بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:07 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

الأديبة شيماء غريب تكتب.. ضياع الضرورات الخمس

الأديبة شيماء غريب
الأديبة شيماء غريب

عزيزي القارئ أتعي ماهي الضرورات الخمس التي أمرنا الله عز وجل بالحفاظ عليها؟!

تعد الضرورات الخمس هي الدين والنفس والنسل والعقل والمال ولأن الدين أعلي وأسمي من النفس فقد أباح الله إزهاق النفس والتضحية بها لإعلاء كلمة الحق ولإعلاء الدين جهاداً في سبيل الله.
ولكن ما دون ذلك فهو يعد مفسدة فليس كل من يزهق نفسه أو نفس غيره يعد مجاهداً في سبيل الله بل والعكس فهو مطرود من رحمة الله ومن قتل نفس واحدة بغير حق كمن قتل الناس جميعاً، هنا يتجلي ويظهر معني كلمة الحق وهو الدفاع عن دين الله.
وقد إنتشر في الآونة الأخيرة في المجتمع المصري جرائم قتل وذبح وإزهاق للنفس البشرية دون إمتثال لأوامر الله أو الخوف من عقابه جل وعلا.
لم تقتصر تلك الجرائم علي جيل بعينه أو فئة عمرية محددة فوجدنا المراهق والراشد والمسن يقومون بنفس الجريمة وإن إختلفت في بعض تفاصيلها لكن الأمر واحد والفكر واحد وربما تتشابه أداة الجريمة كثيراً.
السؤال هنا هل الأمر أصبح باليسير والمعتاد لدينا؟!

هل أصبحنا لا نبالي عاقبة الآخرة بهذا الشكل؟!

هل تمكننا بهذه السهولة واليسر ضياع الضرورات الخمس التي أوصانا بها الله ورسوله؟!

هل الكبائر لدينا صارت كصغائر الذنوب واعتادنا فعلها دون خوف؟!

هل كره هؤلاء القائمون علي الجريمة والمنفذون لها الحياة الدنيا وإشتاقوا للخلود بجهنم واشتهوا عذابها المقيم؟!

إن إسلامنا يبيح الطيبات ويحرم الخبائب ومجتمعنا قام وبُني علي الإحسان فكيف بك أيها المحسن أن تعامل نفساً قد خلقها الله بهذه الوحشية سواء كانت نفسك التي تزهقها بالإنتحار أو نفساً لشخص أخر قد إئتمنك واطمئن لك فتبادله الوفاء بالخيانة.

أفيقوا يا أمة الهادي قبل فوات الآوان.

وفي نهاية قولي أوصيكم ونفسي بتقوي الله والخروج من دائرة السلبيات والعزلة التي تودي بنا إلي مرافقة الشيطان وحسن الإنصات له وللإمتثال لأوامره الرذيلة والمشينة والتي لا طريق لمن يتبعها سوي طريق جهنم وبئس المصير عفانا الله وإياكم جميعاً وأسأل الله أن ينجي مصرنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

كاتبة المقال الاديبة شيماء غريب

موضوعات متعلقة