بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:37 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ختام القافلة الطبية المجانية بالغنايم ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بأسيوط وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني تطورات الأزمة في السودان وزير العدل يكرم رئيس محكمة النقض وأعضاء مجلس القضاء الأعلى أكاديمية مصر للطيران للتدريب تعزز مكانتها بتجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران الزراعة لـ كلمة أخيرة: نستهدف كسر حاجز 5 ملايين طن قمح هذا العام ودعم كامل للتوريد وزير الصحة: ندعم المقترحات التى تعود بنفع ملموس على صحة المواطن المصرى انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري واستعدادت موانئ البحر الأحمر وزير البترول يعزز الشراكة مع الجزائر في قطاع الطاقة سيناريوهات تتويج الزمالك بلقب الدورى بعد الفوز على سموحة البدوي: استهداف مطار الخرطوم عدوان خارجي يهدد الأمن العربي بيراميدز يتعادل مع سيراميكا 1/1 ويفقد نقطتين في صراع صدارة الدوري.. فيديو الزمالك يهزم سموحة بهدف الدباغ.. ونقطة واحدة تفصله عن التتويج بالدورى

البخل ليس مرضا.. ست ستات يناقش حيرة فتاة لتمييز خطيبها بخيل أم حريص

برنامج ست ستات
برنامج ست ستات

في حلقة مؤثرة من برنامج "ست ستات" على قناة dmc، طرحت الإعلامية شريهان أبو الحسن قضية شائكة تواجهها العديد من الفتيات، وهي كيفية التمييز بين الرجل البخيل والحريص، مستعرضةً قصة حقيقية لفتاة في حيرة من أمرها، ومدعمةً النقاش بآراء ضيوفها ودراسات نفسية عالمية.

البخل.. صفة مكروهة عالميًا

بدأت شريهان أبو الحسن حديثها بتعريف قاطع: "الرجل البخيل هو الرجل الذي أجمعت النساء على كراهيته، في كل المجتمعات وفي كل الثقافات"، مؤكدةً أن المرأة بطبيعتها تنجذب إلى الرجل "السخي الكريم" الذي لا يبخل عليها بشيء، حتى أنها "لو هتختار ما بين الغني وما بين الكريم، هتختار الكريم وهي مغمضة". ودعمت وجهة نظرها باستطلاع رأي بريطاني أظهر أن المرأة تفضل الرجل الكريم على الغني والجذاب.

قصة حقيقية.. حيرة بين البخل والحرص

واستعرضت شريهان أبو الحسن رسالة من فتاة تبلغ من العمر 23 عامًا، تعيش قصة خطوبة تقليدية مع شاب أعجبت به في البداية لكونه "إنسان كويس ومجتهد في شغله". لكن تحذيرًا من إحدى معارفها بأن "أهله كلهم بخلاء" جعلها تعيد تقييم تصرفاته.

سردت الفتاة عدة مواقف أربكتها: الموقف الأول: في أول خروجة لهما، أخذها إلى "كافيه عادي"، وطلب من النادل إزالة زجاجة مياه من الفاتورة لأنهما لم يفتحاها، ولم يترك إكرامية.الموقف الثاني: في خروجة أخرى، طلب منها "فكة" لدفع أجرة الميكروباص، وقضيا معظم الوقت في المشي بالشارع بدلًا من الجلوس في مكان مكلف. الموقف الثالث: بعد أن وعدها بعزومة غداء، اتصل بها قبل الموعد ليخبرها أنه تغدى في المنزل لأنه "رجع من الشغل جعان أوي"، وطلب منها أن تأكل هي الأخرى "عشان ما تبقيش جعانة أوي".

ورغم أنه لا يأتي إلى منزلها "بإيد فاضية" وأحضر لها هدية في عيد ميلادها، إلا أنه تجاهل أمنيتها حين عبرت له عن رغبتها في الحصول على ورد. وتقول الفتاة إنها في حيرة، خاصة أن أهلها يرونه "راجل جد وبيفهم في الذوق"، بينما هي تشعر بالحرج من مناقشة الأمر خوفًا من أن يُقال عنها "مادية".

الضيوف يحللون: عرض أم مرض؟

في تعليقه على القصة، قدم السيناريست والكاتب وليد خيري تحليلًا عميقًا، قائلًا إن البخل في حد ذاته ليس هو المرض، بل هو عرض لمرض أعمق. وأوضح: "البخل هو المنع، لكن البخل في الحياة مش مرض، البخل هو عرض، المرض هو الشُحّ، الشُحّ ده هو اللي في القلب. العرض بتاع المرض اللي بنشوفه ظاهريًا ده البخل". وفسر الشُحّ بأنه "شهوة المنع"، أي أن الشخص قد يمنع شيئًا حتى قبل أن يمتلكه.

من جانبها، قدمت الفنانة أميرة شريف رأيًا عمليًا، حيث اعتبرت أن تكرار المواقف هو الفيصل في الحكم. وقالت: "لو بيعمل كل ده، يبقى بالنسبة لي ده بخيل. لكن لو عمل حاجة واحدة مش منسجمة كل فترة، ممكن نعديها، لكن لو الموضوع كله كده، لأ ده بخيل".

واختتمت شريهان أبو الحسن بالتأكيد على أن هذا السؤال "من أكثر الأسئلة اللي بتجيلنا"، وأن البخل من الأسباب الشائعة لفسخ الخطوبات و"خراب البيوت"، داعية الفتيات إلى الانتباه لهذه العلامات التحذيرية وعدم تجاهلها.

موضوعات متعلقة