بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 10:51 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الجزائري الأوضاع الاقليمية الأوقاف تُسير قافلة دعوية موسعة إلى مساجد الزاوية الحمراء وشمال والساحل وروض الفرج برشلونة يحصّن حمزة عبد الكريم بشرط جزائي بقيمة 150 مليون يورو ديربي القاهرة.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري والقنوات الناقلة قميص محمد صلاح يشعل مبيعات طرابزون.. والنادي يحارب التقليد بيراميدز في الصدارة.. تعرف على جدول ترتيب الدوري الممتاز قبل انطلاق الجولة الخامسة في جولة استمرت ساعتين.. وكيل وزارة الصحة بأسيوط يتابع مستشفى أسيوط العام لحظة بلحظة تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وبطل جيبوتي وزير الطيران المدني يبحث مستجدات طرح مطار الغردقة الدولي للشراكة |صور الحرية المصري: مشاركة الرئيس السيسي في قمة بريكس تعكس ثقل مصر ودورها المتنامي دوليًا وزير الخارجية الإماراتي يبحث مع نظيريه البحريني والكويتي التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الرئيس الإيراني: العالم اليوم يمر بفترة بالغة التعقيد وغير مسبوقة

حسام موافي يحذر من عادة شائعة تدمر الكلى بصمت

حسام موافي
حسام موافي

في وقت أصبح فيه تناول الأدوية أمرًا يوميًا عند كثير من الناس، أطلق الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، تحذيرًا شديد اللهجة من عادة يظنها البعض بسيطة، لكنها قد تقود في النهاية إلى كارثة صحية صامتة، الإفراط في تناول المسكنات وأدوية البرد دون استشارة طبية.

هذه العادة، التي تنتشر بشكل واسع داخل البيوت المصرية، لا تؤثر فقط على الأعراض المؤقتة، بل تمتد آثارها لتصل إلى عضو شديد الحساسية: الكلى.

لماذا تُعد هذه العادة خطيرة؟

أوضح موافي ، أن الكلى هي المسؤولة الأولى عن تنقية الجسم من السموم وبقايا الأدوية، وبالتالي فإن تحميلها بجرعات زائدة أو استخدام أدوية دون إشراف طبي يضعها تحت ضغط شديد.

ومع تكرار هذا السلوك، تبدأ الكلى في فقدان قدرتها على أداء وظائفها تدريجيًا، ما قد يؤدي في النهاية إلى الفشل الكلوي، وهو من أخطر الأمراض المزمنة التي تتطلب علاجًا مستمرًا مثل الغسيل الكلوي.

المشكلة لا تظهر فجأة، بل تحدث على مراحل:

تراكم المواد الكيميائية: الكلى تضطر للتعامل مع بقايا الأدوية بشكل مستمر.

ضعف تدفق الدم للكلى: بعض المسكنات تقلل من وصول الدم إليها.

تلف تدريجي في أنسجة الكلى: مع الوقت، تبدأ الخلايا في التدهور.

فشل كلوي مفاجئ: بعد سنوات من الاستخدام الخاطئ، قد تظهر الأعراض بشكل صادم.

ويؤكد الأطباء أن الخطورة تكمن في أن هذا الضرر يحدث بصمت تام، دون أعراض واضحة في البداية.

تحذير موافي لا يقتصر على نوع واحد من الأدوية، بل يشمل عدة سلوكيات شائعة:

تناول المضادات الحيوية بدون وصفة طبية

الإفراط في أدوية الروماتيزم

استخدام المكملات الغذائية دون إشراف

الاعتماد على وصفات الصيدلية، بدل الطبيب

وقد أشار إلى أن عددًا كبيرًا من مرضى الفشل الكلوي كان السبب الرئيسي في حالتهم هو سوء استخدام الأدوية.

رغم أن المرض صامت في بدايته، إلا أن هناك إشارات تحذيرية قد تظهر:

تورم في القدمين أو الوجه

تغير لون البول أو كميته

إرهاق مستمر بدون سبب

ارتفاع ضغط الدم

ظهور هذه الأعراض يستدعي التوجه فورًا للطبيب، لأن التدخل المبكر قد ينقذ الكلى.