كلية الطب البيطري بجامعة الزقازيق تنفذ القافلة الثامنة بقرية عزبة نمر بأبو كبير
نظمت كلية الطب البيطرى القافلة البيطرية المجانية الثامنة بقرية عزبة نمر مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية ضمن خطتها السنوية للقوافل البيطرية التنموية المجانية الشاملة للعام المالي ٢٠٢٧/٢٠٢٦م، ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية «بداية» وذلك في إطار حرص جامعة الزقازيق على تعزيز دورها المجتمعي والمشاركة الفاعلة في المبادرات الرئاسية الهادفة إلى دعم وتنمية القرى الأكثر احتياجًا، واصلت كلية الطب البيطري بجامعة الزقازيق
وأسفرت أعمال القافلة عن توقيع الكشف الطبي وعلاج ٢٠٥حالات من الحيوانات، إلى جانب ١٩٨٨حالة من الطيور والأرانب، مع صرف الأدوية والتطعيمات اللازمة بالمجان، فضلًا عن رش الحيوانات ضد الطفيليات الخارجية والمسببة للأمراض، وذلك في إطار جهود الجامعة لدعم البرامج التنموية الرئاسية، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، والمساهمة في الارتقاء بمستوى معيشتهم، والحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها.
وشهدت القافلة مشاركة استشارِيِّي وزملاء المستشفى البيطري التعليمي، بقيادة الدكتور يسري عبد الفتاح عبد المقصود مدير المستشفى البيطري التعليمي، وبمشاركة الدكتور إيهاب الدين محمد عبد الله، والدكتور حسني محمود، حيث قدم الفريق البيطري الخدمات العلاجية والتشخيصية اللازمة للحالات التي تم توقيع الكشف عليها.
وهذا وقد نُفذت القافلة تحت إشراف الدكتور نصر عبد الوهاب محمد عميد كلية الطب البيطري، ومتابعة الدكتور عصمت إبراهيم السعيد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنظيم الدكتور لماح عبد السميع مدير إدارة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية.
وجاءت القافلة تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وفي إطار أنشطة الكلية في مجال خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتفعيلًا لدور الجامعة في المشاركة المجتمعية والتفاعل مع المبادرات الرئاسية.
ويأتي تنظيم القوافل البيطرية المجانية ضمن الخطة الاستراتيجية لكلية الطب البيطري وجامعة الزقازيق، ووفقًا لمتطلبات معايير الجودة والاعتماد، حيث تحرص الكلية على تنفيذ قافلة بيطرية أسبوعيًا بإحدى القرى الأكثر احتياجًا، مدعمة بأهم التخصصات والمستلزمات الطبية البيطرية، إلى جانب الأدوية اللازمة، والتي يتم تقديمها جميعًا بالمجان، بما يسهم في خدمة أهالي القرى والحفاظ على الثروة الحيوانية باعتبارها أحد مصادر الدخل والغذاء، ودعم حياة كريمة للمربين.



























