بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 08:18 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتصالات النواب: “الرؤية الإلكترونية” حل عصري يواكب التطور الرقمي ويمنع انقطاع الصلة الدكتورة انعام محمد على رئيسا لاتحاد شباب العمال بالشرقيه ثلاثون عاما من الريادة والإنجاز.. «سوديك» تعيد تشكيل الخريطة الاستثمارية في مصر بمحفظة مشروعات متكاملة بمعايير عالمية بيطري الشرقية :قافلة طبية بيطرية علاجية مجانية بمدينة صان الحجر وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة نادي مستشاري قضايا الدولة الرياضي البيومي يرفض تعديلات التأمينات والمعاشات.. لا تتضمن حد أدنى ونطالب بزيادات حقيقية تناسب التضخم زراعة الشرقية ضبط ٣٨٠ طن مبيدات وأسمدة مغشوشة وتنفيذ ندوات ارشادية رفع جلسة النواب على أن تُستأنف غدًا لمواصلة مناقشات الحساب الختامي للدولة جلسة نواب مكثفة 7 ساعات لمناقشة التأمينات والحساب الختامي جمال عوض أمام النواب: زيادة مساهمة الخزانة ضرورة لضمان استدامة المعاشات النائب اسماعيل موسى : تعديلات قانون المعاشات والتأمينات خطوة نحو العدالة الاجتماعية وتحديث المنظومة صحة الشرقية إجراء ١٤٦٥حالة منظار جهاز هضمي بالمستشفيات

” ذاك ما كان” رواية جديدة للكاتبة همسة علي الدين

الكاتبة همسة علي الدين
الكاتبة همسة علي الدين

أصدرت الكاتبة همسة علي الدين روايتها الموسومة ب "ذاكَ ما كانَ" عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع؛ حيث تشارك الرواية بعدد من المعارض المحلية والدولية؛ كما من المقرر استمرار عرضها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب العام المقبل.


تدور أحداث الرواية في قالب تاريخي ذو طابع اجتماعي؛ من خلال توثيق الأبعاد التاريخية والثقافية الدائرة بالمجتمع المصري في الفترة ما بين سنة ١٨٨٣ إلى سنة ١٩١٩ من خلال تسليط الضوء علي إحدى صور المقاومة في بداية الاحتلال الإنجليزي وهي " جمعية الانتقام" .

وقد شهدت ملامح تزايد قوة هذه الجمعية اضمحلال المقاومة المصرية ضد الاحتلال البريطاني ؛ فتدور أحداث الرواية عن إحدى شخصيات تلك الجمعية.

ولم تخل الرواية من بعض المشاعر الإنسانية والأحداث الدرامية من وحي خيال الكاتبة؛ من خلال إبراز وتجسيد الجانب الإنساني؛ المتعلق بأحلام ومخاوف وآمال شخصيات تلك الجمعية؛ في وقت هيمن فيه الصمت والاستسلام علي أغلب أعضاء المقاومة المصرية.

وتؤكد همسة علي الدين؛ هذا المعني مشيرة إلي محاولة الرواية تجسيد حدة وقسوة التنافر المعرفي وشدة التناقض والصراع بين الاتجاه الفكري الداعي إلي إهمال البطل للمقاومة الوطنية؛ للتفرغ لتربيه ابنته ذات العامين ؛ وبين الاتجاه الفكري المناقض الداع إلي استكمال ابنته بنفسها مشوار المقاومة؛ من خلال غرس وشحذ معاني الوطنية والمقاومة والتضحية في نفس ابنته.

وأوضحت " علي الدين؛ أن القيمة الحقيقة للرواية تكمن في إعلاء وتزكية قيمة الكرامة الإنسانية؛ والعزة الوطنية؛ كمبدأ سامي للحياة يتضاءل جانبه أي هدف أو غاية معرفية أو وظيفية لا جدوي لها.

موضوعات متعلقة