بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 10:56 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحى المبارك وزير الشباب والرياضة: شرم الشيخ تستضيف بطولة «أيرون مان» أكتوبر المقبل لتعزيز السياحة الرياضية البطران يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني إزالة إشغالات المقاهى والمحلات خلال حملات مكثفة بحى العجوزة لبيك اللهم لبيك.. ننشر عددًا من الأدعية ليوم عرفة

أمين الفتوى: صحابة النبي ﷺ حافظوا على الآثار والمعابد والحضارة المصرية

الدكتور علي فخر
الدكتور علي فخر

قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، حين دخلوا مصر في عهد الفتح الإسلامي، وجدوا المعابد المصرية القديمة والتماثيل قائمة، ومع ذلك لم تمتد أيديهم بالهدم أو التخريب، بل تعاملوا معها بمنتهى الفهم والوعي الحضاري.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الصحابة، رغم قرب عهدهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وفهمهم الكامل لخطر عبادة الأوثان، فإنهم أدركوا أن تلك التماثيل لم تكن تُعبد، ولم تكن تضاهي خلق الله عز وجل، ولذلك لم ينظروا إليها كأصنام يجب تحطيمها، بل كرموز لحضارة عريقة لها قيمة تاريخية وثقافية.

وأضاف أن هذا التصرف من الصحابة يدل على أنهم لم يكونوا أسرى لجهالة أو تطرف، بل كانوا على دراية بأهمية حفظ التراث الإنساني، واحترام حضارات الأمم السابقة، خاصة إذا كانت لا تتعارض مع التوحيد ولا تُعبد من دون الله.

وأشار إلى أن تلك المعابد والتماثيل لا تزال باقية إلى يومنا هذا، ولم تُمس بسوء على يد الفاتحين المسلمين، وهو ما يرد على من يدّعون أن الإسلام جاء لهدم حضارات الآخرين.

وتابع أن ما حدث لاحقًا مع الحملة الفرنسية على مصر، حين تم فك رموز حجر رشيد، كشف عن مدى عمق الحضارة المصرية القديمة، من خلال ما احتوته المعابد من نقوش وتماثيل وجُدُر تُصور الحياة الاجتماعية، والأنشطة الزراعية، والصناعات اليدوية، ومراسم الحكم، وحتى مشاهد الحروب، مما أدهش العالم وأثبت أن هذه الرموز تمثل مادة تاريخية وثقافية مهمة للبشرية.

وأكد أن هذه الشواهد الأثرية ليست موضعًا للشبهة أو الحرمة، طالما أنها لا تُعبد، بل على العكس، فإنها مصدر لفهم تطور الإنسانية، وتعزيز الانتماء للتاريخ والحضارة.

وشدد على أن الإسلام لا يعادي الفن أو التراث أو الحضارات، بل يحث على التعلم من تجارب الأمم السابقة، والاستفادة من منجزاتها، طالما أن ذلك لا يتعارض مع العقيدة وأصول الدين.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq