بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 07:29 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى

الكاتب الصحفى مجدي سبلة يكتب.. (الإدارة المحلية في دمياط بعافية )

الكاتب الصحفى مجدي سبلة
الكاتب الصحفى مجدي سبلة

لفت نظرى البطء الشديد والتردى في أداء مقاولى مبادرة حياة كريمه ..الاحظ أنهم فى حالة خصام مستمر مع أجهزة الإدارة المحلية طال لمدة ٤ سنوات صحيح هؤلاء المقاولون يتبعون جهاز تعمير الساحل الشمالى الأوسطى لكن أين إشراف محافظ الإقليم ورؤساء المدن .
نرى أن المحافظة ومجالس المدن ممنوعون حتى عن مجرد الابلاغ عن معاناة المواطنين أو حتى سماعهم ونقل اوجاعهم وأناتهم حول مشروعات هذه المبادرة الرائعة في مضمونها ومحتواها .

والاكثر غرابة أنه بالرغم من مرور ١٠٠ يوم على حركة المحافظين الأخيرة لم يفكر محافظا كمحافظ بلدى دمياط برغم سمعته الطيبة المصبوغة بالوقار أن يخوض تجربة ميدانية في جولة مترجلا أو بسيارته ويرى بنفسة ماذا يجرى في أعمال تلك المبادرة التى كنا ننتظر انها ستكون النقلة النوعية المنتظرة لريف مصر كما وضعتها القيادة السياسية ..لم نرى المحافظ ولا حتى رئيس المدينة في خط سير ميدانى لأعمال تلك المبادرة في القرى وأصبح المقاول يعمل بمفرده دون إشراف أو رقابة كأنه سلطان نفسه يعمل كما يرى هو ..وللاسف لا توجد رقابة لا من النواب اللذين لهم حق المراقبة على الأداء التنفيذى في الدستور ومايجرى في عمليات الرصف شيئ يندى له الجبين يضعون الرمال بكثرة في تمهيد الطرق وبعض حبيبات السن وكأنهم جاءوا لكى يستبدلوا وحل الطين بوحل الرمال و فصل الشتاء على الابواب ..صبر سكان القرى اللذين كان لايسمعهم أحد ولا يعيرهم نوابهم حق السماع والنقل للأجهزة المختصة بالرغم من انهم المكلفون نيابة عن الشعب لنقل اوجاعهم وكأن كل نائب في واد غير ذى زرع ..الناس يتحسرون على الأداء البطيئ المتراخى والاعمال التى لم تكتمل ..
مع العلم انا اكتب كمواطن ولست مهندسا لكى أقيم فنيا سلامة العمل هندسيا لكننى متلقى للخدمة فقط كما شرحتها مبادرة حياة كريمه لنا .. للاسف أتلقاها واشاهدها على الأرض أداءا غير محفزا وغير معبرا عن رضاء عام للناس وانا منهم ولست سوى مجرد ناقلا لحالة يعيشها الناس بطبيعة مهنتى الصحفية التى منحها لى القانون مع كل التقدير لكل من فكر في التأسيس لمبادرة حياة كريمه ومشروعاتها ولكننا نعيب فقط على طرق تنفيذ مشروعاتها وانجازها ..
ونسأل اين المحافظ رغم مانسمعه عن سيرته الذاتية الرائعة وهدوءه الجم وبدايته التى حازت على احترام الشعب الدمياطى ومنهاجه الذى لاقى صدى ايجابى بداية من كشفه لبعض أوجه القصور في ملفات الفترة الماضية ونهاية باعتماده على بطانة أكثر وقارا وأدق خبرة من الماضية واعتماده على كوادر نراها مبشرة بأداء متميز .. واناشدك ياسيدى لاتغلق باب المجتمع المدنى الذى سيطلعك على الميدان بكل تفاصيله في قرى ومدن محافظتك في ظل غياب المجالس المحلية الشعبية بكل مستوياتها وارجوك لا تعتمد على النواب لان كل ناىب يعمل على قدر إمكاناته وحسب مايراه من وجهة نظره لأبناء بنى دائرته وموطنه..
اذا كانت الاوجاع تبدو واضحة من جانب اشراف المحليات على هذه الأعمال فهناك ملاحظات على أداء معظم القطاعات داخل الإقليم سواء في التعليم أو الزراعة أو الصناعة والتموين وكل الأنشطة واصبحنا نحتاج بالفعل إلى شدة غربال أو ريفرش بلغة زمن التكنولوجيا كما يقولون لكل هذه القطاعات لكى نشعر بتحسن في الأداء الذى سينعكس على المواطنين ويزيد من قوة انتمائهم لهذه البلد وهو ما نحتاجه بالفعل ..واصبحنا نحتاج إلى مسئولين تنفيذيين يديرون بفكر في الادارة خارج الصندوق والبعد عن الروتين والتقليدية والبطئ في الأداء.

كاتب المقال الكاتب الصحفى مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq