بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:30 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدرب حراس الاتحاد السكندرى: صبحى يقدم مستويات استثنائية ويستحق الانضمام للمنتخب سيراميكا يواجه أبو قير للأسمدة مرتين فى أسبوع ببطولتى كأس عاصمة مصر وكأس مصر حكام مباريات اليوم الثلاثاء فى الجولة الثانية بكأس عاصمة مصر إمام عاشور يواصل تدريبات الجيم استعدادا للعودة إلى مباريات الأهلى الكوكى: أسعى لتجهيز لاعبى المصرى نفسيا.. ومعرفتى بأجواء الكرة المصرية ستسهل مهمتى موعد مباراة الأهلى القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب فى كأس عاصمة مصر سامى قمصان: حذرت لاعبى المقاولون من خطورة الأهلي في الدقائق الأخيرة النائب أحمد قورة يكتب: اجتماعات القاهرة ترسم خطوطاً حمراء لحماية أمن مصر والسودان وحقوقهما المائية عموتة: كنت أتمنى الفوز بنتيجة أكبر على المقاولون.. وإمام عاشور ليس جاهزا المستشار محمد سليم يكتب: مصر والسودان.. وحدة المصير وسد منيع أمام التحديات جهاز ”مستقبل مصر”: منظومة متكاملة تضمن شفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين للعمل قرارات تطوير التعليم المتلاحقة تجعل الطلاب وأولياء الأمور يشعرون بالضغط

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب.. رجوع هيبة المعلم اساس نجاح العملية التعليمية

الكاتبة الصحفية كريمة موسى
الكاتبة الصحفية كريمة موسى

لقد نشاءنا على مقوله "من علمنى حرفا صرت له عبدا " وأخص بهذه المقوله المعلم المصرى كنا بالماضي نحترم المعلم ونخاف منه أكثر من احترامنا لأبنائنا، وكان الطالب اذا أخطأ فى واجباته أو تلفظ بلفظ خاطيء أمام المعلم كان يرتجف ويخاف أن يقوم معلمه باستدعاء ولى الأمر وهنا أتساءل ماذا حدث لتغيير صفات المعلم فى خلال السنوات الماضيه ؟
هيبة المعلم
المعلم الناجح هو من يمتلك قدرات وصفات خاصة تجذب اليه جميع الطلاب وان يكون قادر لإجراء حوار تختلف فيه وجهات النظر دون أن يخاف الطلاب من ابداء اراءهم خوفا من معلهم، والأن نشاهد فى مدارسنا ضياع هيبة المعلم ، فالطلاب على مختلف أعمارهم قادرين على الحكم على قدرة المعلم فى التدريس لتوصيل المعلومة لهم ، بالتحدث المباشر للطلاب يقصون لى عن نماذج مشرفة لبعض المعلمين ، وأعتقد أن المعلم هو من اخل بالميزان بعدم قيامه بواجبه تجاه العملية التعليميه .
الدروس الخصوصية
واظن أن الدروس الخصوصية لها ضلع كبير فى ضياع هيبة المعلم، التى انتشرت فى هذه الايام بسرعة البرق ، وتحولت سناتر الدروس الخصوصية إلى مدراس مكتظة بالطلاب من جميع الأعمار واصبح المعلم يبتكر فى طرق اعلانيه لكيفية اكتساب اكبر عدد من الطلاب وللأسف لا توجد رقابه صارمة على هؤلاء ، فأصبح المعلم لا يهمه غير جمع الأموال وشراء السيارات الفارهة وشهدنا نمازج كثيرة فى الآونة الأخيرة دون النظر الى مهنة المعلم.
فقد أكد أمير الشعراء أحمد شوقى على أهمية مهنه المعلم التى هى ذاتها مهنة الانبياء والرسل فقال قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا .

كاتبة المقال الكاتبة الصحفية كريمة موسى

موضوعات متعلقة