بوابة الدولة
السبت 28 فبراير 2026 05:36 صـ 11 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: السيد البدوي… قائد الثورة الاعلامية والإدارية في «الوفد»

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

في قلب الصحافة المصرية، وبين تحديات الأزمات المالية والضغوط التي تواجه الإعلام الحزبي، يبرزالدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد ، كرائد حقيقي لثورة إعلامية وإدارية شاملة داخل مؤسسة الوفد الإعلامية، الرجل الذي جمع بين الحكمة السياسية ورؤية واضحة لمستقبل الصحافة، وجعل إعادة بناء الوفد مشروعًا وطنيًا ومؤسسيًا متكاملًا يرتكز على العنصر البشري، ويقدّر الكوادر التي واصلت الليل بالنهار رغم التحديات والصعوبات المالية والإعلامية، محافظين على الجريدة واستمرارها في خدمة القراء،خاصة وإن جريدة الوفد ليست مجرد صحيفة أو منصة حزبية، بل مدرسة حقيقية للصحافة المصرية، خرّجت أجيالًا متميزة، وتركز اليوم على الجمع بين الخبرة والإبداع الشبابي لإعادة المؤسسة إلى الصدارة، وفي هذا السياق، يبرز تفاني كوادر مجلس التحرير الذين شكلوا العمود الفقري للجريدة، وعلى رأسهم أعمدة الصحافة المصرية وفرسانها الاساتذة الاجلاء ،سامي أبوالعز رئيس مجلس التحرير، سامي الطراوي رئيس التحرير، عاطف خليل مستشار التحرير، وياسر شورى رئيس تحرير البوابة الإلكترونية، بالإضافة إلى مديري التحرير ورؤساء الأقسام والزملاء الصحفيين الذين حافظوا على جودة العمل واستمرارية وصول الجريدة للقراء يوميًا رغم كل الظروف المعقدة،هؤلاء هم الحصن الذي يحمي إرث الوفد ويضمن استمرار رسالتها الوطنية، وهم سبب صمود الجريدة في أصعب الأوقات.
مع كل ذلك، كانت الرؤية الأكبرللدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد ،لا تتوقف عند الحفاظ على ما هو قائم، بل تحويل المؤسسة إلى منظومة إعلامية متكاملة تواكب الثورة التكنولوجية الحديثة، تشمل الصحيفة الورقية، البوابة الإلكترونية، استوديوهات إعلامية متقدمة، وخريطة برامجية على مدار الساعة، مع إنشاء بوابة إلكترونية لكل محافظة، لتكون صوت المواطنين المصريين مسموعًا وواضحًا، وتصل رسالتهم مباشرة إلى صناع القرار.
لم يقتصر دعم السيد البدوي على التخطيط والإدارة فقط، بل رصد مبلغ 5 ملايين ونصف مليون جنيه، منها مليون ونصف مليون جنيه لتطوير المؤسسة الإعلامية، بما يضمن تطوير البنية التحتية، وتحديث وسائل الإنتاج، وتحفيز الكوادر، وخلق انضباط إداري صارم، ما يثبت أن الجدية والعمل المنضبط هما الطريق لإعادة الوفد إلى مكانتها الطبيعية.
كما يضع السيد البدوي في صميم خطته العنصر البشري المميز، مؤكدًا أن الجيل الحالي من الصحفيين قادرعلى حمل إرث الجريدة واستكمال مسيرة النجاح التي بدأت منذ تأسيسها على يد فؤاد باشا سراج الدين، المؤسس الذي أرسى أسس الوفد وجعل من الجريدة صوتًا وطنيًا لكل مصري، فهو يرى أن الحفاظ على هذا الإرث الوطني العظيم يمثل مسؤولية مشتركة لكل من يعمل في المؤسسة، مع الابتكار لمواكبة العصر الحديث، بحيث تبقى الوفد علامة فارقة في الصحافة المصرية والعربية.
ويأتي جانب التحفيز في قيادة السيد البدوي ليبرز ثقته الكبيرة في الجيل الحالي من الصحفيين، الذين يحملون إرث الجريدة ويواصلون تطويرها باستخدام خبرة الأجيال السابقة ومواكبة التحول الرقمي والإعلامي الحديث، فهو يؤمن أن الوفد يجب أن تكون لسان حال كل مواطن مصري، تنقل همومه، تناقش مطالبه، وتعمل على خدمة المجتمع بكل شفافية وصدق، وأن الانضباط والعمل الجاد هما الطريق الحقيقي لاستعادة مكانة الجريدة في قلوب القراء.
وتظل القيادة الحكيمة للدكتور السيد البدوي، المتمثلة في مزيج من الحزم والرحمة، والابتكار مع الحفاظ على الإرث التاريخي، هي الضمانة لنجاح المشروع، وبثقة في الكوادر،وهم كثير ومنهم سامي أبوالعز، سامي الطراوي، عاطف خليل، وياسر شورى، ومديري التحرير والزملاء الصحفيين الآخرين، لاستعادة صدارة الصحافة المصرية، لتكون منصة لكل المصريين، تجمع بين الأصالة والحداثة، وتعيد للصحافةالحزبية الوطنية مكانتها المرموقة.
اليوم ومع هذا المشروع الطموح، نرى أن الوفد ليست مجرد صحيفة أو حزب، بل رمز للعمل الجاد والانضباط والحب الصادق للوطن وللقارئ، ومشروع إعلامي متكامل قادر على مواجهة كل التحديات بما في ذلك الأزمات المالية والإدارية، تحت قيادة الدكتور السيد البدوي شحاتة الذي يحمي الإرث الوطني لفؤاد باشا سراج الدين ويضمن استمرار صوته،حيث يرى" البدوى " برؤيتة السياسية والاعلامية ، إن الصحفيون هم الروح الحقيقية لمؤسسة الوفد،وهم العمود الفقري الذي يضمن استمرارها، مهما كانت الظروف، لتظل صرحًا شامخًا في سماء الإعلام المصري.
اليوم، مع ثقة السيد البدوي وكوادره المخلصين الذين حضروالاجتماع ،الدكتور ياسر الهضيبى سكرتير عام حزب الوفد، وفؤاد بدراوى والدكتور خالد قنديل نواب رئيس الحزب، وياسر حسان أمين الصندوق، وكاظم فاضل سكرتير عام مساعد الحزب ورئيس التحرير، الدكتور أيمن محسب نائب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب وعضو الهيئة العليا، والنائبة الدكتورة أمل رمزى والنائب محمد مصطفى سليم، ومن أعضاء الهيئة العليا محمد فؤاد وحمادة بكر،ومن قيادات الوفد المهندس شريف حمودة، والدكتور طارق الكاظمى، ستعود الوفد إلى الصدارة لتكون صوت كل مواطن مصري، ومثالًا حيًا على الصحافة الوطنية التي تحافظ على الإرث، وتبتكر المستقبل، وتؤكد أن العمل الجاد والانضباط والإخلاص هما الطريق لإعادة الوفد إلى مكانتها الطبيعية.

هنا يبقى واجبًا أن نُسجل كلمة حق وتقدير في حق الدكتور السيد البدوي شحاتة، الذي جاء إلى رئاسة الحزب عبر معركة انتخابية نزيهة عكست احترام الإرادة الديمقراطية داخل الوفد، وحمل على عاتقه مسؤولية إنقاذ مؤسسة إعلامية عريقة لم تكن يومًا مجرد صحيفة، بل منبرًا وطنيًا حمل على صدر صفحته الأولى رموزًا خالدة في العمل الصحفي، مصطفى شردي، وسعيد عبد الخالق، وجمال بدوي، وعباس الطرابيلي، ومجدي مهنا، وأنور الهواري، ومحمد مصطفى شردي، وسليمان جودة، وأسامة هيكل، ومجدي سرحان، وسيد عبد العاطي، ووجدي زين الدين، وخالد إدريس، وعلي البحراوي،هولاء صنعوا مدرسة صحفية كبرى صنعت الرأي وأسهمت في تشكيل الوعي العام لعقود طويلة.

ومن هنا كانت المسؤولية مضاعفة على عاتق الدكتور السيد البدوى، وكان التحدي أكبر، وكان القرار شجاعًا بأن تُستعاد الروح، ويُعاد الانضباط، ويُفتح الأفق أمام جيل جديد يحمل الشعلة ذاتها بإخلاص وإيمان.
نعم لقد جاء الدكتور السيد البدوي في توقيت بالغ الصعوبة، في ظل أزمات مالية وتحديات إعلامية متشابكة، لكنه اختار المواجهة لا الانكفاء، والعمل لا التردد، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا أن تعود «الوفد» إلى مكانتها الطبيعية، صوتًا حرًا ومسؤولًا يعبر عن نبض الشارع المصري ويحترم عقل قارئه، ولم يكن ذلك شعارًا يُرفع، بل خطة تُنفذ، وإرادة تُترجم إلى قرارات، ودعمٌ حقيقي يُضخ لإنعاش مؤسسة تستحق الحياة والاستمرار.
إن كلمات الشكر هنا ليست مجاملة، بل تقدير صادق لرجلٍ قبل التحدي، وخاض المعركة الانتخابية بشرف، وتحمّل أمانة التاريخ، وآمن بأن المؤسسات العريقة لا تموت ما دام فيها رجال يؤمنون بها ويقاتلون من أجلها، فله منا كل التقدير والاحترام، ولكل من يواصلون الليل بالنهار داخل هذه القلعة الصحفية ،كل التحية والعرفان، حتى تظل «الوفد» منارةً مضيئة في سماء الصحافة المصرية، شاهدةً على أن الإرادة الصادقة قادرة دائمًا على إعادة المجد وصناعة المستقبل.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.8714 47.9714
يورو 56.4930 56.6206
جنيه إسترلينى 64.8131 64.9629
فرنك سويسرى 61.7695 61.9066
100 ين يابانى 30.6829 30.7489
ريال سعودى 12.7640 12.7913
دينار كويتى 156.6728 157.0515
درهم اماراتى 13.0323 13.0637
اليوان الصينى 6.9971 7.0124

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8085 جنيه 8030 جنيه $169.69
سعر ذهب 22 7410 جنيه 7360 جنيه $155.55
سعر ذهب 21 7075 جنيه 7025 جنيه $148.48
سعر ذهب 18 6065 جنيه 6020 جنيه $127.27
سعر ذهب 14 4715 جنيه 4685 جنيه $98.98
سعر ذهب 12 4045 جنيه 4015 جنيه $84.84
سعر الأونصة 251495 جنيه 249715 جنيه $5277.88
الجنيه الذهب 56600 جنيه 56200 جنيه $1187.81
الأونصة بالدولار 5277.88 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى