بوابة الدولة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 06:43 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فوزي السيد يطرح 4 آليات لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة كشوفات وفحوصات لـ 900 مواطن.. «الجبهة الوطنية» ينظم يوما طبيا مجانيا بمستشفى وادي النطرون التخصصي صحة مطروح: نجاح 4 تدخلات جراحية طارئة وخطرة للمخ والأعصاب بمستشفى الحمام رفع 1868 طن مخلفات في حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية «شفاء الأورمان» تختتم حملة «سبتمبر الأزرق» للتوعية بسرطان البروستاتا في الأقصر جامعة الأقصر تختتم دورتي ريادة الأعمال الثالثة والرابعة بمشروع «حلمك» النائب عادل زيدان: اجتماع الرئيس السيسي مع قيادات الدولة حمل رسائل قوية لتعزيز تماسك الدولة ومواجهة التحديات مجلس النواب يوافق على تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية حتى أكتوبر 2027 المصرى يواجه سموحه وديا فى ختام معسكر القاهرة اليوم 102.75 مليار جنيه.. مدبولي يشهد تسوية مديونية بنك الاستثمار القومي لدى هيئة المشروعات الصناعية المسلماني يعقد اجتماعًا لتطوير قناة النيل للرياضة كاسبرسكي: خُمس شركات التجزئة تعاني من فقدان نهائي للبيانات بسبب الحوادث الأمنية

د.محمود فوزي يكتب : المقارنة الاجتماعية بين الاستبعاد والاستعباد

د.محمود فوزي
د.محمود فوزي

تمثل مخاطر الإفراط في استخدام الهواتف الذكية قضيةً ملحةً؛ لما تسببه من تهديد نفسي واجتماعي على المتصفح، وأسرته، ومحيطه الاجتماعي؛ لما يتصل بهذه الظاهرة من أعراض ومتغيرات وسيطة؛ تعد نتاجًا طبيعيًا للعزلة والإقصاء الاجتماعي الذي يصاحبه عديد الأمراض النفسية؛ كالاكتئاب، والقلق، والخوف الشديد، واضطراب المزاج، والوسواس القهري، واضطرابات السيطرة على الانفعالات، وفرط النشاط، ونقص الانتباه.

ويعد الشعور بالدونية الاجتماعية والحرمان النسبي من أبرز المظاهر السلبية المصاحبة لإدمان الهواتف الذكية؛ ما يمكن تفسيره في ضوء نظرية المقارنة الاجتماعية، وما يشعر به الرد من قلق واضطراب نفسي؛ قد يصل لمستوى الاكتئاب الناجم عن تدني مستوى جودة الحياة المتصورة لديه، وعجزه عن تلبية وإشباع احتياجاته من التفاعل والارتباط الاجتماعي.
ويشير الحرمان النسبي إلى مشاعر عدم الرضا الناجمة من اعتقاد الشخص أنه لا يقتني ما ينبغي أن يستحقه -مقارنة بالآخرين- ويمكن للصور الرمزية إثارة وتحفيز إدراك الفرد لحرمانه النسبي، فعلى سبيل المثال، يمكن لصور المنتجات الفاخرة أن تعزز مشاعر بالحرمان النسبي من تلك الخاصة بغير الفاخرة؛ نظرًا لاقترانها بمستويات أعلى من الحداثة والتطور والمكانة الاجتماعية، وغيرها من المعاني والدلالات التي تعبر عن القيمة الرمزية للمنتج وعلامتها التجارية.
ويحاول الاشخاص الواقعين في فخ حرمانهم النسبي الانجراف في تيار الشراهة الشرائية الاندفاعية غير المخططة؛ حيث يشعرون بالدونية؛ من واقع تقييمهم الذاتي المنخفض لأنفسهم؛ ما يثير لديهم الرغبة الملحّة في القيام بالأنشطة التي تمثل عندهم إما مكافآت وحوافز خارجية تجنبهم مخاطر العقاب الاجتماعي، أو دوافع أخرى جوهرية؛ تحقق لديهم الشعور بالرضا والمتعة التامة.
وعقب تدارك المستهلك حالة الانغماس في تيار الشراء الاندفاعي التي قادته إلي الشعور بالذنب والخجل بعد الشراء، فإنه يبدأ في محاولات التكيف النفسي مع هذه الحالة، وتزداد محاولات التكيف في حالة شراء المنتجات الممتعة؛ مقارنةً بالمنتجات النفعية ذات الفوائد المادية المباشرة؛ حيث يجد المستهلك صعوبةً في تبرير شراء منتجات الرفاهية، وتخفيف حالة الشعور بالألم والذنب؛ خاصةً إذا كانت ثقافته القومية والدينية تحث علي التوفير، وتُعارض مظاهر الإسراف والتبذير

موضوعات متعلقة