بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 06:39 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى

ما حكم التمييز بين الأبناء في الكسوة والهدايا؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم التفريق بين الأولاد في الكسوة والعطايا، وهل يجوز أن يكسو الأب بعض أبنائه ويترك البعض الآخر دون مبرر.

وأوضح الشيخ احمد وسام على قناة الناس، امس الأحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، وهذا أمر صريح بوجوب العدل في الهبات والكسوة وكل ما يقدمه الوالدان للأبناء.

وأكد أن التفرقة بلا سبب شرعي تُورِث الضغائن والحسد بين الإخوة، وقد تكون سببًا لقطيعة الرحم، لذلك يجب على الوالدين أن يتحرّيا العدل في كل ما يُقدّم للأبناء.

وبيّن أن مراعاة الاحتياجات الفعلية للأبناء أمر معتبر شرعًا، فربما يحتاج أحد الأبناء إلى كسوة أكثر من غيره لأنه كثير الخروج أو عمله يتطلب ملابس معينة، أو لكونه يهلك ثيابه أسرع من إخوته، وفي هذه الحالة لا يعدّ هذا تفضيلًا محرمًا بل هو من باب سد الحاجة والعدل الفعلي.

وأشار وسام إلى أن العدل لا يعني المساواة الحسابية دائمًا، بل يعني أن يحصل كل ابن على ما يكفيه بحسب حاجته الحقيقية، فربما تكون البنت هي التي تحتاج إلى كسوة أكثر بسبب متطلبات الدراسة أو العمل أو غيرها، وهنا يجب على الأب أن يعطيها ما تحتاجه مثلما يعطي الذكر إن احتاج.

وأكد أن الإسلام لم يميز بين الذكر والأنثى في النفقة أو الكسوة لمجرد كون هذا ذكرًا وهذه أنثى، بل جعل معيار العطاء هو الحاجة والعدل. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم في آخر وصاياه: «استوصوا بالنساء خيرًا»، ليدل على وجوب مراعاة البنات والرفق بهن وعدم ظلمهن في الحقوق.

ودعا أحمد وسام أن يرزق الله الجميع البصيرة وحسن الفهم حتى يقيموا العدل في بيوتهم ويغرسوا في نفوس أبنائهم المحبة والمودة بدل التفرقة والضغائن.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq