بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 05:03 صـ 26 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حالة الطقس اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026.. ذروة الموجة شديدة الحرارة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : طب طنطا ٧٥ عاما من صناعة الأطباء . مجلس النواب يرد على مطالبة سناء السعيد بفحص ذمة نائب النائب محمود طاهر: اجتماع اتصالات النواب حسم أزمة خطوط المحمول المسجلة ببيانات المواطنين دون علمهم عودة المياه تدريجيا بعد إصلاح كسر خط قطر 400 مم بشارع جامعة الدول العربية اختتام التصفيات الأولية للموسم الثانى من «دولة التلاوة» بعد منافسات غير مسبوقة الهلال الأحمر المصري يساند أسر ضحايا حادث الإسماعيلية في استكمال إجراءات الدفن «سلامة المرضى والسياسات المصرية في تطوير الرعاية الصحية».. دورة تدريبية بكلية الطب محافظ الجيزة يوجه بسرعة التعامل مع عقار مخالف في أوسيم شيخ الأزهر يعزى أسر شهداء لقمة العيش ضحايا حادث الدواويس بالإسماعيلية وزارة التعليم تفتح باب تغيير المسمى الوظيفى للمعلمين بداية من الغد محافظ الشرقية تسليم جثامين ١٨من أبناء المحافظة

د.محمود فوزي يكتب : المقارنة الاجتماعية بين الاستبعاد والاستعباد

د.محمود فوزي
د.محمود فوزي

تمثل مخاطر الإفراط في استخدام الهواتف الذكية قضيةً ملحةً؛ لما تسببه من تهديد نفسي واجتماعي على المتصفح، وأسرته، ومحيطه الاجتماعي؛ لما يتصل بهذه الظاهرة من أعراض ومتغيرات وسيطة؛ تعد نتاجًا طبيعيًا للعزلة والإقصاء الاجتماعي الذي يصاحبه عديد الأمراض النفسية؛ كالاكتئاب، والقلق، والخوف الشديد، واضطراب المزاج، والوسواس القهري، واضطرابات السيطرة على الانفعالات، وفرط النشاط، ونقص الانتباه.

ويعد الشعور بالدونية الاجتماعية والحرمان النسبي من أبرز المظاهر السلبية المصاحبة لإدمان الهواتف الذكية؛ ما يمكن تفسيره في ضوء نظرية المقارنة الاجتماعية، وما يشعر به الرد من قلق واضطراب نفسي؛ قد يصل لمستوى الاكتئاب الناجم عن تدني مستوى جودة الحياة المتصورة لديه، وعجزه عن تلبية وإشباع احتياجاته من التفاعل والارتباط الاجتماعي.
ويشير الحرمان النسبي إلى مشاعر عدم الرضا الناجمة من اعتقاد الشخص أنه لا يقتني ما ينبغي أن يستحقه -مقارنة بالآخرين- ويمكن للصور الرمزية إثارة وتحفيز إدراك الفرد لحرمانه النسبي، فعلى سبيل المثال، يمكن لصور المنتجات الفاخرة أن تعزز مشاعر بالحرمان النسبي من تلك الخاصة بغير الفاخرة؛ نظرًا لاقترانها بمستويات أعلى من الحداثة والتطور والمكانة الاجتماعية، وغيرها من المعاني والدلالات التي تعبر عن القيمة الرمزية للمنتج وعلامتها التجارية.
ويحاول الاشخاص الواقعين في فخ حرمانهم النسبي الانجراف في تيار الشراهة الشرائية الاندفاعية غير المخططة؛ حيث يشعرون بالدونية؛ من واقع تقييمهم الذاتي المنخفض لأنفسهم؛ ما يثير لديهم الرغبة الملحّة في القيام بالأنشطة التي تمثل عندهم إما مكافآت وحوافز خارجية تجنبهم مخاطر العقاب الاجتماعي، أو دوافع أخرى جوهرية؛ تحقق لديهم الشعور بالرضا والمتعة التامة.
وعقب تدارك المستهلك حالة الانغماس في تيار الشراء الاندفاعي التي قادته إلي الشعور بالذنب والخجل بعد الشراء، فإنه يبدأ في محاولات التكيف النفسي مع هذه الحالة، وتزداد محاولات التكيف في حالة شراء المنتجات الممتعة؛ مقارنةً بالمنتجات النفعية ذات الفوائد المادية المباشرة؛ حيث يجد المستهلك صعوبةً في تبرير شراء منتجات الرفاهية، وتخفيف حالة الشعور بالألم والذنب؛ خاصةً إذا كانت ثقافته القومية والدينية تحث علي التوفير، وتُعارض مظاهر الإسراف والتبذير

موضوعات متعلقة