بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 11:47 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اليوم.. محاكمة المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي وكيل «الشئون الإفريقية» بالنواب يتقدم ببيان عاجل بشأن نقص السيولة في ماكينات الصراف الآلي قبل عيد الأضحى وزير النقل يتفقد مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائى السريع (السخنة /العلمين/مطروح رقمنة خدمات المستثمرين تتسارع.. تعاون بين الاتصالات والاستثمار لتبسيط التراخيص والإجراءات وزارة الرى: قصر أكمل قرطام مبنى على أرض الدولة وردم المجرى المائى لنهر النيل الافتاء توضح حكم صيام يوم عرفة؟..وحكم صيامه للحاج؟ زيزو: كل ما بنيته مع نادي الزمالك يتم زرعه وحصاده الآن وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها مركز المناخ: 25 يوما تفصلنا عن فصل الصيف فلكيا

ننشر حيثيات حكم جنايات دمنهور على طالب جامعي استدرج فتاة وتعدى عليها تحت تأثير المخدر

محكمة
محكمة

أودعت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة السابعة، برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله، رئيس المحكمة، أسباب حكمها التاريخي في قضية "فتاة كفر الدوار" ولم تكن الأسباب مجرد سرد قانوني، بل جاءت بمثابة صرخة ضمير من المحكمة في وجه جريمة تجردت من كافة معاني الإنسانية.

وانتهت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد وإلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه.

وكشفت المحكمة فى أسباب حكمها عن تسلسل مأساوي بدأ بـ "الاحتيال"، حيث استدرج المتهم المجني عليها إلى منزله موهمًا إياها بإقامة حفل عيد ميلاد بوجود والدته وشقيقته وعندما ساورها الشك، قدم لها "كوب عصير" كان كفيلًا بتغييب وعيها، لتستيقظ على كابوس مروع.

وأشارت المحكمة، إلى أنه لم يكتف المتهم باغتصاب الضحية، بل وثق جريمته بهاتفه المحمول في مشهد وصفته المحكمة بـ "الفظاعة".

وتضمن التقرير تفاصيل تقشعر لها الأبدان، عندما انحنت الفتاة لتقبيل قدم المتهم توسلًا له كي يتوقف عن تصوير جسدها العاري، رد عليها بـ ركلة في وجهها واستمر في التصوير.

ولم يقف الأمر عند الاعتداء الجسدي، بل هددها بالمحتوى المصور لإجبارها على العودة إليه، ثم نشر تلك الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستخدمت المحكمة في حيثياتها لغة أدبية رفيعة تعكس جسامة الضرر الذي لحق بالضحية، وجاء فيها "لقد انقض كيان المجني عليها من فعل مشين غادر، فما الذي يبقى للإنسان بعدما انقض كيانه ممن حسب أن في حضرته مأمن، فإذا بهذا المأمن يستحيل إلى مخالب وحش تهتك جسدا واهنا لا حول له ولا قوة".

ووجهت المحكمة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مؤكدة أن المجني عليها سقطت ضحية لـ "وهم الارتباط"، مشددة على ضرورة أن تربأ كل فتاة بنفسها عن اختيار هذا الطريق الذي قد ينتهي بنهايات كارثية تنهار معها دعائم حياتها.

واختتمت المحكمة حيثياتها بالتأكيد على أن هذا التعويض الاستثنائي "مليون جنيه" جاء ليغطي عنصري الضرر المادي والمعنوي، في محاولة لترميم ما يمكن ترميمه من كيان الضحية الذي حطمه الغدر.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq