بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 04:55 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد ”الأقصى” بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية |صور وزير الخارجية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لبحث سبل دعم العمل الإفريقي المشترك حزب السادات: الدبلوماسية المصرية أثبتت مجددًا أنها صمام الأمان للقضية الفلسطينية وقاطرة جهود السلام بالمنطقة النائب أحمد حافظ: التقدم في مفاوضات غزة يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل التهدئة إلى مسار سياسي شامل الزمالك يخصم نسبة المشاركة من لاعبيه قبل صرف الدفعات المتأخرة رئيس هيئة الرعاية الصحية: بنك الدم بمجمع السويس الطبي حقق طفرة غير مسبوقة في معدلات التبرع أبو عريضة: مصر قلب الدبلوماسية.. وتقود خطة ”اليوم التالي” في غزة بثقلها الإقليمي

المستشار عمرو محمد احمد يكتب: توطين السلع الإستراتيجية

المستشار عمرو محمد احمد
المستشار عمرو محمد احمد

ان المواجهة الحقيقية تكمن فى مواجهة عجز الميزان التجاري وتقليص الفجوة بين الصادرات و الواردات والتركيز الشديد للاستغلال الامثل للموارد المتاحة وبصفة خاصةً للسلع الاستراتيجية ان الاصلاح الهيكلي يتطلب ضخ استثمارات كبيرة جدا جدا لسد الفجوة بين الواردات والصادرات و ومعالجة عجز الموازنة قد يستغرق عدة سنوات نظرًا للزيادة السكانية ان النظام الاقتصادى فى العالم يعبر عن فشل النظريات الغير مدركة للواقع وتدخل الدولة وتوسيع قاعدة الملكية آمر ضروري للحماية من سلبيات الاقتصاد الحر ( الاحتكار)
الدلتا الجديدة" أكبر مشروع زراعى فى مصر.. مساحتها 2.2 مليون فدان وتعادل 30 % من الدلتا القديمة.. ربطها بالطرق الرئيسية.. قريبة من الموانئ البرية والجوية والبحرية.. وإشادات دولية بتطور القطاع الزراعى المصرى
أن نسبة مساهمته قطاع الزراعة في الناتج المحلى الاجمالى تتراوح بين 15%، و17% من الصادرات السلعية بقيمة 3 مليارات دولار بخلاف التصنيع الزراعى، و 9.7 مليون فدان المساحة الزراعية، و 17.5 مليون فدان المساحة المحصولية.
ووضعت الدولة المصرية ضمن رؤية مصر 2030 أهداف استراتيجية لتدعيم ملف الأمن الغذائى وتحقيق التنمية المستدامة تمثلت فى الحفاظ على الموارد الإقتصادية الزراعية المتاحة وصيانتها وتحسينها وتنميتها، وتحقيق قدر كبير من الأمن الغذائي وتقليل فجوة الإستيراد، و إقامة مجتمعات زراعية جديدة متكاملة، وتدعيم القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في الأسواق المحلية والدولية، و توفير فرص العمل خاصة للشباب والمرأة، و التكيف مع التغيرات المناخية.
ان الدولة قادمة على تحقيق الاستراتيجية بتدعيم ملف الزراعة من خلال عدد من المحاور، فالنسبة لمشروعات التوسع الأفقى تتركز في مشروع تنمية جنوب الوادى - توشكى و مشروع تنمية شمال ووسط سيناء و مشروع الدلتا الجديدة ومشروع الريف المصري الجديد "1.5 مليون فدان" ومشروع غــرب المنيا و مشروعات التوسع الأفقي بالوادي الجديد.
وتستند استراتيجية الدولة إلى توجيه الجانب الأكبر من هذه الأراضي للتوسع فى المحاصيل الاستراتيجية بما يساهم فى تخفيض الفجوة، فعلى صعيد محور التوسع الرأسى ، نجد أنه يتركز على استحداث أصناف ذات إنتاجية أعلى وأصناف مبكرة النضج قليلة الإحتياج المائى و أصناف تتلائم مع التغيرات المناخية، مع زيادة نسبة التغطية من التقاوى المعتمدة و تطوير الممارسات الزراعية المتبعة، واعتماد الخريطة الصنفية للمحاصيل الإستراتيجة و تطوير الميكنة الزراعية ومشروعات الإبتكار الزراعى.
أما فيما يخص تطوير البنية التحتية فهناك المشروع القومى للصوامع وزيادة السعات التخزينية والمشروع القومى لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الزراعى، وتطوير وتحديث نظم الرى "تبطين الترع و المساقى".
و تستهدف الرؤية المستقبلية للتنمية الزراعية المستدامة إلى تقليل الفجوة للسلع الاستراتيجية، والإتجاه لزيادة الفائض من المحاصيل وزيادة التصدير، تطوير وتحسين الإجراءات الداعمة وأصبح الموقف الراهن للمحاصيل والسلع الزراعية عبارة عن محاصيل وسلع تحقق أكتفاء ذاتى منها وبها فائض للتصدير، ومحاصيل وسلع قاربت على الاكتفاء الذاتى و محاصيل- سلع بها فجوة في التغطية.
وأشادت بعض المؤسسات الدولية بالتطور الذى حدث فى القطاع الزراعى المصرى حسب تقارير مارس 2022، فصندوق النقد الدولى قال: استثمرت الدولة المصرية فى تحديث الزراعة المحلية وتطوير سلاسل التوريد لتحسين الأمن الغذائى، وتجلت هذه الجهود فى توفير كميات من المحاصيل الغذاء بصورة أكثر استقراراً وبأسعار منخفضة.
أن هناك عدد من الأهداف الاستراتيجية لمستقبل تحقيق الأمن الغذائى المصرى منها الحفاظ على الموارد الاقتصادية مع إحداث تنمية شاملة وإحتوائية وفي ذات الوقت تستهدف التكيف مع التغيرات المناخية، وذلك بهدف الحفاظ على الموارد الاقتصادية الزراعية المتاحة وصيانتها وتحسينها وتنميتها، وتقليل فجوة الاستيراد، وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة،فضلا عن توفير المزيد من فرص العمل خاصة للمراة والشباب.
وإقامة مجتمعات زراعية جديدة ومتكاملة، تدعيم القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية فى الاسواق المحلية والدولية، والتكيف مع التغيرات المناخية.
حفظ الله مصر وقائدها وشعبها العظيم

موضوعات متعلقة