بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 10:34 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحى المبارك وزير الشباب والرياضة: شرم الشيخ تستضيف بطولة «أيرون مان» أكتوبر المقبل لتعزيز السياحة الرياضية البطران يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني إزالة إشغالات المقاهى والمحلات خلال حملات مكثفة بحى العجوزة لبيك اللهم لبيك.. ننشر عددًا من الأدعية ليوم عرفة اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى

حكاية مطعم الملك فاروق الخيرى بباب الشعرية الذى افتتحة عام 1932

مطعم فاروق
مطعم فاروق

فى منطقة باب الشعرية مبنى صغير قديم للغاية تعلوه لافتة مكتوب عليها "مطعم فاروق الخيري"يرجع تاريخه إلى عام 1932.
المطعم أنشأه الملك فاروق لما كان أمير للصعيد في عهد والده الملك فؤاد الأول ليكون ملكا للفقراء وعابري السبيل
الملك فاروق عندما أنشأ مطعم فاروق الخيري ده كان معروف وقتها إنه بيقدم أفضل الوجبات ف مصر. بربع التمن
واللي معهوش كان بياخد وجبته مجانا
كانت الفرخة كاملة بالرز والخضار والسلطات سعرها تعريفة
و المطعم كان بيوزع وجبات إفطار رمضان كل يوم علي الفقراء في بيوتهم ...
ظل هذا المطعم يعمل حوالي عشرين عاما وأخذ شهرة واسعة فى أرجاء المحروسة فيأتى إليه كل صباح الفقراء من كل حدب وصوب آملين فى الحصول على وجبة.

انتهت حياة المطعم الذى كان مقصد المئات من فقراء مصر وتم تأميم المكان وبعد مدة قليلة غادره الطهاة لعدم الحصول على رواتب
لأن من كان يمولهم قد ذهب إلى الأبد لم تمر سنة وبدأت معالم المطعم تختفى شيئا فشيئا حتى تلاشت وتحول المكان إلى مبنى تابع للشئون الاجتماعية ليستخدم كمنفذ لصرف المعاشات
و تم نقل المنفذ وبقت اللافتة التى شهدت أحداثا كثيرة
لم نشهدها
كانت تنبعث من هنا طوال عشرين عاما



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq