بوابة الدولة
الإثنين 6 أبريل 2026 11:03 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد العاطي يبحث مع وزيري خارجية ألمانيا وكندا التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد وزير الخارجية يستقبل رئيس برلمان جمهورية إستونيا مصر والمغرب تبحثان زيادة التبادل التجاري وتيسير حركة السلع بين البلدين عزازى وابوسف يزوران مدرسة التجارة بنين والفدادنة للتعليم الاساسي مصر والمغرب يؤكدان أهمية تنفيذ مخرجات الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة مجلس الوزراء: الاثنين المقبل إجازة رسمية بمناسبة عيد شم النسيم صحه الشرقيه:الرعاية الحرجة بالمديرية فى زيارة تفقدية لمستشفى فاقوس المركزي رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات ترامب يتحدث عن الحرب بجوار أرنب عيد الفصح: يجب على إيران أن تستسلم جامعة القاهرة: انتهاء أعمال لجنة ترشيح عميد كلية الحقوق ورفع التوصيات تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النهائية جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الأول في منتدى الإبتكار والتكنولوجيا بمشروع ذكي لخدمة ذوي الهمم البدوي يطلق تطوير إعلام الوفد ويحدد 15 يومًا لتجهيز صالة التحرير

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : من القلب .. القضايا المجتمعيه وعلاقتها بإستقرار الوطن .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

يقينا .. إن تناول القضايا المجتمعيه لايقل أهميه عن تناول واقعنا السياسى ، والحزبى ، والإنتخابى ، لأن المكون المجتمعى هو الحاضنه الأساسيه لمجتمع قوى ، متماسك ، بل هو أصل الحياه ، ومنطلق العطاء ، وعليه يرتكز المواطن المصرى فى الحياه ، يتعاظم ذلك عندما يكون لهذا الواقع المجتمعى علاقة بفرض واقع محترم سلوكا وتعاملا ، بعد هذا الإنحدار السلوكى الذى شمل كل حياتنا ، وتربية النشىء ، وإعداد الأجيال الذين يقوم عليهم بناء الوطن ، من أجل ذلك كان الإهتمام فى الدول المتقدمه بأساتذة علم النفس والإجتماع لأنهم منوط بهم ضبط سلوك كل فئات المجتمع ، وتهيىة المناخ لبية نظيفه ، وترشيد سلوك الأطفال وتنبيه أسرهم التربيه الرشيده التى تنمى قدراتهم ، وكان إهتمام هؤلاء فى الدول المتقدمه له بعد سياسى ، حيث أدركوا أن العدو يعمل على تصدير كل مقومات الهزل ، وتيسيرها لخروج أجيال ضعيفه لاقيمة لهم ، ولاطموح لديهم ، وبالتالى تنحدر الأوطان وتظل الشعوب ضعيفه مستكينه ، رهن إرادة المتآمرين .

إستقر اليقين بعد رحلة الحياه التي حفلت بمسيرة كفاح لى أن أفخر بها ، ومعايشة لأحوال الناس خاصة أسيادى المرضى يتطلب معها أن أسجد لرب العالمين سبحانه ، نبهتنى إلى ضرورة أن نغوص في أعماق أنفسنا إنطلاقا من واقعنا ، وإنتباها لأحوالنا ، وإستئناسا بالسكينه والراحه التي نبتغيها ويبتغيها كل البشر ، وذلك بأن نأخذ خطوات للخلف في التعامل مع الناس ، نعيد فيها حساباتنا إنطلاقا من واقعنا ، نحتضن بين ضلوعنا من تعايشو مع وجداننا ، ونبتعد بهدوء عن الذين أعطونا ظهورهم ، أو صدروا لنا الهموم ، والآخرين الذين قهروا ذاتنا ، وعبثوا بإرادتنا ، ولم يستشعروا نبضات قلوبنا ، هكذا زاحمتنى كل تلك المعانى النبيله حيث أبحث عن راحة النفس قبل الجسد ، أملا أن نستعيد طاقتنا ، لنبدأ أياما جديده قادمه إنطلاقا من شحذ الهمم ، وتجاوز منعطفات الأيام ومابات فيها من تلاشى لكل القيم والأخلاق ، لذا فالننطلق بالحياه من نبضات القلب .

لعل مرجع ذلك أنه كثيرا ماأصبح ينتابنى ذهول غير مسبوق تأثرا بما بات يحدث من تلاشى للمنطق ، وإنحدار للأخلاق وصل إلى منحنى خطر بعد أن أهان الإبن أمه ، وقهر أباه ، وسحق إرادة إخوته ، وتفنن في الكيد لأصدقائه ، وجنح لخطيئة العبث بثوابت حياته ، تنامى ذلك عند كثر ممزوجا بالأكاذيب والأضاليل حتى بات كل ذلك من الطبيعى ، رغبة في إكتناز أموال ، أو تولى موقع وظيفى ، أو تصدر المشهد السياسى ، أو الحصول على عضوية البرلمان ، حياه لاقيمة لها عند الكرام ، ولامزاحمة عليها عند الأفاضل .

بحق الله .. يكاد يستقر اليقين أننا أصبحنا في آخر الزمان ، حتى بات من الطبيعى أن يكون الهروب مخرجا ، هروبا من زخم الحياه ، هروبا من ترديات البشر ، هروبا من الذات ، هروبا حتى من النفس ، هروبا إلى حيث تأنس النفس بمن باتوا نبض القلب وكل الكيان بحق ، وصدق ، وحقيقه ، ويقين ، وليس بالمعسول من الكلمات ، والبليغ من العبارات ، ومعايشه حقيقيه تصل إلى درجة اليقين أنه رب أخا لم تلده أمهاتنا .

خلاصة القول .. تعالوا نعمق بداخلنا صداقة بلا إبتعاد ، وقلبا بلاقسوه ، وبقاءا بالوجدان بلا تغير ، وحبا غاص في أعماق الوجدان .. تعالوا نعمق بداخلنا الحقيقه اليقينيه التي مؤداها أن المواقف خاصة في الأزمات والمحن والشدائد باتت محددات لقيمة العلاقه بين الناس ، ومقدار المحبه ، وعظم التقارب ، وذلك إنطلاقا من القول ومزاحمة لفعل الخير ، والذى يجب أن نبادر به تعايشا مع بعد إيمانى قبل أن ننشده من الآخرين ، وحقا ماقال به كاتبنا الكبير نجيب محفوظ ما أجمل أن تعطي وأنت تعلم أن المقابل ليس من الناس بل من رب الناس .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3860 54.4860
يورو 62.8213 62.9531
جنيه إسترلينى 72.0506 72.1885
فرنك سويسرى 68.1871 68.3639
100 ين يابانى 34.1021 34.1755
ريال سعودى 14.4856 14.5141
دينار كويتى 177.1531 177.5367
درهم اماراتى 14.8033 14.8366
اليوان الصينى 7.9017 7.9167