بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:36 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس حماية المستهلك يستعرض بمنتدى مصر 2026 رؤية تطوير الأسواق وحماية القوة الشرائية أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة ضبط 75 كيلو من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري بالفشن لاعب الزمالك يواصل الغياب عن الفريق بسبب عدم الجاهزية شيتوس وصبري يسحبان قرعة كأس مصر وزير الري: خريطة لتحديد طرق الري المناسبة لكل منطقة زراعية في مصر رئيسة لجنة التضامن بمجلس النواب: الحماية الاجتماعية أمن قومي وزير الزراعة: إنشاء شركة للتحول الرقمي مع «مستقبل مصر» وندعم المزارع بعدة أساليب النائبة نورا علي: «منتدى مصر 2026» استثمار في الوعي والثقة أوقاف الشرقية تعقد لجنة لإختبار المتقدمين لمسابقة علوم القرآن الكريم شركة ميناء القاهرة الجوي تكرّم القائمين على مشروع تطوير أجهزة الكشف عن الحقائب مشروعات متكاملة لتعزيز الأمن المائي في مصر ومواجهة الفجوة المائية ورفع كفاءة استخدام الموارد| إنفوجراف

د.محمود فوزي يكتب : المقارنة الاجتماعية بين الاستبعاد والاستعباد

د.محمود فوزي
د.محمود فوزي

تمثل مخاطر الإفراط في استخدام الهواتف الذكية قضيةً ملحةً؛ لما تسببه من تهديد نفسي واجتماعي على المتصفح، وأسرته، ومحيطه الاجتماعي؛ لما يتصل بهذه الظاهرة من أعراض ومتغيرات وسيطة؛ تعد نتاجًا طبيعيًا للعزلة والإقصاء الاجتماعي الذي يصاحبه عديد الأمراض النفسية؛ كالاكتئاب، والقلق، والخوف الشديد، واضطراب المزاج، والوسواس القهري، واضطرابات السيطرة على الانفعالات، وفرط النشاط، ونقص الانتباه.

ويعد الشعور بالدونية الاجتماعية والحرمان النسبي من أبرز المظاهر السلبية المصاحبة لإدمان الهواتف الذكية؛ ما يمكن تفسيره في ضوء نظرية المقارنة الاجتماعية، وما يشعر به الرد من قلق واضطراب نفسي؛ قد يصل لمستوى الاكتئاب الناجم عن تدني مستوى جودة الحياة المتصورة لديه، وعجزه عن تلبية وإشباع احتياجاته من التفاعل والارتباط الاجتماعي.
ويشير الحرمان النسبي إلى مشاعر عدم الرضا الناجمة من اعتقاد الشخص أنه لا يقتني ما ينبغي أن يستحقه -مقارنة بالآخرين- ويمكن للصور الرمزية إثارة وتحفيز إدراك الفرد لحرمانه النسبي، فعلى سبيل المثال، يمكن لصور المنتجات الفاخرة أن تعزز مشاعر بالحرمان النسبي من تلك الخاصة بغير الفاخرة؛ نظرًا لاقترانها بمستويات أعلى من الحداثة والتطور والمكانة الاجتماعية، وغيرها من المعاني والدلالات التي تعبر عن القيمة الرمزية للمنتج وعلامتها التجارية.
ويحاول الاشخاص الواقعين في فخ حرمانهم النسبي الانجراف في تيار الشراهة الشرائية الاندفاعية غير المخططة؛ حيث يشعرون بالدونية؛ من واقع تقييمهم الذاتي المنخفض لأنفسهم؛ ما يثير لديهم الرغبة الملحّة في القيام بالأنشطة التي تمثل عندهم إما مكافآت وحوافز خارجية تجنبهم مخاطر العقاب الاجتماعي، أو دوافع أخرى جوهرية؛ تحقق لديهم الشعور بالرضا والمتعة التامة.
وعقب تدارك المستهلك حالة الانغماس في تيار الشراء الاندفاعي التي قادته إلي الشعور بالذنب والخجل بعد الشراء، فإنه يبدأ في محاولات التكيف النفسي مع هذه الحالة، وتزداد محاولات التكيف في حالة شراء المنتجات الممتعة؛ مقارنةً بالمنتجات النفعية ذات الفوائد المادية المباشرة؛ حيث يجد المستهلك صعوبةً في تبرير شراء منتجات الرفاهية، وتخفيف حالة الشعور بالألم والذنب؛ خاصةً إذا كانت ثقافته القومية والدينية تحث علي التوفير، وتُعارض مظاهر الإسراف والتبذير

موضوعات متعلقة