كيف أصبحت العلاقات العاطفية وسيلة الشباب لابتزاز الفتيات عبر الإنترنت؟
أصبح الكثيرون من الشباب يستغلون العلاقات العاطفية فى النصب على الفتيات، وبفضل التكنولوجيا الحديثة تتحول العديد من القصص إلى مآسى تدفع فيها الفتيات "فاتورة الحب"، وعلى غرار ذلك تنظر المحاكم عشرات القضايا التى يكون ضحيتها فتيات تعرضن للابتزاز على يد شباب تعرفوا عليهن، سواء عبر شبكة الإنترنت، أو من خلال الجيرة، أو حتى الزمالة فى العمل.
في ذلك ويلقى الضوء على ظاهرة أصبحت تسيطر على "رول المحاكم"، وهى الابتزاز الإلكتروني الذى يكون بدايته "قصة حب مزعومة" تنخدع خلالها الفتاة وتثق في "الحبيب المزعوم" فتستيقظ على "كابوس" وتجد نفسها ما بين الفضيحة أو الاستمرار في علاقة آثمة.
تطبيقات الدردشة مصيدة الفتيات
تحولت حياة فتاة إلى "كابوس" بعدما تعرفت على شاب عن طريق "تطبيق تعارف" عبر شبكة الإنترنت وتطورت العلاقة بينهما عبر "الشات" الى علاقة عاطفية وتقابلت الفتاة مع الشاب أكثر من مرة، ومع استمرار العلاقة أوهما الشاب بالزواج، حتى وثقت به وبدأت ترسل له صورا خاصة عبر "الشات"، وعندما طلبت منه الوفاء بوعده، تهرب منها، وبدأ يبتزها بالصور إلى أن أبلغت عنه أجهزة الأمن، ليتم القبض عليه، ومن ثم معاقبته بالسجن 3 سنوات.
قصة حب سيدة ثرية بشاب تنتهى بالابتزاز
دخلت سيدة ثرية في علاقة عاطفية مع مدرب جمباز داخل أحد النوادى الشهيرة، حيث كان يشرف على تدريب طفلتها، حيث كانت تتردد على النادى لمتابعة تمارين ابنتها، ونشأت بينهما علاقة عاطفية، ثم بدأت ترسله إليه صورها الخاصة عبر الهاتف المحمول، ونظرا لعلم المتهم بثراء السيدة، اختمرت في عقلة فكرة ابتزازها للحصول على أكبر عائد مادى، واستمر المتهم في ابتزاز السيدة إلى أن أبلغت عنه أجهزة الأمن، ليتم القبض عليه وحبسه على ذمة التحقيقات بعدما اتهمته بـ"الابتزاز".
























