بوابة الدولة
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:52 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة أسيوط يشهد ختام المعسكر الطلابي «صُنّاع التغيير» بمشاركة 200 طالب وطالبة محافظ أسيوط: تكثيف الرقابة على المجازر والتأكد من سلامة اللحوم بمجزر أولاد إلياس خبراء الضرائب: رسوم البليت تهدد 25 مليار جنيه استثمارات وتحتاج مراجعة لحماية المنافسة في سوق الحديد محافظ أسيوط: تكثيف أعمال رفع القمامة والمخلفات بقرية بني شقير بمنفلوط للحفاظ محافظ أسيوط: إزالة 30 حالة تعدي على الأراضي الزراعية والمتغيرات المكانية محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية بالتعاون مع اللجنة الطبية العليا والاستغاثات ”النقل” ترفع درجة الاستعداد للعام الدراسي الجديد وتعلن مواعيد التشغيل بشبكاتها محافظ أسيوط في لفتة إنسانية بديروط.. يستجيب لطلب مسن من ذوي الهمم جامعة القاهرة والتأمين الصحي الشامل توقعان بروتوكول تعاون لإتاحة خدمات «أبو الريش الياباني» للمنتفعين بالمنظومة وزير الزراعة يستقبل سفير مصر الجديد لدى العراق لبحث تعزيز التعاون والتبادل التجاري أمير هشام: أداء الأهلي يثير قلق جماهيره.. وعلامات استفهام حول عموتة تشكيل الزمالك المتوقع لمباراة إيه إس بورت في دوري أبطال إفريقيا

قرأت لك.. ”المتحدث الواثق” كيف تقضى على رهبة التحدث أمام الأخرين؟

 المتحدث الواثق
المتحدث الواثق

نلقى الضوء على كتاب " المتحدث الواثق" تأليف لارينا كاس وهاريسون مونارث، والذى ينتمى إلى كتب التنمية البشرية ويساعد على التخص من رهبة الخوف من التحدث أمام الآخرين.

لقد حانت اللحظة التى تخافها، وبدأت الهمهمة فى الاختفاء، بينما تمتلئ المقاعد وتصمت الأصوات وتبدأ الأعين فى التركيز عليك. وهناك بعض الوجوه تبتسم مترقبة، والبعض الآخر يحدق دون أن يظهر أى تعبير على وجهه منتظرا بداية العرض. فتشعر بانسداد فى الحلق، وأن قلبك يخفق ويكاد أن يخرج من صدرك ويجف لسانك فى حلقك.

إنك تحاول الابتسام ولكنك تشعر وكأن وجهك قد أصيب بالشلل التام، لقد تبخرت كافة الجمل الافتتاحية التى تدربت عليها من عقلك ولم تعد تشعر إلا بذلك الفزع الذى يسيطر على جسدك وذهنك.

لقد مررنا جميعا بنفس الموقف من المدير التنفيذى لكبرى الشركات وهو يخاطب المساهمين إلى الطالب الذى يقوم بعمل تقديم لبحث شفهى أمام نظرائه من الطلبة فى الجامعة، وحتى مديرة المشروع التى تحاول طرح أفكارها فى اجتماع الشركة ولكنها تخاف من جذب الانتباه إليها أثناء الحديث.

وتعد هذه المواقف إلى جد ما موترة، ومع ذلك فإن العديد منا، والذى يتحتم عليه أن يتحدث كجزء من وظيفته، يحاول أن يسيطر على هذا الشعور وينحيه جانبا. هنا يسيطر علينا هذا الفزع من التحدث وتكون لنا اليد العليا فى الأمر، لأننا لا نستطيع التعبير عن أنفسنا بثقة عندما يتحتم علينا ذلك، فالبعض منا يجد الكثير من العقبات التى تعيقه فى حياته العملية.

المتحدث الواثق

11

22