بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:29 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صانعة محتوى تعترف: نشرت فيديوهات الرقص لزيادة المشاهدات أحمد عز: مصر شهدت طفرة إنشائية فى عهد الرئيس السيسي أسست لنجاحات فى صناعة الصلب تحريات مكثفة لكشف ملابسات العثور على جثة عامل في أكتوبر القبض على المتهم بطعن عامل بسبب خلافات في الواحات البحرية إخماد حريق داخل شقة سكنية فى دار السلام دون إصابات وزير البترول يتفقد حقل الأبَيِّض لمتابعة تنفيذ اكبر عملية تكسير هيدروليكي النيابة تواجه طبيب أسنان المتهم السادس فى قضية المخدرات الكبرى بالجيزة تنفيذ صفقات على 31 ورقة مالية بالبورصة بقيمة 2.2 مليار جنيه خلال تعاملات الأربعاء الأقصر تكثف أعمال التجميل بحي المطار وترفع الإشغالات بشارع الهيلتون حقيقة عرض اتحاد جدة لضم إمام عاشور وموقف الأهلي من رحيله فخامة الرئيس السيسى يؤكد اهتمام الدولة باللغة العربية والارتقاء بمستوى تدريسها بمختلف المدارس فخامة الرئيس السيسى يستقبل الطالبة ميار عثمان بطلة ”تحدى القراءة العربى”

أفلاطون فى مصر.. متى زارها وكيف استفاد من حضاراتها؟

أفلاطون
أفلاطون

يعد الفيلسوف القديم أفلاطون أبرز العقول فى عصور ما قبل الميلاد، ومن أشهر كتبه "الجمهورية" وحديثه عن المدينة الفاضلة، ويذهب كثير من المؤرخين إلى أن أفلاطون استفاد فى أفكاره من زيارته إلى مصر ولقائه مع كهنتها.

يقول كتاب "أفلاطون سيرته وفلسفته" لـ أحمد شمس الدين

بعد إعدام سقراط بدأت مرحلة جديدة من حياة أفلاطون فى عام 399 عندما قام بأسفار دامت اثنى عشر عاما. فارتحل فى بادئ الأمر إلى ميغارا حيث التقى هناك مع بعض إخوانه حول إقليدس الميغارى أحد تلامذة سقراط ومؤسس المذهب الميغارى. وإقليدس هذا هو الذى يصوره لنا أفلاطون راويا لمحاورة "ثيابيتوس" حيث دعا إقليدس غلامه وأمره بأن يقرأ ذلك الحوار الذى كان قد دونه أيام كان يلتقى بسقراط فى مدينة أثينا. مكث أفلاطون فى ميجارا نحو ثلاث سنين رحل بعدها إلى مصر حيث أمضى زمنا طويلا فى هليوبوليس القريبة من ممفيس المعروفة اليوم باسم عين شمس.

وقد أخذ عن كهنة عين شمس كما يذكر المؤرخون العلوم الرياضية والفلكية والمعارف التاريخية الشعبية، وأعجب إعجابا شديدا بالحضارة المصرية وباتصال التقاليد المستمرة وثباتها آلافا من السنين. وهذه التقاليد والأنظمة الثابتة هى التى نادى بها فيما بعد ودعا للسير على خطاها فى أثينا، وهى نفس التقاليد والنظم التى ظهرت فى أثينا فى العصور الغابرة.

ويظهر ذلك من خلال ما قاله أفلاطون فى محاورة "الطيماوس" على لسان الكاهن المصرى.

وبعد مصر ارتحل أفلاطون إلى قورينا، حيث تعرف هناك على عالمها الرياضى المشهور ثيودوروس، ودرس عليه الفلك والموسيقى.