بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 01:42 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد صلاح يقود تشكيل طرابزون المتوقع أمام سامسون في الدوري التركي تقرير الطب النفسي يؤكد سلامة القوى العقلية لمتهم بقتل أسرة التجمع الرئيس السيسى: المسار الدبلوماسى واحترام القانون الدولى أفضل السبل لمعالجة أزمات المنطقة رئيس وزراء ماليزيا: مصر قدمت الكثير للفلسطينيين ونفخر بموقف الرئيس السيسى الداعم لغزة سعر الدرهم الإماراتي اليوم السبت 10 أكتوبر.. آخر الأسعار في البنوك الريال القطري السبت 10-10-2026.. ماذا سجل قبل عودة البنوك؟ حملات مكثفة بالقرنة في الأقصر.. رفع كفاءة الطرق والإنارة وإزالة تعد على الأراضي الزراعية التعبئة العامة والإحصاء: معدل التضخم الشهري يرتفع 1.5% لشهر سبتمبر الماضي الأهلي قبل مباراة القمة.. فرض حالة من السرية على تدريبات الفريق إعلام ماليزي: العلاقات المصرية الماليزية تعزز التعاون المشترك منذ عام 1959 اليوم.. فتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية بالإسكندرية بكم الطن في المصانع ؟ سعر الأسمنت اليوم السبت 10 أكتوبر 2026

المسـتشار أسامـــة الصعيدى يكتب .. بعد الإطلاع فساد المغتابون والنمامون وسيف القانون

المسـتشار أسامـــة الصعيدى
المسـتشار أسامـــة الصعيدى

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال الهام والخطير وباعثنا فى ذلك أننا فى هذا الشهر الكريم نسعى دائماً لبلوغ الفضائل والتوعية والتحذير من الرذائل أو الكبائر ومنها الغيبة والنميمة، والربط بين أفعال هؤلاء المفسدون الذين يسعون فى الأرض فساداً وبين القانون الذي يحمل سيفاً يجب أن يقطع السنتهم لأنهم بأفعالهم يرتكبون جرائم ينتظمها قانون العقوبات تحت عنوان جرائم الشرف والاعتبار والسلوك الإجرامي الذي يهدد الشرف والاعتبار قد يكون قولاً من خلال أي وسيلة اتصال أو كتابة مثل رسالة إليكترونية أو على صفحة من صفحات التواصل الاجتماعي.
وفى ذات السياق دعونا نخرج عن حديث القانون وسيفه القاطع لألسنة هؤلاء المغتابون والنمامون ونتحدث عن هذه الآفة الخطيرة، فالغيبة هي هتك لأعراض الناس والنميمة هي الوشاية بينهم فقد حذرنا سيدنا رسول الله »صلى الله عليه وسلم« من الغيبة فى وصية له لأبي ذر: »يا أبا ذر إياك والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا، لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله، فيتوب الله عليه، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها أي من تم سبه فى غيبته، فهذه الآفة الخطيرة مرض يحمله قلب حاقد وحاسد وعقل معتوة يسعى من خلال الغيبة والنميمة إلى تشوية صور الناس، فهذا الشخص اللعين يجد نفسه دائماً حقيراً ودنيئاً وقزماً أمام كبرياء وعظمة هؤلاء الذين يسعى إلى تشوية صورتهم فيجد ضالته فى استخدام ذات الوسيلة التي استخدمها العبيد أداة لمحاربة الأقوياء وهذا ما ذكره بعض المؤرخين إن العبيد إذا أرادوا محاربة أسيادهم كانوا يقومون بالثرثرة حولهم لإلحاق ضرر بسمعتهم، كما قيل أيضاً على لسان بعض المؤرخين أنه فى أثينا القديمة فى اليونان لم يكن للنساء أي حقوق قانونية فكانت أداتهم هي الثرثرة للحصول عليها«.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أن الغيبة والنميمة هي فى الحقيقة أخطر من "الأسلحة النووية" فهي تشغل الناس عن العمل والانجاز وتزرع بينهم الفتن والحروب والصراعات، وتولد الكراهية بكافة أشكالها وتدفع إلى القطيعة وتؤجج نيران الحقد، من أجل ذلك فصاحبها متوعد بالعذاب الشديد فى الآخرة وفى الدنيا من خلال سيف القانون «.

موضوعات متعلقة