بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 01:55 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. سيادة الرئيس فتاة الشهر العقارى تتمسك بالإنسانيه لديكم .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

بلا مجامله .. لعل أعظم مارسخه الرئيس السيسي ضرورة الإهتمام بالمواطنين ، وتحسين مستوى معيشتهم ، كما شدد في أحدث توجيهاته للمسئولين على أهمية التواصل المستمر مع المواطنين ، من خلال دراسة شكواهم بجدية ، وتلبية إحتياجاتهم بمسئوليه ، كما ألزم المحافظين والمسئولين بالتواجد الميداني ، والتواصل المستمر مع المواطنين لحل مشاكلهم على أرض الواقع ، كما كانت توجيهاته المستمرة للحكومة ومؤسسات الدولة ، بالإستماع إلى شكاوى المواطنين ، وتلبية مطالبهم ، والعمل على التخفيف عن كاهل الفئات البسيطة ومحدودي الدخل . ومن حسن الطالع أننا كصحفيين حملة أقلام كان من الطبيعى أن نتفاعل مبتهجين مع هذا التوجه العظيم ، للتأكيد على إنسانية الدوله المصريه ، وطمأنة أهالينا من البسطاء الذين هم دائما الذين يتضررون لأن البهوات ليسوا فى حاجه للشكوى لأن أمورهم جميعا ميسره ، ولديهم علاقات وصداقات مع المسئولين ، فأخذنا فى طرح العديد من المظالم الموثقه بالدليل والبرهان والحجه والبيان ، وأعطينا لهؤلاء المظلومين أملا بتوجيهات الرئيس ، لكننى لم أكن أدرك بصراحه شديده أن مسئولين كثر لايتفاعلون بجديه مع تلك التوجيهات العظيمه للرئيس رغم إنسانيتها ، فى القلب كل أعضاء الحكومه والبعض من المحافظين ، والدلائل والشواهد على ذلك كثيره أتعايشها عن قرب لأننى من فضل الله مازلت أعيش وسط الناس الطيبين ، المكون الرئيسى للمجتمع المصرى ، ولست من ساكنى الأحياء الراقيه ، والكمباونتات ، والقصور .

للدلاله على ذلك مؤلم أن أقول أن الإنسانيه فى ذمة الله بعد أن بات من الطبيعى أن يسيطر على نفسى القهر ، ويعترينى الحزن ، وأشعر بالضعف وذلك تأثرا بهذا التناقض الذى سيطر على مجريات الحياه ، حتى فقدنا جميعا الإنسانيه ، ولم يعد هناك تحرك إلا بحق علية القوم أما أبناء الغلابه الطيبين لامكان لهم فى نفوس كبار المسئولين ، وليس أدل على ذلك من مأساة تلك الفتاه التى أبكتنى وأنا أبحث لها عن الإنسانيه إنطلاقا من الشهر العقارى واللجان الطبيه ، والتى عرضت مأساتها فى مقالى اليومى قبل ثلاثة أيام ، والتى أصيبت بمرض وهن العضلات لكنها لم تستطع الإستغناء عن العمل نظرا لوفاة والديها وأصبح راتبها هو الدخل الوحيد لها الذى يعينها فى الحياه .

ناشدت الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء الإنسان ، ومعالى المستشار الجليل محمود حلمي الشريف ، وزير العدل إبن الأصول أن ينقذوا الفتاه المسكينه وقلت فى ختام المقال " فهل سأكتب عن الإنسانيه التى ستحركهم لمساعدة تلك الفتاه التى لاتطلب المستحيل إنما أن ترجع إلى مكتب الشهر العقارى ببلدتى بسيون نظرا لظروفها المرضيه المأساويه التى أتمنى أن تكون محل نظر اللجنه الطبيه ، أو أكتب باكيا لتلاشى الإنسانيه فى واقعنا المعاصر داعيا الله تعالى أن يرحمنا برحمته ، وألا يخسف بنا الأرض رحمة بصغارنا وضعفائنا وأطفالنا وقبل الجميع مرضانا الأسياد الذين لم تطالهم الإنسانيه " ، كنت أتوقع أن يتواصل بى أى فرد بمكتب هؤلاء الكبار من المسئولين للقيام بزيارته ، وجبر خاطرها , وإحتضان ضعفها ، خاصة وأن توجيهات الرئيس للمسئولين بأهمية التواصل المستمر مع المواطنين ، من خلال دراسة شكواهم بجدية ، وتلبية إحتياجاتهم بمسئوليه ، كما ألزم المحافظين والمسئولين بالتواجد الميداني ، والتواصل المستمر مع المواطنين لحل مشاكلهم على أرض الواقع ، لكن هذا لم يحدث حتى ان الشباب حاصرونى ومعهم اهلى الطيبين يطالبونى الا أوجع دماغى مفيش فايده نحن هنا فى بلدتى بسيون على شمال السما لذا من الصعب أن يهتم أحدا من المسئولين ليقينهم ان الرئيس السيسى نفسه لن يصله صرخات تلك الفتاه التى باتت حطام بشر ، ولن يعرض على سيادته ماكتبت من إستصراخ للإنسانيه .

نعــم .. اليوم أتألم وأنا أبكى الإنسانيه فى واقعنا المعاصر رغم التوجيهات العظيمه للرئيس السيسى داعيا الله تعالى أن يرحمنا برحمته ، وألا يخسف بنا الأرض رحمة بصغارنا وضعفائنا ، وأطفالنا ، وقبل الجميع مرضانا الأسياد الذين لم تطالهم الإنسانيه لأنه لليوم لم يهتم أحد ، أو يتواصل بها أحد ، أو يحتضن أشلائها هؤلاء المسئولين الكبار الذين مازال اليقين راسخ أنهم فضلاء ، وماعدم تحركهم إلا تقصيرا من معاونيهم ، ومن يرصدون بمكاتبهم أحوال العباد ليعرضونها عليهم بمجلس الوزراء ، أو وزارة العدل ، أو حتى محافظة الغربيه ، هؤلاء المعاونين الذين يرصدون حتى الأنفاس بداخل الصدور ، ويخضعون الآهات للتفسير خشية أن تكون آهات إعتراضيه ، لم يهتموا بشأنها لأنها إبنة الناس الطيبين المكون الرئيسى للمجتمع المصرى الذين لايسمع لهم أحد أو يهتم بهم أحد .

ماإستفزنى بحق الله أن وجدت من رصدوا على سبيل التأكيد أننا شعب أصبحنا نعيش فى رفاهيه فاقت كل ماهو متاح من رفاهيه بالعالم ، فسجلوا فى فيديو لو صح نكون أمام مصيبه مجتمعيه كبرى ، والذى تضمن وجود فتاه مصريه ذهبت إلى ألمانيا وإشترت كلبا بمبلغ خمسة آلاف يورو ، وتنفق على طعامه فى الشهر مائة ألف جنيه ، وتحضر له الشامبو من ألمانيا ، وطز فيما طرحه شخصى الضعيف من عمق المجتمع المصرى بحق تلك الفتاه المسكينه ، حيث أعيش وأتواجد كل الوقت ، كما تلاشى ماكتبته بحق تلك الفتاه المسكينه ، حيث شغل الجميع فى القلب منهم البهوات أنه تم الإفراج عن المتهمه إياها فى قضية نخنوخ بكفاله تبلغ قيمتها 30 ألف جنيه ، وهددت شقيقتها النائبه بالبرلمان والقياده الحزبيه فى الحزب الجهبز كل من فيه ، من أن يتناول أحد شقيقتها ، أو قد يكون قد أخذهم حتى من أنفسهم حكاية الـ 5 شباب الذين فلوسهم تكفى البلد كلها كما جاء فى أحد التقارير ، والتى بلغت 50 مليار جنيه ، وعندهم أغلى بيوت وعربيات فى مصر ، منهم نائب بالبرلمان قريبا من بلدتى جاء فى التقرير أن ثروته تتخطى الـ 10 مليار جنيه بالأصول وهو بالكاد وصل سنه للأربعين ، ودخله اليومى خمسة ملايين جنيه من مشروعاته فى تجارة العقارات ، والسيارات ، والكباب والكفته . خلص الكلام ولاعزاء لشعبنا المسكين والفتاه المسكينه التى سأظل أطرح مأساتها إما إنطلاقا من ضمير يوقظ المسئولين أو اليقين بنهج الإخفاق الذى إعترى المسئولين ، يبقى الأمل إنسانية الرئيس التى تتمسك بها فتاة الشهر العقارى المسكينه وأنا معها .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq