بوابة الدولة
الأربعاء 4 فبراير 2026 02:44 مـ 16 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد عبد القادر يعلن الرحيل عن الأهلي برسالة مؤثرة الرئيس التركى يصل القاهرة ومراسم استقبال رسمية بقصر الاتحادية أسعار العملات الأجنبية بالبنوك المصرية اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 قطة على سيارة السفير تبرز التعاون المصرى الألمانى فى صناعة السيارات اجتماع برئاسة أمير الحدود الشمالية بالسعودية لمتابعة جاهزية الخدمات خلال رمضان مصر تتصدر أسواق الألعاب الرقمية من حيث الحجم في المنطقة وزارة الصحة تستخدم أجهزة إزالة الرجفان القلبى الآلى AED محافظ الإسماعيلية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 80.25٪ وزارة العمل توفر فرص عمل بالأردن برواتب تصل لـ30 ألف جنيه.. رابط للتقديم مالك مجموعة الربوة العقارية وصاحب مدارس «كيان كولدج» و”جلوبال بارادايم”.. يدعم التنمية العمرانية المستدامة ويصنع تعليما دوليا محافظ الإسماعيلية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 80.25٪ شبكة بريطانية تحذر نيوكاسل من خطورة عمر مرموش في قمة كأس الرابطة

الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب ..الاعتذار سلوك الأقوياء

الكاتبة الصحفية أمال ربيع
الكاتبة الصحفية أمال ربيع

ما أحوجنا اليوم إلى ثقافة الاعتذار وإشاعة روح التسامح والعفو والرحمة في مجتمعاتنا لتقوى علاقات المودة بيننا ونحمي مجتمعاتنا من كثير من المشكلات والأزمات التي تصدرها نفوس مشحونة بالغضب والرغبة في الانتقام.
سامحنى واصفح عنى ، سامحنى على التفكير ،على التقصير، على اللى فات ، على سوء الظنون لا تتركنى ،لا ترفضنى هي كلمات بسيطة لكن لها مفعول السحرللمتلقى لها

سلوك الأقوياء
بعد الاعتراف بالخطأ يأتي الاعتذار وهو سلوك الأقوياء الذين يمتلكون شجاعة الرجوع إلى الحق والاعتراف به، وينبغي أن يتم الاعتذار من دون تعالٍ أو تلاعب بالكلمات وتحريف للمعاني كما يفعل البعض، فالاعتذار إعتراف واضح بالخطأ، ودليل على قوة الشخصية التي تقدر أن الوقوع فيه لا يعني أن الشخص سيئ أو أنه فاشل بل هو إفصاح عن سوء الاختيار أو إخفاق في اختيار التصرف السليم.
الاعتذار- يكسب المعتذر احترام الآخرين، ويشجعهم على التسامح والعفو معه، ومن لم يقابل الاعتذار بتسامح وعفو هو خارج عن إطار الأخلاق الإسلامية التي تلزم المسلم وغيرة بالعفو والتسامح والرحمة في التعامل مع المخطئ المعترف بخطئه.
إن الإنسان السوي هو الذي يقبل أعذار الآخرين ويتعامل معهم بتسامح ويتسلح بخلق العفو عند المقدرة، وقبول اعتذار المعتذر ليس قبولا بالأمر الواقع أو ابتلاع الإهانة، بل هو سلوك المتسامحين المنصفين الذين يعرفون قيمة الصفح والتسامح،أما الذين يرفضون الاعتذار ولا يقبلون أعذار الآخرين ولا يقدرون الظروف الصعبة التي دفعتهم إلى التجاوز والإساءة فهم أصحاب نفوس متشنجة تغيب عنها أخلاق الإسلام، وهؤلاء للأسف غالبا ما يكونون سببا مباشرا في تضخم المشكلات الصغيرة.
ضعاف النفوس هم الذين تأخذهم العزة بالإثم ويتهربون من الاعتذار عن الأخطاء والتجاوزات التي ارتكبوها، وأضعف منهم هم الذين يرفضون قبول الاعتذار.
عندما يراجع المخطئ نفسه أو يراجعه أهله فيعترف بالخطأ ويأتي معتذراً ويطلب العفو فيجب أن يجد آذاناً صاغية وقلوباً متسامحة، وعقولاً واعية بمخاطر استمرار النزاعات وعدم تصفية الخلافات.
ونعلم إن العفو عند المقدرة من الفضائل الكريمة التي تدل على نبل صاحبها وسماحته، وعلى أصالة معدنه وطيب سجاياه، وهذا الخلق الكريم لا يبدأ من فراغ وإنما ينبع من القلوب الطاهرة النقية التي جبلت على الكرم والإحسان، ولنا في الرسول صلوات الله وسلامه عليه أسوة حسنة في هذا المضمار، فبعد أن فتح الله عليه مكة وأصبح الذين آذوه بالأمس واضطهدوه ومكروا به وأخرجوه، في قبضة يده، وفي وسعه وقدرته، أن ينزل بهم من العقاب ما يشاء إلا أنه واجههم بنفسه السمحة وبعفوه الشامل، فقال لهم: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء.
إن العفو عن المسيء - يحول الكاره إلى محب، والعدو إلى صديق، فكما أن للعفو أثره في نفس من يعفو حيث يعينه على التقوى، وعلى راحة الضمير، وسكينة النفس فإن له كذلك أثرا بالغا فيمن يعفو الإنسان عنه، حيث يستشعر خطأه، وإساءته، ويرى كيف قوبل خطؤه بالعفو والإحسان فيثوب إلى الرشد والصواب، وتنطفئ من داخله الكراهية وتذوب النزعة العدوانية ولا يملك إلا أن يكون مع أخيه كأنه ولي حميم، قال الله تعالى: «ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم».
واجبنا أن نعلم أبناءنا منذ الصغر التي تربت على العناد والإصرار على المواقف الخاطئة، بإن الرجوع إلى الحق فضيلة، وأن الاعتراف بالخطأ سلوك أخلاقي لا يصدر إلا عن أصحاب النفوس القوية، وهو ليس علامة ضعف، بل هو يكشف عن رجاحة العقل والأمانة والنزاهة والإنصاف في التعامل مع الأمور كلها.
إن كنتم تريدون أموراً تسع الجميع، فهيا الى التسامح وقبول الاعتذار، فمهما تعلم الناس من فنون، فلن يتعلموا شيئاً يشبه فن التسامح، إنّها القلوب النقية التي تسبح الله الغفور الرحيم صباحاً مساءً.
كاتب المقال الكاتبة الصحفية أمال ربيع مدير تحرير الاخبار ومدير تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9454 47.0454
يورو 55.3768 55.4995
جنيه إسترلينى 64.1744 64.3252
فرنك سويسرى 60.3567 60.5164
100 ين يابانى 30.1067 30.1728
ريال سعودى 12.5181 12.5454
دينار كويتى 153.6675 154.0453
درهم اماراتى 12.7809 12.8116
اليوان الصينى 6.7662 6.7812

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7815 جنيه 7760 جنيه $162.53
سعر ذهب 22 7165 جنيه 7115 جنيه $148.98
سعر ذهب 21 6840 جنيه 6790 جنيه $142.21
سعر ذهب 18 5865 جنيه 5820 جنيه $121.89
سعر ذهب 14 4560 جنيه 4525 جنيه $94.81
سعر ذهب 12 3910 جنيه 3880 جنيه $81.26
سعر الأونصة 243140 جنيه 241365 جنيه $5055.10
الجنيه الذهب 54720 جنيه 54320 جنيه $1137.68
الأونصة بالدولار 5055.10 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى