بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:54 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

البخل ليس مرضا.. ست ستات يناقش حيرة فتاة لتمييز خطيبها بخيل أم حريص

برنامج ست ستات
برنامج ست ستات

في حلقة مؤثرة من برنامج "ست ستات" على قناة dmc، طرحت الإعلامية شريهان أبو الحسن قضية شائكة تواجهها العديد من الفتيات، وهي كيفية التمييز بين الرجل البخيل والحريص، مستعرضةً قصة حقيقية لفتاة في حيرة من أمرها، ومدعمةً النقاش بآراء ضيوفها ودراسات نفسية عالمية.

البخل.. صفة مكروهة عالميًا

بدأت شريهان أبو الحسن حديثها بتعريف قاطع: "الرجل البخيل هو الرجل الذي أجمعت النساء على كراهيته، في كل المجتمعات وفي كل الثقافات"، مؤكدةً أن المرأة بطبيعتها تنجذب إلى الرجل "السخي الكريم" الذي لا يبخل عليها بشيء، حتى أنها "لو هتختار ما بين الغني وما بين الكريم، هتختار الكريم وهي مغمضة". ودعمت وجهة نظرها باستطلاع رأي بريطاني أظهر أن المرأة تفضل الرجل الكريم على الغني والجذاب.

قصة حقيقية.. حيرة بين البخل والحرص

واستعرضت شريهان أبو الحسن رسالة من فتاة تبلغ من العمر 23 عامًا، تعيش قصة خطوبة تقليدية مع شاب أعجبت به في البداية لكونه "إنسان كويس ومجتهد في شغله". لكن تحذيرًا من إحدى معارفها بأن "أهله كلهم بخلاء" جعلها تعيد تقييم تصرفاته.

سردت الفتاة عدة مواقف أربكتها: الموقف الأول: في أول خروجة لهما، أخذها إلى "كافيه عادي"، وطلب من النادل إزالة زجاجة مياه من الفاتورة لأنهما لم يفتحاها، ولم يترك إكرامية.الموقف الثاني: في خروجة أخرى، طلب منها "فكة" لدفع أجرة الميكروباص، وقضيا معظم الوقت في المشي بالشارع بدلًا من الجلوس في مكان مكلف. الموقف الثالث: بعد أن وعدها بعزومة غداء، اتصل بها قبل الموعد ليخبرها أنه تغدى في المنزل لأنه "رجع من الشغل جعان أوي"، وطلب منها أن تأكل هي الأخرى "عشان ما تبقيش جعانة أوي".

ورغم أنه لا يأتي إلى منزلها "بإيد فاضية" وأحضر لها هدية في عيد ميلادها، إلا أنه تجاهل أمنيتها حين عبرت له عن رغبتها في الحصول على ورد. وتقول الفتاة إنها في حيرة، خاصة أن أهلها يرونه "راجل جد وبيفهم في الذوق"، بينما هي تشعر بالحرج من مناقشة الأمر خوفًا من أن يُقال عنها "مادية".

الضيوف يحللون: عرض أم مرض؟

في تعليقه على القصة، قدم السيناريست والكاتب وليد خيري تحليلًا عميقًا، قائلًا إن البخل في حد ذاته ليس هو المرض، بل هو عرض لمرض أعمق. وأوضح: "البخل هو المنع، لكن البخل في الحياة مش مرض، البخل هو عرض، المرض هو الشُحّ، الشُحّ ده هو اللي في القلب. العرض بتاع المرض اللي بنشوفه ظاهريًا ده البخل". وفسر الشُحّ بأنه "شهوة المنع"، أي أن الشخص قد يمنع شيئًا حتى قبل أن يمتلكه.

من جانبها، قدمت الفنانة أميرة شريف رأيًا عمليًا، حيث اعتبرت أن تكرار المواقف هو الفيصل في الحكم. وقالت: "لو بيعمل كل ده، يبقى بالنسبة لي ده بخيل. لكن لو عمل حاجة واحدة مش منسجمة كل فترة، ممكن نعديها، لكن لو الموضوع كله كده، لأ ده بخيل".

واختتمت شريهان أبو الحسن بالتأكيد على أن هذا السؤال "من أكثر الأسئلة اللي بتجيلنا"، وأن البخل من الأسباب الشائعة لفسخ الخطوبات و"خراب البيوت"، داعية الفتيات إلى الانتباه لهذه العلامات التحذيرية وعدم تجاهلها.

موضوعات متعلقة