بوابة الدولة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:27 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رحلة تعريفية للتعرف على التجربة المصرية في سياحة الطعام والسياحة الريفية منتدى الاستثمار الإفريقي في قطاع السيارات يستعرض فرص الاستثمار والتصنيع رئيس جامعة أسيوط يتفقد مركز تطوير نظم المعلومات الإدارية ويتابع مشروعات التحول الرقمي في احتفالية كبرى.. تكريم 363 من أبناء الصحفيين المتفوقين.. سحب على أجهزة ومنصة تتويج للمرة الأولى ”الصحفيين” تدعو لإعلاء قيم الحوار والسلام وتغليب لغة الدبلوماسية لحل الصراعات العربية مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام نصف الموظفين في مصر يستخدمون أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام العمل، وفقًا لاستطلاع كاسبرسكي الدكتور أحمد حمد..الهاكاثون فرصة للتعريف بما حققته مصر في تقنيات الذكاء الاصطناعي والترويج لبرامجها بين المستثمرين بحضور رئيس مجلس النواب ... الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن تنظم عزاء النائبة الراحلة أماني أبو سحلي البورصة في كل بيت مصري.. بروتوكول تعاون مع ماسبيرو لتعريف الجمهور بسوق المال عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل وزارة التعليم بأسيوط يفتتح قاعة التدريب الرقمى ويشهد انطلاق البرنامج التدريبى فى الذكاء الاصطناعى

قرأت لك.. ”المتحدث الواثق” كيف تقضى على رهبة التحدث أمام الأخرين؟

 المتحدث الواثق
المتحدث الواثق

نلقى الضوء على كتاب " المتحدث الواثق" تأليف لارينا كاس وهاريسون مونارث، والذى ينتمى إلى كتب التنمية البشرية ويساعد على التخص من رهبة الخوف من التحدث أمام الآخرين.

لقد حانت اللحظة التى تخافها، وبدأت الهمهمة فى الاختفاء، بينما تمتلئ المقاعد وتصمت الأصوات وتبدأ الأعين فى التركيز عليك. وهناك بعض الوجوه تبتسم مترقبة، والبعض الآخر يحدق دون أن يظهر أى تعبير على وجهه منتظرا بداية العرض. فتشعر بانسداد فى الحلق، وأن قلبك يخفق ويكاد أن يخرج من صدرك ويجف لسانك فى حلقك.

إنك تحاول الابتسام ولكنك تشعر وكأن وجهك قد أصيب بالشلل التام، لقد تبخرت كافة الجمل الافتتاحية التى تدربت عليها من عقلك ولم تعد تشعر إلا بذلك الفزع الذى يسيطر على جسدك وذهنك.

لقد مررنا جميعا بنفس الموقف من المدير التنفيذى لكبرى الشركات وهو يخاطب المساهمين إلى الطالب الذى يقوم بعمل تقديم لبحث شفهى أمام نظرائه من الطلبة فى الجامعة، وحتى مديرة المشروع التى تحاول طرح أفكارها فى اجتماع الشركة ولكنها تخاف من جذب الانتباه إليها أثناء الحديث.

وتعد هذه المواقف إلى جد ما موترة، ومع ذلك فإن العديد منا، والذى يتحتم عليه أن يتحدث كجزء من وظيفته، يحاول أن يسيطر على هذا الشعور وينحيه جانبا. هنا يسيطر علينا هذا الفزع من التحدث وتكون لنا اليد العليا فى الأمر، لأننا لا نستطيع التعبير عن أنفسنا بثقة عندما يتحتم علينا ذلك، فالبعض منا يجد الكثير من العقبات التى تعيقه فى حياته العملية.

المتحدث الواثق

11

22