بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 01:27 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الجامعة العربية يدعو لتجميد عضوية الكنيست بالاتحاد البرلمانى الدولى محافظ الشرقية:تحرير ١٦ محضراً وفض سرادقي فرح وعزاء بالمحافظة مدبولى يتابع تنفيذ مشروع تنمية وتطوير مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الجيش الإسرائيلي يشن غارات على مصانع تصنيع صواريخ في إيران وزارة النقل تكشف ملامح مشروع مترو الإسكندرية الجديد.. ذكى وصديق للبيئة مصادر بالتعليم توضح موقف حافز التدريس من زيادة أجور المعلمين كوريا الجنوبية ترفع مستوى إنذار أزمة الموارد إلى ثانى أعلى مستوى منتدى العمرة والزيارة بالسعودية يكرم أمانة العاصمة المقدسة لدورها بحملة ”جاي للعمرة” ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس 3/4/2026 أمام الجنيه فى منتصف التعاملات مؤشر ”إيجي إكس 30” يواصل تراجعه بمنتصف التعاملات والتداولات 3.5 مليار جنيه اتحاد شباب المصريين بالخارج يثمن اختيار السفير علاء يوسف رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات رويترز.. وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الروسى حرب إيران والوضع بالشرق الأوسط

الكاتبة الصحفية الهام حداد تكتب : حين يأتينا القدر بما يشاء نقول: ”نحمد الله”

الكاتبة الصحفية الهام حداد
الكاتبة الصحفية الهام حداد

في رحلة الحياة، كثيرًا ما نرسم لأنفسنا أحلامًا كبيرة، ونُخطط لطرقنا بتفاصيل دقيقة، ونرجو من الله أن تتحقق أمانينا كما نريدها، وقتما نريد. ولكن، تمر الأيام، وتأتي الأحداث بعكس ما خططنا له، فنصطدم بالواقع الذي لم نحسب له حسابًا. هنا فقط نُدرك حقيقة كبرى يغفل عنها الكثيرون: أن القدر لا يسير وفق أمانينا، بل وفق حكمة الله، وعلمه، ورحمته بنا.
عندما يأتينا القدر بما نشاء، نُسرّ ونفرح ونحمد الله، لكن الامتحان الحقيقي للإيمان يكون عندما يأتينا القدر بما لا نريد، عندما تصيبنا الخسارة بدل الربح، والحزن بدل الفرح، والمرض بدل العافية. فهل نقول حينها أيضًا: "نحمد الله"؟
الإيمان الحق يُختبر في لحظات الألم والانكسار، لا في لحظات الفرح والانتصار. فالحمد في السراء أمر فطري، أما الحمد في الضراء، فهو درجة من التسليم والرضا لا ينالها إلا الصادقون في إيمانهم. قال تعالى:
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ".
هؤلاء هم من فهموا أن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم، وما أخطأهم لم يكن ليصيبهم، وأن تدبير الله دائمًا خير، ولو بدا في لحظته مؤلمًا.
نحن نعيش في الحياة وقلوبنا معلقة بالخير، نتمنى الرزق الحلال، والسكينة، والتوفيق، ونطرق أبواب السماء بالدعاء لعلها تستجيب. وهذا لا يعني أن نكفّ عن الحلم، أو نمتنع عن السعي، بل بالعكس، يجب أن نُحسن الظن بالله ونسعى بكل جهد، لكن مع إدراك عميق أن النتائج ليست بأيدينا، وأن إرادة الله قد تحمل لنا ما لا نراه خيرًا في البداية، ثم نكتشف بعد حين أنه كان الخير كله.
كم من إنسان بكى على فرصة ضاعت منه، ثم شكر الله بعدها لأن ما بعدها كان أفضل. وكم من قلب ظن أنه لن يشفى من فقدان عزيز أو خذلان صديق، ثم مرت الأيام وداواه الله بلطفه، وأبدله سعادة لم يكن يتوقعها.
الحمد لله لا يجب أن يكون رد فعل لحصول النعمة فقط، بل هو حالة إيمانية تعني: "أنا راضٍ عن قضاء الله، مؤمن بحكمته، مسلّم لقدره". وهذا ما يجعل المسلم قويًا في مواجهة مصاعب الحياة، ثابتًا أمام تقلباتها، مطمئنًا في أعماقه مهما اشتدت الظروف.
في النهاية، هذه الحياة ليست دارًا للخلود، ولا مسرحًا لتحقيق كل الأماني، لكنها دار اختبار وعبور. وما نعيشه من أفراح أو أتراح، ما هو إلا فصول قصيرة في رواية أكبر، عنوانها: الرضا بقضاء الله.
فلنحمد الله دائمًا، في كل حال، ولنجعل من الرضا شعارًا لقلوبنا، فالله لا يُقدر لنا شيئًا إلا وفيه خير، وإن غابت عنا حكمته.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047