بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 02:25 صـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. الأزمه المجتمعيه أزمه حياه ، وليست أزمة سياسيه ، أو حزبيه . مشاورات ثنائية حول الموضوعات متعددة الأطراف والأمم المتحدة بين مصر وروسيا مندوب مصر فى مجلس الأمن: نطالب إيران بوقف الأعمال العدائية على الدول العربية قاعة رقص ترامب داخل البيت الأبيض تصطدم بعقبة قانونية.. اعرف التفاصيل بلجيكا: مستعدون للمساهمة فى إزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز مجلس الأمن الدولى يصوت على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز اليوم الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يارئيس الوزراء .. أرباب المعاشات الفئه الأكثر فقرا وقهرا بالمجتمع المصرى . قفزة حادة بأسعار النفط الأمريكى تتجاوز 111 دولاراً للبرميل مجلس الأمن يعتمد بيانًا رئاسيًا يؤكد دور ”التعاون الخليجي” في الاستقرار الإقليمي والدولي أبطال مسلسل اللون الأزرق يشاركون باحتفالية اليوم العالمى للتوحد المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالا باليوم العالمى للتوعية بالتوحد ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف إلى الوادي الجديد والغربية وجنوب سيناء

دكتور ناصر الجندي يكتب : االبكالوريا الجديدة… بين الأمس واليوم من يخسر ومن يربح؟

د. ناصر الجندي
د. ناصر الجندي

حين نتحدث عن البكالوريا الجديدة، فنحن لا نتحدث فقط عن تغيير في "شكل الامتحان"، بل عن انتقال جذري من ثقافة الخوف والسناتر إلى ثقافة الفهم والفرص المتعددة. ولكي ندرك حجم التحول، يكفي أن نقارن بين النظام القديم الذي عاش فيه جيل كامل، والنظام الجديد الذي يُبنى اليوم.
أولاً: يوم واحد أم فرص متعددة؟
• النظام القديم: يوم واحد، امتحان واحد، يحدد مصير الطالب كله. أي خطأ أو ظرف طارئ يعني ضياع عام كامل.
• البكالوريا الجديدة: تقييم ممتد بفرص متعددة، وامتحانات دورية، بحيث لا يُختزل المستقبل في ورقة واحدة.
ثانياً: الحفظ أم الفهم؟
• النظام القديم: الطالب ينجح بالحفظ والتلقين، والمذكرات "الجاهزة" تملأ السوق.
• البكالوريا الجديدة: الامتحانات تقيس الفهم والتحليل والتفكير النقدي، فلا تنفع الملخصات السطحية ولا "التوقعات" الجاهزة.
ثالثاً: السنتر أم المدرسة؟
• النظام القديم: السنتر هو الملاذ الأساسي، والمعلم بداخله أقوى من المدرسة نفسها.
• البكالوريا الجديدة: المدرسة تعود إلى مركز العملية التعليمية، والمعلم داخل الفصل هو المرجع الأول للطالب.
رابعاً: التوتر أم الطمأنينة؟
• النظام القديم: الطالب يعيش عاماً كاملاً تحت ضغط رهيب، والأسرة تنفق كل ما تملك على دروس خصوصية خوفاً من الفشل.
• البكالوريا الجديدة: توزيع الامتحانات على مراحل، وفتح أكثر من فرصة، يقلل القلق ويجعل العملية التعليمية أكثر هدوءاً وعدلاً.
خامساً: نزيف مالي أم استثمار حقيقي؟
• النظام القديم: مليارات الجنيهات تضيع كل عام في جيوب أصحاب السناتر، دون مردود حقيقي على الطالب.
• البكالوريا الجديدة: تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية، وتوجيه الموارد لبناء قدرات الطالب وتنمية مهاراته.
من الرابح ومن الخاسر؟
• الخاسرون: أصحاب السناتر الذين بنوا إمبراطورياتهم على خوف الطلاب وقلق الأسر.
الرابحون:
o الطالب الذي يستعيد ثقته بنفسه.
o الأسرة التي تنفق مالها في مكانه الصحيح.
o المدرسة والمعلم الذين يعود إليهما الاعتبار.
o الوطن الذي يكسب جيلاً قادراً على التفكير والإبداع.

كلمة أخيرة
البكالوريا الجديدة ليست مجرد نظام امتحان… إنها ثورة تربوية تهز عروش المصالح القديمة. ومن الطبيعي أن يشتد صراخ المستفيدين من الماضي، لأنهم يعرفون أن القادم ليس في صالحهم. لكن الحقيقة أن التاريخ لا يعود إلى الوراء… فحين يستعيد الطالب حريته، لن يكون عبداً بعد اليوم لسنتر أو ملخص.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888