بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 02:50 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعه دمنهور قافله توعيه ضد عنف المراه بوادر النطرون بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مدير المركز الإعلامي لحزب حماة الوطن يزور الصين ضمن وفد يضم 10 دول عربية ( صور ) نقل النواب توافق على تعديل بعض أحكام قانون إعادة تنظيم هيئة النقل النهري الاحتياطي الأجنبي لمصر يسجل 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل جامعة دمنهور: قافلة توعية ضد عنف المرأة بوادى النطرون المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري خط نجدة الطفل: نسب بلاغات شكاوي الاطفال 99% عنف و 26 % عنف جسدي محافظ القاهرة يتفقد تطوير السيدة عائشة وسور مجرى العيون البنك المركزي يعلن إجازة رسمية للبنوك الخميس بمناسبة عيد العمال الكاتب الصحفي سيد جاد يكتب: الكيانات التعليمية في مهب الريح.. استثمارات بالملايين مهددة بالإغلاق زراعة النواب توافق على موازنة الري وخطة 2026/202

1.8 مليار دولار لإعادة إعمار ليبيا بعد السيول.. تقرير دولى يكشف التفاصيل

سيول ليبيا
سيول ليبيا

أفاد تقرير دولى بأن السيول الجارفة التى شهدتها مناطق شرق ليبيا فى سبتمبر الماضى شكلت كارثة مناخية وبيئية تتطلب 1.8 مليار دولار لإعادة الإعمار والتعافى.

ودمرت السيول مساحات شاسعة من مدينة درنة وبنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، بالإضافة إلى مناطق أخرى، بعدما أدى الهطول الغزير للأمطار المصاحبة لعاصفة دانيال لانهيار سدين قديمين، مما تسبب في فيضانات أغرقت مناطق بأكملها في البحر المتوسط

وجاء في التقرير الصادر عن البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى أن الكارثة ألحقت أضرارا بنحو 1.5 مليون شخص أو 22% من سكان ليبيا، وأشار لبيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي تفيد بمقتل 4352 شخصا بينما لا يزال 8 آلاف في عداد المفقودين.

وقدرت مصادر رسمية ليبية عدد المباني المدمرة بالكامل في درنة بـ891 مبنى، وبشكل جزئي 211 ونحو 398 مبنى غمرها الوحل، كما تقدر المساحة الإجمالية للمنطقة التي غمرتها السيول والفيضانات في درنة بـ6 كيلومترات مربعة.

وفي سبتمبر الماضي، أقر مجلس النواب ميزانية للطوارئ تقدر بـ10 مليارات دينار ليبي (ملياري دولار) وذلك لمواجهة آثار الفيضانات وإعادة تأهيل المدن المنكوبة.

وما زالت درنة تعيش حالة من الشلل نتيجة الكارثة، حيث تعاني في جوانب حياتها اليومية وفي تلبية احتياجات الأسر النازحة وتأثر الخدمات الأساسية، في حين تشتكي سوسة من عدم التفات السلطات لها وغياب الدعم والمعونات الإنسانية، في الوقت الذي تشهد فيه البيضاء انتشارا للأمراض المعوية لتلوث عدد من آبار مياه الشرب.