بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 05:45 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية تنفيذ مبادرة انت تشكو والمحافظ يستجيب عبر وسائل التواصل انطلاق معرض ”أوتوتك 2026” خلال أيام برعاية ”الإنتاج الحربى” موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر أكتوبر 2026 وخطوات الاستعلام جولة رقابية مفاجئة بمدارس الواسطى وكيل تعليم بني سويف يدقق في الحضور والسجلات والتقييمات الأسبوعية سعيد حساسين : 4 آليات مبتكرة لتحويل رسائل الرئيس للمستثمرين إلى مشروعات إنتاجية كبرى رئيس التأمين الصحي يتفقد مستشفى العاصمة الإدارية ويتابع إنشاء «العاصمة 2» مسؤول صينى: زيارة الرئيس شى لمصر فتحت آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية قناة مجانية تنقل مباراة مصر وجنوب السودان بتصفيات أمم أفريقيا جنوب بورسعيد ينفذ 3 حالات إزالة فورية لمخالفات بناء في المهد الشعباني يطالب الجماهير بالصبر على المنتخب بعد تعثر تونس أمام بوتسوانا درجة الحرارة في جوبا قبل مواجهة مصر وجنوب السودان بتصفيات أمم افريقيا أسعار النفط تواصل الارتفاع مدفوعة بمخاوف من اضطراب الإمدادات فى الشرق الأوسط

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أطفال الشوارع لعنة الفراعنه التي أصابت ريف مصر

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

قضية اطفال الشوارع قضيه جديره بالطرح ، والتناول ، والدراسه ، لاأعنى بأطفال الشوارع هؤلاء المشردين الذين باتوا بلا أهل فهاموا على وجوههم فى الشوارع ، يعبثون ، ويرتعون ، وتتقاذفهم الأيام حيث المجهول ، إنما من أعنيهم هؤلاء الأطفال الذين لهم أهل ، بل وينتمى بعضهم لأسر لكن منطلقهم فى التربيه إطلاقهم فى الشوارع طوال الوقت ، وكل الوقت ، يرتكبون المساخر ، وتتنامى لديهم النزعه العدوانيه ، ويترسخ لديهم الهزل ، ويزعجون الناس بضجيجهم ، يتعلمون كل سيىء ، ويتعايشون مع الفساد حتى الأعماق ، ويعظمون الإفساد في كل جوانب الحياه ، فتاهوا جميعا حتى باتوا نقاط ضعف فى المجتمع .

أزعجنى ماأرصده كل يوم فى ريف مصر حيث تغوص تلك الظاهره فى أعماقه ، بعد أن بات من الطبيعى أن تدفع الأم بأطفالها فى الشارع ، لتستريح من ضجيجهم ، دون إدراك منها أن هذا سبيلا للإنحراف فقد يتلقفهم أهل السوء فيفسدونهم ، أكاد أبكى كلما أدركتهم فى قسم شرطه يخضعون لسلطة القانون ، حيث فيهم من يشرب المخدرات ، أو يسرق ، أو يعظم الإنحراف ، وللأسف فيهم أبناء أسر لكنها أسر أهملوا فى تربية أولادهم ، ورعايتهم فإلتقوا بأهل السوء ، وتوافقت إرادتهم حتى تنامى لديهم المساخر . الأمر الذى معه أكاد أطالب بمحاسبة الأب والأم على هذا الإهمال بأشد أنواع وألوان المحاسبه المجتمعيه ، بل يتعين سن قانون يحاسب الأب على إهماله في تربية أولاده .

بحق الله .. الخوف يسيطر على نفسى ، والرعب يتملكنى ، لأن القادم المجهول بات بلاملامح تأثرا بما طال أطفالنا من تشرد ، في كل شوارع القرى ، والعزب ، والنجوع ، والكفور، حيث أجدهم يفترشون الأرض ، أو في شجار عنيف وشديد ، ممزوجا بألفاظ نابيه بات من الطبيعى أن يسمعها الجيران بعد أن تعايشوا معها كرها عنهم ، تحت رعاية أسرهم وترحيب ، بل إن بعض الأمهات يسلكن مسلكا بشعا في التربيه حيث يدفعن بأطفالهن منذ الصباح إلى الشارع ليلعبون ، وتستريح من ضجيجهم ، الأمر الذى يجعل الأطفال يأتون ببعض السلوك البشعه ، من تناول الدخان ، والمخدرات ، فيكون قدرهم هذا الإنحراف في في هذا السن الصغير .

أدق ناقوس الخطر ، ممسكا بجرس إنذار ، ومتمسكا بالأمل فى أن ينتبه أولياء الأمور لعمق كلماتى ، ومضامين ماطرحته بشأن تلك القضيه المحوريه الهامه ، وذلك إنطلاقا من الشارع ، خاصة وأن حصار تلك الظاهره والتصدى لها ليس مقصورا على أولياء الأمور وحدهم ، وإن كانوا المعنيين بالأمر ، بل يجب أن يكون للمسجد دور من خلال توعية أئمة المساجد أولياء الأمور بالنهج السليم في التربيه ، وكذلك المدرسه من خلال إعمال المدرسين دورهم في ضبط سلوك التلاميذ خاصة في المرحله الإبتدائيه لكونها هي التي تحدد مسار الطفل ، بغير ذلك ندفع أطفالنا للهلاك ونهدر طاقات الوطن في حاجه إليها .

كاتب المقال الكاتب الصحفى محمود الشاذلى مدير تحرير جريدة الجمهورية ورئيس تحرير صوت الشعب نيوز

موضوعات متعلقة