بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:58 صـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حافظ لكتاب الله.. عبدالله يحصد المركز الأول على الثانوية: حلمى طب قصر العينيى مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. ارتفاع جديد بالحرارة وتحذير عاجل لهذه الشواطئ درجات الحرارة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة تصل 40 الكاتب الصحفي رامي إبراهيم لـ ”العالم غدا”:الجامعة العربية أمام لحظة فارقة و مصر مؤهلة لقيادة العمل العربي المشترك الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أزمة ” مراسى ” العبار والجدل الذى يتطلب توضيح من الحكومه . أ.د. أشرف عمر: مصر مستمرة في إنجاز القضاء على فيروس سي.. والكبد الدهني هو التحدي القادم د. وحيد دوس: من 90 ألف دولار لـ 500 جنيه.. مصر صنعت معجزة في علاج فيروس سي وعالجت 6 ملايين مواطن بالمجان انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن وبطولة الفنان إياد نصار.. الجمعة المقبل وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% (النظام الجديد) رفع 70 طن مخلفات وزراعة 600 شجرة بطريق الحبس فى أبو النمرس لتحسين المظهر الحضارى أعمال نظافة وتشجير لرفع كفاءة المظهر الحضارى بحى الدقي

د.محمود فوزي يكتب : المقارنة الاجتماعية بين الاستبعاد والاستعباد

د.محمود فوزي
د.محمود فوزي

تمثل مخاطر الإفراط في استخدام الهواتف الذكية قضيةً ملحةً؛ لما تسببه من تهديد نفسي واجتماعي على المتصفح، وأسرته، ومحيطه الاجتماعي؛ لما يتصل بهذه الظاهرة من أعراض ومتغيرات وسيطة؛ تعد نتاجًا طبيعيًا للعزلة والإقصاء الاجتماعي الذي يصاحبه عديد الأمراض النفسية؛ كالاكتئاب، والقلق، والخوف الشديد، واضطراب المزاج، والوسواس القهري، واضطرابات السيطرة على الانفعالات، وفرط النشاط، ونقص الانتباه.

ويعد الشعور بالدونية الاجتماعية والحرمان النسبي من أبرز المظاهر السلبية المصاحبة لإدمان الهواتف الذكية؛ ما يمكن تفسيره في ضوء نظرية المقارنة الاجتماعية، وما يشعر به الرد من قلق واضطراب نفسي؛ قد يصل لمستوى الاكتئاب الناجم عن تدني مستوى جودة الحياة المتصورة لديه، وعجزه عن تلبية وإشباع احتياجاته من التفاعل والارتباط الاجتماعي.
ويشير الحرمان النسبي إلى مشاعر عدم الرضا الناجمة من اعتقاد الشخص أنه لا يقتني ما ينبغي أن يستحقه -مقارنة بالآخرين- ويمكن للصور الرمزية إثارة وتحفيز إدراك الفرد لحرمانه النسبي، فعلى سبيل المثال، يمكن لصور المنتجات الفاخرة أن تعزز مشاعر بالحرمان النسبي من تلك الخاصة بغير الفاخرة؛ نظرًا لاقترانها بمستويات أعلى من الحداثة والتطور والمكانة الاجتماعية، وغيرها من المعاني والدلالات التي تعبر عن القيمة الرمزية للمنتج وعلامتها التجارية.
ويحاول الاشخاص الواقعين في فخ حرمانهم النسبي الانجراف في تيار الشراهة الشرائية الاندفاعية غير المخططة؛ حيث يشعرون بالدونية؛ من واقع تقييمهم الذاتي المنخفض لأنفسهم؛ ما يثير لديهم الرغبة الملحّة في القيام بالأنشطة التي تمثل عندهم إما مكافآت وحوافز خارجية تجنبهم مخاطر العقاب الاجتماعي، أو دوافع أخرى جوهرية؛ تحقق لديهم الشعور بالرضا والمتعة التامة.
وعقب تدارك المستهلك حالة الانغماس في تيار الشراء الاندفاعي التي قادته إلي الشعور بالذنب والخجل بعد الشراء، فإنه يبدأ في محاولات التكيف النفسي مع هذه الحالة، وتزداد محاولات التكيف في حالة شراء المنتجات الممتعة؛ مقارنةً بالمنتجات النفعية ذات الفوائد المادية المباشرة؛ حيث يجد المستهلك صعوبةً في تبرير شراء منتجات الرفاهية، وتخفيف حالة الشعور بالألم والذنب؛ خاصةً إذا كانت ثقافته القومية والدينية تحث علي التوفير، وتُعارض مظاهر الإسراف والتبذير

موضوعات متعلقة