ، فتاهوا جميعا حتى باتوا نقاط ضعف فى المجتمع .

أزعجنى ماأرصده كل يوم فى ريف مصر حيث تغوص تلك الظاهره فى أعماقه ، بعد أن بات من الطبيعى أن تدفع الأم بأطفالها فى الشارع ، لتستريح من ضجيجهم ، دون إدراك منها أن هذا سبيلا للإنحراف فقد يتلقفهم أهل السوء فيفسدونهم ، أكاد أبكى كلما أدركتهم فى قسم شرطه يخضعون لسلطة القانون ، حيث فيهم من يشرب المخدرات ، أو يسرق ، أو يعظم الإنحراف ، وللأسف فيهم أبناء أسر لكنها أسر أهملوا فى تربية أولادهم ، ورعايتهم فإلتقوا بأهل السوء ، وتوافقت إرادتهم حتى تنامى لديهم المساخر . الأمر الذى معه أكاد أطالب بمحاسبة الأب والأم على هذا الإهمال بأشد أنواع وألوان المحاسبه المجتمعيه ، بل يتعين سن قانون يحاسب الأب على إهماله في تربية أولاده .

بحق الله .. الخوف يسيطر على نفسى ، والرعب يتملكنى ، لأن القادم المجهول بات بلاملامح تأثرا بما طال أطفالنا من تشرد ، في كل شوارع القرى ، والعزب ، والنجوع ، والكفور، حيث أجدهم يفترشون الأرض ، أو في شجار عنيف وشديد ، ممزوجا بألفاظ نابيه بات من الطبيعى أن يسمعها الجيران بعد أن تعايشوا معها كرها عنهم ، تحت رعاية أسرهم وترحيب ، بل إن بعض الأمهات يسلكن مسلكا بشعا في التربيه حيث يدفعن بأطفالهن منذ الصباح إلى الشارع ليلعبون ، وتستريح من ضجيجهم ، الأمر الذى يجعل الأطفال يأتون ببعض السلوك البشعه ، من تناول الدخان ، والمخدرات ، فيكون قدرهم هذا الإنحراف في في هذا السن الصغير .

أدق ناقوس الخطر ، ممسكا بجرس إنذار ، ومتمسكا بالأمل فى أن ينتبه أولياء الأمور لعمق كلماتى ، ومضامين ماطرحته بشأن تلك القضيه المحوريه الهامه ، وذلك إنطلاقا من الشارع ، خاصة وأن حصار تلك الظاهره والتصدى لها ليس مقصورا على أولياء الأمور وحدهم ، وإن كانوا المعنيين بالأمر ، بل يجب أن يكون للمسجد دور من خلال توعية أئمة المساجد أولياء الأمور بالنهج السليم في التربيه ، وكذلك المدرسه من خلال إعمال المدرسين دورهم في ضبط سلوك التلاميذ خاصة في المرحله الإبتدائيه لكونها هي التي تحدد مسار الطفل ، بغير ذلك ندفع أطفالنا للهلاك ونهدر طاقات الوطن في حاجه إليها .

كاتب المقال الكاتب الصحفى محمود الشاذلى مدير تحرير جريدة الجمهورية ورئيس تحرير صوت الشعب نيوز

موضوعات متعلقة