بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:59 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 وزراء الاتحاد الأوروبي يتضامنون مع إسبانيا بعد أزمة الهجرة في سبتة

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب: التجاهل وأوقاتة

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

عذراً لا تفهمنى خطأ، بمعنى غير مقصود ، وعندما لا تفهم ما أريد ، فلا تفسرما تريد ، وهنا يبقى الهدوء والصمت أفضل عتاب لكل من خاب فيهم الظن،مع هولاء تذكرت موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب بأغنيتة الرائعة أنسى الدنيا وريح بالك واوْعَ تفكّر في اللي جرى لك انس الدنيا والتى كتبها الشاعر مأمون الشناوى

آمل أن تأتي الأيام الطيبة واللطيفة، التي تجعلني أقول ما قاله الفاروق " وغفرت للأيامِ كل خطيئة، وغفرت للدنيا وسامحت البشر الذين يفهموننا بطريقة خاطئة لكوننا نتعامل مع الجميع بنوايا حسنة، للأسف هولاء البشر تحتاج إلى تجاهل تام ، فـ الإهتمام بِـ أمرهم بات يولد لديهم إفكاراً وتوهمات، تعبرعن فهمهم الضيق لطبيعة العلاقات الانسانية والاجتماعية، مع هولاء الذين يعيشيون وسط أوهامهم، نحتاج أن نصمت أمامهم وكأننا لم نفهم، الى ما ذهبت اليهم عقولهم، أونتجاهل كأننا لم نرى مواقفهم الخاطئة، ليس خوفاً ولا ضعفا، إنما ارتقاءً بالنفس، لأننا سندرك في وقت متأخر من الحياة، أن معظم المعارك التي خضناها ، لم تكن سوى أحداثا هامشية ، أشغلتنا عن حياتنا .
تتطلب هذه الأيام الكثير من الصبر، والصمت، مع أشخاص يفهموننا بالخطأ، فالحياة أحيانًا تحتاج إلى تجاهل لبعض الأمور، كتجاهل اشخاص، وتجاهل افعال، وتجاهل اقوال، علينا إن نعود أنفسنا على التجاهل الذكي، فليس كل امر يستحق إنشغالنا بهولاء !
لا يوجد أى شىء من هذه الحياة يستحق ابدا أن نثور، أو نحزن ، أو نتعصب من اجله لان لو فكرنا قليلا سوف نجد أن كلها اشياء لا تستحق الغضب أو أن نقف أمام كل شىء يقابلنا فى الحياة من تصرفات اشخاص لم تعجبنا أو الفاظ غير مقبولة نسمعها فى الشارع أو أفعال ناس لأنك فى النهاية تضر نفسك دون أن تدرى وتضر صحتك ايضا.
التجاهل أفضل وسيلة للتعامل مع الشخصيات التي ترفض الإقتناع بكلامك حتى وإن علموا أنك على حق أو تفسر كلامك وأحاديثك على هواهم .
وهنا أتذكر أجمل ما قيل في راحة البال قول عمر بن الخطاب : " اعتزل ما يُؤذيك تجاهل بقدر الأيام تجاهل بعدد شعر رأسك تجاهل بعدد أنفاسك فإن لم تُتقن فن التجاهل ستخسر كثيراً جداً وأولّهم عافيتك".
أنا لا أهرب من الأشياء، لا أمسح أرقاماً ولا صوراً،ولا حتى أُعطي حظراً، ولا أتهرب من الأغاني والذكريات أنا أواجه، أعالج نفسي بالمواجهة ، أنظر إلى الصورة مئة مرة حتى تصبح عادية ، تؤذيني آلاف المرات حتى أتجاوزها ،أسمع الأغنية حتى أهزمها وتتوقف عن هزمي

كاتب المقال الكاتب الصحفى صالح شلبى رئيس مجلس أدارة ورئيس تحرير موقع وقناة بوابة الدولة الاخبارية ونائب رئيس شعبة المحرريين البرلمانين بمجلسى النواب والشيوخ.