بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 12:03 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : ظاهرة الأنطاع ودلالتها فى واقعنا المعاصر .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

بحق الله أصبحت أخشى على بلدى ووطنى من ظاهرة الأنطاع ، هؤلاء الذين يحبون أن يعرفهم الناس ولو بالسوء من القول ، لأنهم فئة غاصت الأحقاد فى وجدانهم حتى أصبح من الطبيعى أن يستخدمهم أى أحد ، للعب دور أقل مايمكن وصفه أنه دور متدنى ، يتنامى هذا الدور كلما إقترب الإستحقاق الإنتخابى ، وهذا يؤكد مأساة هذا النهج المريب على الوطن ، لأن منطلقاته جهد يبذله هؤلاء للتشكيك فيما يبذل من عطاء يؤثر القلوب ، ويحرك مابداخلنا من إنسانيه ، خاصة إذا كان أمرا طبيا أو إنسانيا ، يتضاعف جهدهم اللعين فى التشكيك كلما كان هناك عدم ذكر لإسم المريض ، تأكيدا على التجرد والإنسانيه ، ولولا أن شكر الأطباء أصحاب الفضل أراه من الواجبات إنطلاقا من الحقيقه الإيمانيه التى مؤداها من لايشكر الناس لا يشكر الله ، ماتناولت هذا الجهد ، ولم يدرك هؤلاء العابثين أن مجرد تقديم الشكر للأطباء الذين أذكرهم بالإسم يدحض أى محاوله للتشكيك فيما يقدم ، أو التشويه لأى جهد يبذل ، يضاف إلى ذلك ذكر بعض الكرام الذين يشاركوننى هذا الجهد الطيب كما حدث أول أمس عندما طرحت الصورة التى جمعتنى أثناء الذهاب للمستشفى والأخوه الكرام المقدم محمد الصعيدى ، والأخ مصطفى الصعيدى ، والمهندس محمد راضى .

كشفت النقاب عن هؤلاء وعن تلك الظاهره فى مقالى المنشور أمس بموقعى صوت الشعب نيوز الإخبارى ، وبوابة الدوله الإخباريه ، بعنوان " نعــم .. الدوله فى القلب الأطباء أعظم جابرى خاطر أسيادنا المرضى . " وفور نشر المقال إنبرى أحدهم ويدعى أحمد العالم ولاأعرف هل هو شخص حقيقى ، أم حساب وهمى بهذا الإسم ، ضمن الأكاونتات الوهميه التى إبتلينا بها ، وتنامت وأحدثت شرخا فى المجتمع لتهاون الأجهزه المعنيه فى التصدى لهم ، فإذا كانت الأولى فهذا يعنى ضرورة الإنتباه لهؤلاء المغرضين والتصدى لهم بكل قوه ، وكشف سوءاتهم ، والدور الحقير الذى يلعبونه ويضر بالمجتمع أبلغ الضرر ، وإذا كانت الثانيه فهذا يعنى أن هناك حاقدين يتم إستخدامهم لتشويه كل شيىء ، وأى شيىء ، عبر الإسفاف ، والتعليقات ، فى محاوله للإيهام أن هذا يمثل رأى عام ، أو لخلق رأى عام وهمى ، وكلا الإحتمالين كارثه مجتمعيه تعصف بالأخلاق ، وترسخ للموبقات فى وطننا الحبيب .

بحق الله .. حزين على بلدى لأن بها مثل هؤلاء الذين ضاع الحق بينهم لذا يؤلمهم أن أقدم الخير للناس ، وأن أرعى أسيادى المرضى ، ويمتعضون كلما ذكرت ذلك إنطلاقا من توضيح وتأكيد على مايبذل من جهد إنصافا بعد أن أصبحنا نتعايش مع الأكاذيب ، وحتى لو كان منطلقه خوض الإنتخابات البرلمانيه لاضير ، فاليكن كشف حساب عما أقدمه من خدمات لأن هذا ليس نقيصه بل من الطبيعى أن أفعله ، ويفعله أى شخص يبذل هذا الجهد وينوى الترشح للإنتخابات البرلمانيه ، مع ذلك يعلم الله أننى أفعل ذلك حسبة له تعالى وإبتغاء مرضاته ، لأننى قولا واحدا لن أرشح نفسى ، لإعتبارات كثيره منها أن المناخ العام فى وجود تلك العقليات هو مناخ موبوء لايؤسس لإحترام ، بل سيدفع حتما لأن يغادر بلدتنا من يفوز فى الإنتخابات بلا عوده حتى لايوجع دماغه وسيتركهم جميعا يعضون أصابع الندم مما فعلوه ، وسيعود بعد ذلك نائبا رغم أنوفهم لو تم ترشيحه فى القائمه المحظوظه ، والأيام بيننا سنتذكر ذلك معا لو كنت من أهل الدنيا ، متمنيا أن تذكروه إذا كنت قد إنتقلت إلى دار الحق مودعا عالم الباطل ، وأعوان الضلال .

مؤلم أن اقول أن التشويه وإلقاء ظلال من الشك على صدق النوايا يمارسه مجرمون بحق ، لأنهم ينازعون الله تعالى العليم الخبير فى ألوهيته ، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى القدير ، فيصدرون وكأنهم يعلمون مافى الصدور ، الأمر الذى معه يتعين أن نشير إليهم على سبيل التجريس لسوء خلقهم ، وهو أكبر عقاب وأعظم من عقاب الأجهزه المنوط بها حماية المجتمع ، والحفاظ على مقدرات الدوله ، والذى كان يتم فى زمن مضى عبر وضع مثل هؤلاء على الحمار بالمقلوب ويطوفون به شوارع المدينه .

خلاصة القول .. يتعين أن يدرك من لايعلم ، ومن يحاول طمس معالم الحقيقه ، ومن ينشد معرفة الحقيقه ، أن الحق أحق أن يتبع ، لذا يتعين تعظيم حرية الرأى والتعبير ، إنطلاقا من قناعه أنها أحد أبرز منطلقات علاج الخلل ، وتصويب الرأى ، وتقدم الوطن ، شريطة الموضوعيه والإحترام ، والحجه والبيان ، وألا يكون منطلق الرأى التطاول والتجريح وتسفيه الأمور ، وقلة الأدب ، لذا كان التصدى لمن يعبثون بقناعات الناس ، ويشوهون معتقداتهم ، ويروجون للأكاذيب ، وتطال سفالاتهم القامات ، من الضرورات ، لأنهم أصحاب نهج لعين سيلحقون الضرر بالمجتمع ، كما أن دحضهم واجب حتى تستقيم الأمور ولاتتوه الحقيقه ، ونستطيع الحفاظ على مقدرات الوطن ووحدة وسلامة أراضيه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888