بوابة الدولة
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:05 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مباريات اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026.. الزمالك وليفربول وريال مدريد وباريس سان جيرمان محافظ الشرقية يشهد احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة بالمحافظات وتسليمهم المنح الدراسية بالجامعة الألمانية Guc و Giu الطقس اليوم.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والمحسوسة بالقاهرة 37 درجة لماذا لا يكتفي بعض الرجال بامرأة واحدة؟.. أسرار نفسية تكشف سر «حب النساء» والهروب من الاستقرار أسعار السمك اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026.. ارتفاع البلطي والبوري وتراجع الجمبري 40 جنيهًا أسعار الفراخ اليوم 4 سبتمبر 2026.. البانيه والوراك والشيش طاووق سعر الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 بـ6410 والجنيه الذهب بـ51280 جنيها سعر الدولار بالبنوك أمام الجنيه المصرى لجنة الآفات الزراعية تحذر من مخاطر التعامل الخاطئ مع المبيدات و5 نصائح للوقاية نانسي عجرم تحتفل بعيد زواجها الـ 18 في أجواء رومانسية وتهديه اشهدى يا دني إطلاق التريلر الرسمى لفيلم «شيش دو» لبيومى فؤاد وباسم سمرة خبير اقتصادي: مصر تستهدف توطين التكنولوجيا الصينية وزيادة المكون المحلي

لماذا لا يكتفي بعض الرجال بامرأة واحدة؟.. أسرار نفسية تكشف سر «حب النساء» والهروب من الاستقرار

رجل بصباص
رجل بصباص

يحب زوجته.. ويبحث عن غيرها!.. سؤال يثير حيرة كثير من النساء، كيف يمكن لرجل أن يعيش في علاقة مستقرة، ويؤكد حبه لشريكته، ثم يظل في الوقت نفسه مفتوحا على علاقات جديدة أو يبحث عن إعجاب نساء أخريات؟

الحقيقة أن ظاهرة الرجل الذي لا يكتفي بامرأة واحدة ليست لها إجابة واحدة، فخلف هذا السلوك قد تختبئ أسباب نفسية وعاطفية وشخصية مختلفة، بعضها يرتبط بالرغبة، وبعضها الآخر يرتبط بالحاجة إلى الاهتمام وإثبات الذات.

«عايز يحس إنه مرغوب».. الإعجاب قد يكون أهم من العلاقة

بعض الرجال لا يبحثون بالضرورة عن امرأة جديدة من أجل إقامة علاقة كاملة، وإنما يبحثون عن إحساس الإعجاب نفسه.

نظرة إعجاب، رسالة، مجاملة أو اهتمام من امرأة أخرى قد تمنح الرجل شعورا بأنه ما زال جذابا ومرغوبا، ومع تكرار هذا الشعور يتحول البحث عن اهتمام النساء إلى عادة يصعب التخلي عنها.

وهنا يصبح السؤال: هل الرجل يحب النساء فعلا، أم أنه يحب الإحساس الذي تمنحه له النساء عندما يعجبن به؟

الملل.. عندما يصبح الاستقرار عدوا للإثارة

هناك رجال يعشقون البدايات أكثر من العلاقات نفسها.

التعارف، الرسائل، المطاردة، الغموض، الانتظار واللقاء الأول كلها تمنحهم جرعة كبيرة من الإثارة، لكن بمجرد أن تتحول العلاقة إلى حياة مستقرة ومسؤوليات يومية، يبدأ الحماس في الانخفاض.

في هذه الحالة قد لا تكون المشكلة في الزوجة، وإنما في شخصية الرجل الذي يبحث دائما عن تجربة جديدة تعيد إليه إحساس البداية.

هل السبب هو الشهوة فقط؟

ليس بالضرورة.

صحيح أن ارتفاع الرغبة الجنسية قد يدفع بعض الرجال إلى البحث عن علاقات متعددة، لكن الرغبة الجنسية وحدها لا تفسر كل الحالات.

فقد يكون الرجل مرتفع الرغبة، لكنه مخلص لشريكته وقادر على التحكم في سلوكه، بينما قد يدخل رجل آخر في علاقات متعددة لأسباب تتعلق بالغرور أو الوحدة أو الملل أو الرغبة في إثبات الذات.

«أنا مرغوب».. عندما تتحول العلاقات إلى اختبار للرجولة

بعض الرجال ينظرون إلى كثرة إعجاب النساء بهم باعتبارها دليلا على النجاح أو الجاذبية أو القوة.

كل امرأة جديدة تصبح بالنسبة له بمثابة اختبار: هل ما زلت جذابا؟ هل ما زالت النساء تهتم بي؟

ومع الوقت قد يتحول الأمر إلى دائرة متكررة، إعجاب ثم ثقة بالنفس، ثم بحث عن إعجاب جديد للحصول على جرعة أخرى من الثقة.

هل يمكن أن يحب زوجته ويخونها؟

نعم، يمكن أن توجد مشاعر حب حقيقية، وفي الوقت نفسه يرتكب الشخص سلوكا خاطئا.

وهنا يجب التفرقة بين الحب والانضباط، فالحب وحده لا يضمن الالتزام، وإنما تظهر قيمة العلاقة في قدرة الإنسان على احترام شريكه ووضع حدود واضحة لعلاقاته بالآخرين.

فالانجذاب إلى شخص آخر قد يحدث بصورة طبيعية، لكن تحويل الانجذاب إلى علاقة سرية هو اختيار ومسؤولية.

متى يصبح الأمر خطرا؟

إذا أصبح الرجل غير قادر على التوقف رغم معرفته بعواقب تصرفاته، أو أصبح يدخل في علاقات متكررة تؤثر في زواجه وعمله وحياته الاجتماعية، فقد يكون السلوك قد تحول إلى نمط قهري يحتاج إلى فهم أعمق وتقييم متخصص.

ومن الخطأ اختزال كل رجل متعدد العلاقات في وصف واحد، لأن الدوافع تختلف من شخص إلى آخر.

كيف تعرف المرأة أن الرجل لن يكتفي بها؟

هناك علامات تستحق الانتباه، أبرزها:

  • كثرة العلاقات المتكررة دون رغبة حقيقية في الاستقرار.
  • المغازلة المستمرة للنساء حتى أثناء وجود علاقة مستقرة.
  • الحاجة الدائمة إلى سماع كلمات الإعجاب.
  • الشعور السريع بالملل من العلاقة.
  • إخفاء الهاتف أو المحادثات بصورة مبالغ فيها.
  • تقديم وعود متكررة بالتغيير دون خطوات حقيقية.
  • تبرير الخيانة باعتبارها «طبيعة الرجل».

لكن لا ينبغي اعتبار علامة واحدة دليلا قاطعا، وإنما ينظر إلى النمط الكامل للسلوك.

الخلاصة.. المشكلة ليست في وجود النساء حوله

الرجل قد يرى امرأة جميلة ويشعر بالإعجاب، وهذا أمر إنساني، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عند اتخاذ القرار.

هل يحافظ على حدود علاقته؟ هل يحترم شريكته؟ هل يستطيع التحكم في رغباته؟ وهل يتحمل مسؤولية اختياراته؟

في النهاية، كثرة النساء حول الرجل ليست دليلا على قوته، كما أن كثرة العلاقات ليست دليلا على السعادة، فالاستقرار الحقيقي يحتاج إلى نضج عاطفي وقدرة على الالتزام واحترام الطرف الآخر.