بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:17 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

المسلمون ينتصرون فى حطين.. هل كانت آخر معركة مع الصليبيين؟

موقعة حطين
موقعة حطين

استطاع المسلمين الانتصار على الصلبيين فى معركة حطين، بقيادة صلاح الدين الأيوبى، فى مثل هذا اليوم 4 يوليو من عام 1187م، وهى المعركة الفاصلة بين الصليبيين والمسلمين والتى وقعت بالقرب من قرية المجاودة بين الناصرة وطبرية، ولكن بعد انتصار المسلمين بتلك المعركة، هل قام الصلبيين بشن هجوم أخر لاستعادة القدس من قبضة الناصر صلاح الدين؟

لا شك أن المكانة الكبرى التى حققها صلاح الدين لنفسه فى التاريخ جاءت نتيجة موقفه الحازم من الصليبيين، وكانت المعركة الكبرى الفاصلة بين صلاح الدين والصليبيين هى موقعة حطين، حيث استطاع صلاح الدين هزيمة الصليبيين هزيمة نكراء، وقام بعدها بتحرير بيت المقدس من يد الصليبيين، كما حرر الكثير من مدن الساحل.

على أثر انتصارات صلاح الدين دعا بابا روما جريجورى الثامن ملوك أوروبا بالقيام بحملة صليبية جديدة لمواجهة صلاح الدين واستعادة بيت المقدس من قبضته، وبالفعل جاءت الحملية الصليبية الثالثة بقيادة ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا بعد عامين من حطين دون أن يظفر قلب الأسد باسترجاع بيت المقدس.

وانتهى القتال بين الفريقين بصلح الرملة عام 588هـ/1192م، وبمقتضاه لم يبق فى أيدى الصليبيين سوى شريط ساحلى يمتد بين صور ويافا. وهكذا كانت حروب صلاح الدين بداية النهاية للغزوات الصليبية، فقد كان لها من الضربات القوية ما جعلها تتحول من الهجوم إلى الدفاع عما تبقى لها من ممتلكات متناثرة تعرضت للانحلال والذبول.

وعقب قيام صلاح الدين بعقد صلح الرملة ورحيل ريتشار قلب الأسد إلى إنجلترا، أصيب صلاح الدين بمرض الحمى الصفراوية فى صفر 589هـ/ فبراير 1193م، وأخذ المرض يشتد ويزيد، حتى رحل عن عالمنا فى 4 مارس 1193ميلادية.