بوابة الدولة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 06:43 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فوزي السيد يطرح 4 آليات لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة كشوفات وفحوصات لـ 900 مواطن.. «الجبهة الوطنية» ينظم يوما طبيا مجانيا بمستشفى وادي النطرون التخصصي صحة مطروح: نجاح 4 تدخلات جراحية طارئة وخطرة للمخ والأعصاب بمستشفى الحمام رفع 1868 طن مخلفات في حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية «شفاء الأورمان» تختتم حملة «سبتمبر الأزرق» للتوعية بسرطان البروستاتا في الأقصر جامعة الأقصر تختتم دورتي ريادة الأعمال الثالثة والرابعة بمشروع «حلمك» النائب عادل زيدان: اجتماع الرئيس السيسي مع قيادات الدولة حمل رسائل قوية لتعزيز تماسك الدولة ومواجهة التحديات مجلس النواب يوافق على تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية حتى أكتوبر 2027 المصرى يواجه سموحه وديا فى ختام معسكر القاهرة اليوم 102.75 مليار جنيه.. مدبولي يشهد تسوية مديونية بنك الاستثمار القومي لدى هيئة المشروعات الصناعية المسلماني يعقد اجتماعًا لتطوير قناة النيل للرياضة كاسبرسكي: خُمس شركات التجزئة تعاني من فقدان نهائي للبيانات بسبب الحوادث الأمنية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أطفال الشوارع لعنة الفراعنه التي أصابت ريف مصر

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

قضية اطفال الشوارع قضيه جديره بالطرح ، والتناول ، والدراسه ، لاأعنى بأطفال الشوارع هؤلاء المشردين الذين باتوا بلا أهل فهاموا على وجوههم فى الشوارع ، يعبثون ، ويرتعون ، وتتقاذفهم الأيام حيث المجهول ، إنما من أعنيهم هؤلاء الأطفال الذين لهم أهل ، بل وينتمى بعضهم لأسر لكن منطلقهم فى التربيه إطلاقهم فى الشوارع طوال الوقت ، وكل الوقت ، يرتكبون المساخر ، وتتنامى لديهم النزعه العدوانيه ، ويترسخ لديهم الهزل ، ويزعجون الناس بضجيجهم ، يتعلمون كل سيىء ، ويتعايشون مع الفساد حتى الأعماق ، ويعظمون الإفساد في كل جوانب الحياه ، فتاهوا جميعا حتى باتوا نقاط ضعف فى المجتمع .

أزعجنى ماأرصده كل يوم فى ريف مصر حيث تغوص تلك الظاهره فى أعماقه ، بعد أن بات من الطبيعى أن تدفع الأم بأطفالها فى الشارع ، لتستريح من ضجيجهم ، دون إدراك منها أن هذا سبيلا للإنحراف فقد يتلقفهم أهل السوء فيفسدونهم ، أكاد أبكى كلما أدركتهم فى قسم شرطه يخضعون لسلطة القانون ، حيث فيهم من يشرب المخدرات ، أو يسرق ، أو يعظم الإنحراف ، وللأسف فيهم أبناء أسر لكنها أسر أهملوا فى تربية أولادهم ، ورعايتهم فإلتقوا بأهل السوء ، وتوافقت إرادتهم حتى تنامى لديهم المساخر . الأمر الذى معه أكاد أطالب بمحاسبة الأب والأم على هذا الإهمال بأشد أنواع وألوان المحاسبه المجتمعيه ، بل يتعين سن قانون يحاسب الأب على إهماله في تربية أولاده .

بحق الله .. الخوف يسيطر على نفسى ، والرعب يتملكنى ، لأن القادم المجهول بات بلاملامح تأثرا بما طال أطفالنا من تشرد ، في كل شوارع القرى ، والعزب ، والنجوع ، والكفور، حيث أجدهم يفترشون الأرض ، أو في شجار عنيف وشديد ، ممزوجا بألفاظ نابيه بات من الطبيعى أن يسمعها الجيران بعد أن تعايشوا معها كرها عنهم ، تحت رعاية أسرهم وترحيب ، بل إن بعض الأمهات يسلكن مسلكا بشعا في التربيه حيث يدفعن بأطفالهن منذ الصباح إلى الشارع ليلعبون ، وتستريح من ضجيجهم ، الأمر الذى يجعل الأطفال يأتون ببعض السلوك البشعه ، من تناول الدخان ، والمخدرات ، فيكون قدرهم هذا الإنحراف في في هذا السن الصغير .

أدق ناقوس الخطر ، ممسكا بجرس إنذار ، ومتمسكا بالأمل فى أن ينتبه أولياء الأمور لعمق كلماتى ، ومضامين ماطرحته بشأن تلك القضيه المحوريه الهامه ، وذلك إنطلاقا من الشارع ، خاصة وأن حصار تلك الظاهره والتصدى لها ليس مقصورا على أولياء الأمور وحدهم ، وإن كانوا المعنيين بالأمر ، بل يجب أن يكون للمسجد دور من خلال توعية أئمة المساجد أولياء الأمور بالنهج السليم في التربيه ، وكذلك المدرسه من خلال إعمال المدرسين دورهم في ضبط سلوك التلاميذ خاصة في المرحله الإبتدائيه لكونها هي التي تحدد مسار الطفل ، بغير ذلك ندفع أطفالنا للهلاك ونهدر طاقات الوطن في حاجه إليها .

كاتب المقال الكاتب الصحفى محمود الشاذلى مدير تحرير جريدة الجمهورية ورئيس تحرير صوت الشعب نيوز

موضوعات متعلقة