بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:46 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب :” ميار الشوربجى ” .. وحكومة ” القرع ” !! وكيل إسكان النواب: توسعة محطة الجبل الأصفر تدعم الأمن الغذائي وتوفر المياه لزراعة 70 ألف فدانج النواب يوافق على تمويل بـ110 ملايين يورو لتوسعات محطة الجبل الأصفر المستشار أسامةالصعيدي: الإرهاب السيبراني أخطر صور الإجرام الحديث. تفعيلا للمبادرت الرئاسية وتمكين المرأة وحدات تكافؤ الفرص بالشرقية تنظم ٦٣ ندوة توعوية وثقافية عبد العليم داود : نعيش على القروض والمنح ولانشعر بانجازات الحكومة بل بجرائم ووجود فساد عام في البلد أحمد عز: صناعة الصلب العربية حققت قفزة تاريخية.. والواقع العالمى يتطلب خارطة طريق لحماية أسواقنا محافظ الشرقية يُصدر١٢ قرارا تأديبيا ل ٤٢ من العاملين المقصرين بأنحاء المحافظة وزير التعليم يفاجئ أولياء أمور ناشدوه منح الطلاب إجازة فى رمضان برد صادم اللجنة البارالمبية تعلن قائمة منتخب قصار القامة استعدادا لكأس العالم بالمغرب مجلس النواب يحذف اتهام الفساد من المضبطة بطلب من الحكومة سعيد حساسين يطالب بمواجهة انفلات السوشيال ميديا وحماية عقول الأطفال والشباب

” ذاك ما كان” رواية جديدة للكاتبة همسة علي الدين

الكاتبة همسة علي الدين
الكاتبة همسة علي الدين

أصدرت الكاتبة همسة علي الدين روايتها الموسومة ب "ذاكَ ما كانَ" عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع؛ حيث تشارك الرواية بعدد من المعارض المحلية والدولية؛ كما من المقرر استمرار عرضها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب العام المقبل.


تدور أحداث الرواية في قالب تاريخي ذو طابع اجتماعي؛ من خلال توثيق الأبعاد التاريخية والثقافية الدائرة بالمجتمع المصري في الفترة ما بين سنة ١٨٨٣ إلى سنة ١٩١٩ من خلال تسليط الضوء علي إحدى صور المقاومة في بداية الاحتلال الإنجليزي وهي " جمعية الانتقام" .

وقد شهدت ملامح تزايد قوة هذه الجمعية اضمحلال المقاومة المصرية ضد الاحتلال البريطاني ؛ فتدور أحداث الرواية عن إحدى شخصيات تلك الجمعية.

ولم تخل الرواية من بعض المشاعر الإنسانية والأحداث الدرامية من وحي خيال الكاتبة؛ من خلال إبراز وتجسيد الجانب الإنساني؛ المتعلق بأحلام ومخاوف وآمال شخصيات تلك الجمعية؛ في وقت هيمن فيه الصمت والاستسلام علي أغلب أعضاء المقاومة المصرية.

وتؤكد همسة علي الدين؛ هذا المعني مشيرة إلي محاولة الرواية تجسيد حدة وقسوة التنافر المعرفي وشدة التناقض والصراع بين الاتجاه الفكري الداعي إلي إهمال البطل للمقاومة الوطنية؛ للتفرغ لتربيه ابنته ذات العامين ؛ وبين الاتجاه الفكري المناقض الداع إلي استكمال ابنته بنفسها مشوار المقاومة؛ من خلال غرس وشحذ معاني الوطنية والمقاومة والتضحية في نفس ابنته.

وأوضحت " علي الدين؛ أن القيمة الحقيقة للرواية تكمن في إعلاء وتزكية قيمة الكرامة الإنسانية؛ والعزة الوطنية؛ كمبدأ سامي للحياة يتضاءل جانبه أي هدف أو غاية معرفية أو وظيفية لا جدوي لها.

موضوعات متعلقة