بوابة الدولة
الإثنين 20 مايو 2024 02:59 مـ 12 ذو القعدة 1445 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الهجرة” تتابع تطورات أوضاع المصريين في قرغيزستان بعد الاشتباكات في الحرم الجامعي بين الطلاب محافظ الشرقية تابع إنتظام إمتحانات الاعدادية في يومها الثالث رئيس الوزراء يستقل مترو الأنفاق من محطة جامعة القاهرة البيئة: تسليم 3 مدافن صحية آمنة بتكلفة 96 مليون جنيه لمحافظة الوادي الجديد | صور وزير التعليم العالي يبحث مع وفد جامعتي إسكس وباث البريطانية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي |صور بحضور وزيري الصحة والتضامن الاجتماعي..”الرقابة الصحية” تطلق مؤتمرا عن إنجازات التأمين الصحي الشامل وزير الخارجية يتقدم بالتعازي للحكومة والشعب الإيرانيين في وفاة الرئيس الإيراني ومرافقيه وزير المالية: رغيف الخبز يكلف الدولة 125 قرشًا وبنقول كل حاجة بالورقة والقلم الدولار يواصل تراجعه أمام الجنيه اليوم الاثنين.. ويسجل 46.55 جنيه مجلس النواب يوافق نهائيا على حساب ختامى 59 هيئة اقتصادية 22/23 النواب يوافق نهائيا على قانون ربط حساب ختامى موازنة 22/23 بـ3.78 تريليون جنيه مجلس النواب يقر نهائيا فتح اعتماد إضافى بموازنة 23/24 بإجمالي 320 مليار جنيه

الأزهر: نبذل جهودًا كبيرة في ملف حوار الأديان لمواجهة التطرف والإرهاب

الأزهر
الأزهر

أكد الأزهر الشريف أنه بذل جهودًا كبيرة في ملف حوار الأديان، وقام بتحركات وخطوات مؤثرة على الصعيديْن المحلي والدولي، وذلك انطلاقًا من مسؤوليته الدينية، وإيمانًا بدوره التاريخي في نشر صحيح الدين، اعتمادًا على منهج وسطي مستنير، قادر على مواجهة التطرف والتعصب والإرهاب، ونشر ثقافة السلام والأخوة الإنسانية في شتى بقاع العالم، فأولى عناية فائقة بقضية حوار الأديان، باعتبارها من أهم الوسائل التي يمكنُ بها محاربة العديد من النزاعات والمشاكل التي يَغرقُ فيها عالمُنا المعاصر.
وأشار الأزهر الشريف - في بيان اليوم الأحد - إلى أن العلاقة بين الأزهر الشريف والكنيسة المصرية تميّزت بالدفء والمودة، وتبادل الشعور الطيّب، والاحترام المتبادل، والمشاطرة في الأفراح والأحزان على مدار السنوات الماضية، موضحًا تنوع الأنشطة الاجتماعية بين الأزهر الشريف والكنيسة المصرية ما بين لقاءات وحوارات ومؤتمرات وندوات وجهود مختلفة في قضايا وهموم وطنية جمعت كلتا المؤسستيْن تحت سقف بيت العائلة المصرية، الذي أسّسه فضيلةُ الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ليكونَ بمثابة القبة التي تجمع الأزهر والكنائس المصرية، بهدف الحفاظ على نسيج وطني واحد لأبناء مصر، وصيانة الهوية المصرية، ومعالجة المشكلات المجتمعية ومكافحة التعصب والتطرف والكراهية.
ولفت الأزهر إلى أنه على المستوى الدولي، فقد كانت السنوات الماضية خير شاهد على اهتمام الأزهر الشريف بملف الحوار الديني، حيث دعا الوفود والضيوف من جميع الأديان والثقافات حول العالم ليجتمعوا في حصنِ الأزهر الشريف لتعزيز هذا الملف، ولاستثماره في حل الأزمات التي تواجه العالم شرقًا وغربًا.
ونوَّه الأزهر بأن جهود الأزهر لم تتوقف على استقبال الوفود وزعماء الأديان، بل سارع إلى تدشين مؤتمرات عالمية مع قيادات وأعضاء ينتسبون إلى ديانات ومذاهب مختلفة، داعيًا في مؤتمره العالمي «من أجل القدس» كافة الأطراف من جميع الأديان والمذاهب للتحاور حول هذه القضية الإنسانية، وكان من بين الحضور والمشاركين رجال دين مسيحيون ويهود من جميع أنحاء العالم.
وأوضح أنه كان من أبرز المؤتمرات التي تعبر عن دور الأزهر في تفعيل قضية الحوار، المؤتمر العالمي الحاشد تحت عنوان «الإسلام والغرب: تنوع وتكامل»، حيث دعا الأزهرُ الشريف ممثلين عن ثقافات وأديان ومذاهب متنوعة حول العالم، ورجال فكر وسياسة وقانون، وممثلين عن حكومات أوروبية وآسيوية وإفريقية، للحوار وتبادل الحديث حول تعزيز العلاقات بين الأديان والأمم، وربط الجسور وهدم الفجوات، من أجل مستقبل أكثر سلماً وأمنا لعالمنا.
وبيّن الأزهر الشريف أنه كان من أبرز الحوارات التي عقدها في إطار ملف حوار الأديان، هو ملف الأزهر والفاتيكان، حيث شهدت الفترةُ الأخيرة علاقة طيبة وغير مسبوقة بين مؤسسة الأزهر ومؤسسة الفاتيكان، نتجَت عنها قمم ثنائية، ترأسها فضيلة الإمام وقداسة البابا فرنسيس، وتحدَّث العالمُ أجمع عن أثرها الإيجابي في تحقيق السلم والأمن للعالم شرقا وغربا.
وأضاف أن هذه العلاقات أسفرت عن تبادل الزيارات بين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، وكانت إحدى الزيارتيْن في روما، والثانية في القاهرة داخل الأزهر الشريف، ثم الثالثة وهو اللقاء الأبرز الذي شغل العالم أجمع، ولا يزال أثره ودوره يتردد صداه في الإعلام والجامعات والمحافل الدولية، لما له من دور إيجابي في تعزيز السلم والأمن، ونشر ثقافة الحوار بين الثقافات المختلفة، حيث شهد هذا اللقاء توقيعاً لوثيقة الأخوة الإنسانية التي تدعو جميع الشعوب من جميع الثقافات والأديان والمذاهب إلى تبني ثقافة الحوار وتعزيز العلاقات ونبذ العنف وبناء الجسور وسدّ الفجوات.
وبشأن جولات الإمام الطيب إلى العديد من دول العالم، أكد الأزهر أنها شهدت تطورا كبيرا في مسار الحوار بين الأديان، حيث جاب فضيلته العالم شرقا وغربا، لم ينته من زيارة إلا وقد أعد لما بعدها في دولة أخرى، يدافع عن قضايا وينهي أزمات، والقاسم المشترك بين هذه الجولات هو الحوار ونشر السلام وتصحيح الأفكار المتطرفة والحفاظ على المجتمعات وبناء الإنسان أيا كان دينه أو معتقده.
وأوضح الأزهر الشريف أنه شارك في مؤتمرات وفعاليات تعزّز من قيمة الحوار مع الآخر في دول بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وغيرها من الدول غرباً وشرقا.
وفي إطار جولات الحوار بين الشرق والغرب التي أطلق مبادرتها الإمام الأكبر قبل عدة سنوات، بهدف مد جسور الحوار والتعاون بين الشرق والغرب، تم الاتفاق بين الأزهر وأسقفية كانتربري في أبوظبي بدولة الإمارات على عقد منتدى "شباب صناع السلام"، يقوده نخبة من الشباب، أصحاب المبادرات الخلاقة، لتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المعاصرة، كالمواطنة والسلام ومواجهة الفكر المتطرف، ونشر ثقافة التعايش المشترك والاندماج، وكيفية المشاركة في صناعة المستقبل الذي يأملونه.
وأكد الأزهر الشريف حرص فضيلة الإمام الأكبر على توطيد علاقته مع مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط، من خلال عقد مؤتمرات ولقاءات دولية مشتركة لمناقشة تعزيز مبادرات حوار الأديان، وتأصيل مبدأ المواطنة وما يترتب عليها من حقوق وواجبات، والحد من استخدام مصطلح الأقليات، ومن أبرز تلك اللقاءات، الملتقى الدولي الأول للشباب المسيحي والمسلم، الذي عقده الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس الكنائس العالمي، في أغسطس 2016، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، حيث شارك في الملتقى 40 شاباً وفتاة تحت سن 30 عاماً، من الأزهر الشريف ومجلس الكنائس العالمي، يمثلون 15 جنسية مختلفة، من أوروبا وإفريقيا ودول الشرق الأوسط، ناقشوا على مدى ثلاثة أيام، دور الأديان في بناء السلام ومواجهة التطرف والإرهاب، وذلك من خلال مجموعة محاضرات وورش عمل لوضع أسس حقيقية لمشاركة شبابية فعالة في بناء السلام، وتسليط الضوء على قيم المواطنة والتعايش المشترك، وآليات تفعيل مشاركة الشباب المجتمعية وبناء عدالة اجتماعية في مجتمعاتهم، ودور المؤسسات الدينية في بناء السلام، إضافة إلى الخطاب الديني وأثره في خلق التوتر والعنف أو الوفاق والسلام.
وفي مطلع سبتمبر الجاري، نظم مجلس حكماء المسلمين، الذي يترأسه فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، ورشة عمل للحوار بين الأديان، تحت عنوان: "الأخوة الإنسانية وتعزيز السلام في المجتمعات"، وذلك خلال انعقاد الدورة الحادية عشرة لجمعية مجلس الكنائس العالمي المنعقدة في مدينة كارلسروه بألمانيا، والتي تعد من أكثر التجمعات المسيحية السنوية تنوعًا في العالم، بحضور أكثر من 4000 مشارك، وذلك في إطار جهوده لنشر قيم الحوار والتعايش المشترك.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى20 مايو 2024

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.5800 46.6774
يورو 50.6045 50.7290
جنيه إسترلينى 59.1473 59.2850
فرنك سويسرى 51.2431 51.3729
100 ين يابانى 29.9088 29.9733
ريال سعودى 12.4197 12.4463
دينار كويتى 151.7659 152.1329
درهم اماراتى 12.6810 12.7086
اليوان الصينى 6.4404 6.4540

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,651
عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,347
عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,195
عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,739
الاونصة بيع 112,849 شراء 113,559
الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,560
الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,651,429
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى