بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 03:22 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
152% زيادة فى الأسهم.. كواليس الصفقة الجديدة لحاملي سهم ”باكين” الأهلي يختتم تحضيراته لمواجهة أبو قير للأسمدة.. وعموتة يصحح أخطاء المقاولون محافظ جنوب سيناء يكرم مستشار مفوضي الدولة تقديرا لجهوده بالمحافظة 12 سلعة بأسعار مخفضة.. قائمة منتجات مبادرة التموين الجديدة وأسعار الأرز والسكر والزيت وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة وزير الصحة يبحث مع شركتي (MTS) و(Inspur) سبل التعاون في التحول الرقمي للمنظومة الصحية مجلس الوزراء: نمو متواصل لصناعة التعهيد بمصر.. إنفوجراف ناقد رياضي: عموتة يجب أن يستمر مع الأهلي.. والجمهور مطالب بالصبر محمد طرابيه يكتب :الثمانون ليست نهاية.. شيخ الأزهر في حماية الدستور وتقدير الدولة رئيس الوزراء يستعرض نتائج قافلة طبية شاملة بمحافظة الفيوم كشف حساب كبار المستثمرين.. بيع مكثف في CIB وبالم هيلز وتخارج كبير من ”يونيباك” كهرباء”جنوب الدلتا” و”المصرية للنقل” تضعان خطة استباقية لتأمين صيف 2027

المسـتشار أسامـــة الصعيدي يكتب .. بعد الإطلاع ثقافة الصراحة بعيداً عن الوقاحة

المسـتشار أسامـــة الصعيدي
المسـتشار أسامـــة الصعيدي

دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال ونحن نعيش سوياً مع روحانيات شهر رمضان الكريم وباعثنا فى ذلك نبذ ثقافة الوقاحة والتلون والإلتواء والمراوغة والتي تترجم ما تحمله القلوب الوقحة من أفعال يتصيدها الشيطان لتقضي على قيم وتقاليد مجتمعنا.
وفى ذات السياق بات ضرورياً الحذر كل الحذر من هؤلاء الأشخاص المتلونون الذين يعشقون التلون على كل شكل، ولهم وجوه عديدة فهؤلاء يرون أن الصراحة باتت عيباً والتلون والوقاحة نصراً، فهؤلاء لا يعرفون قيمة الأشخاص الذين يتحلون بقيم المصراحة، فقولهم ثابت وواضح لا يمكن تأويله وهو مصدر قوتهم وشجاعتهم وفخرهم فهم أناس يملكون قلوباً قوية وشجاعة كافية لقول الحق مهما كان، دون الإساءة إلى أحد أو جرح أحد، لا يعرفون المراوغة والإلتواء، ويتربعون على شرفات القلوب بأقوالهم وأفعالهم ومواقفهم، فهؤلاء هم المهتمون ببناء النفوس، والمعنيون برفع قيمة الإنسان أكثر من حرصهم على التسويق لأنفسهم وإنجازاتهم.
وفى ذات السياق أيضاً تبدو مشكلة الوقاحة فى أن صاحبها يطلب من الجميع امتداحة والثناء عليه، متغافلين عن رؤية وقاحته وقلة حيائه، يريدك أن تقدسه وان ترفعه إلى مقام الذين لا غبار عليهم وهو المحاط بالإتباع لا فرق إن كانوا أغبياء او نصف أذكياء.
وفى النهاية »يجب التأكيد دوماً على أن البيئة الحاضنة لثقافة الوقاحة والتلون والإلتواء والمراوغة، يتفشي فيها الحقد والحسد وتعم فيها الأنانية ويضيع فيها السلام الاجتماعي تحت تهديد انتقام كامن فى النفوس، كما يجب التأكيد من ناحية أخرى على أن أرقى أنواع الأناقة والزهو أن تكون نظيف القلب، صريحاً مع الذات قبل الآخرين «.

موضوعات متعلقة