بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:18 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط العدل تشدد الإجراءات الأمنية داخل المحاكم على خلفية وقائع انتحال صفة قاض وزير الصحة يتابع تنفيذ المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب.. رجوع هيبة المعلم اساس نجاح العملية التعليمية

الكاتبة الصحفية كريمة موسى
الكاتبة الصحفية كريمة موسى

لقد نشاءنا على مقوله "من علمنى حرفا صرت له عبدا " وأخص بهذه المقوله المعلم المصرى كنا بالماضي نحترم المعلم ونخاف منه أكثر من احترامنا لأبنائنا، وكان الطالب اذا أخطأ فى واجباته أو تلفظ بلفظ خاطيء أمام المعلم كان يرتجف ويخاف أن يقوم معلمه باستدعاء ولى الأمر وهنا أتساءل ماذا حدث لتغيير صفات المعلم فى خلال السنوات الماضيه ؟
هيبة المعلم
المعلم الناجح هو من يمتلك قدرات وصفات خاصة تجذب اليه جميع الطلاب وان يكون قادر لإجراء حوار تختلف فيه وجهات النظر دون أن يخاف الطلاب من ابداء اراءهم خوفا من معلهم، والأن نشاهد فى مدارسنا ضياع هيبة المعلم ، فالطلاب على مختلف أعمارهم قادرين على الحكم على قدرة المعلم فى التدريس لتوصيل المعلومة لهم ، بالتحدث المباشر للطلاب يقصون لى عن نماذج مشرفة لبعض المعلمين ، وأعتقد أن المعلم هو من اخل بالميزان بعدم قيامه بواجبه تجاه العملية التعليميه .
الدروس الخصوصية
واظن أن الدروس الخصوصية لها ضلع كبير فى ضياع هيبة المعلم، التى انتشرت فى هذه الايام بسرعة البرق ، وتحولت سناتر الدروس الخصوصية إلى مدراس مكتظة بالطلاب من جميع الأعمار واصبح المعلم يبتكر فى طرق اعلانيه لكيفية اكتساب اكبر عدد من الطلاب وللأسف لا توجد رقابه صارمة على هؤلاء ، فأصبح المعلم لا يهمه غير جمع الأموال وشراء السيارات الفارهة وشهدنا نمازج كثيرة فى الآونة الأخيرة دون النظر الى مهنة المعلم.
فقد أكد أمير الشعراء أحمد شوقى على أهمية مهنه المعلم التى هى ذاتها مهنة الانبياء والرسل فقال قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا .

كاتبة المقال الكاتبة الصحفية كريمة موسى

موضوعات متعلقة