بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:16 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غلق باب التصويت وبدء فرز الأصوات في انتخابات الهيئة العليا للوفد بعد إشادة الصحافة الفرنسية.. محمد عبد المنعم يواصل التألق مع نيس بعد إسقاط المقاولون العرب.. الزمالك يستعد لمواجهة وادي دجلة في كأس عاصمة مصر ضبط 10 أطنان سمسم و3 أطنان أسمدة مجهولة المصدر و500 لتر سولار بمحطة غير مرخصة بالبحيرة البنك الأهلي يساهم بـ10 ملايين جنيه لدعم مبادرة تحضير القاهرة أمين صندوق الوفد يعرض الميزانية العمومية على الهيئة الوفدية الأهلي يستعد لمشوار المجموعات في الكونفدرالية.. 6 مواجهات تنتظر الأحمر أبرزها الرجاء السيد البدوي يدلي بصوته في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد أبرز تصريحات الرئيس السيسي ونظيره المجري خلال مباحثاتهما بقصر «شاندور» الرئاسي الرئيس السيسي يؤكد أهمية البناء على إعلان الشراكة الإستراتيجية الموقع بين مصر والمجر عام 2033 الرئيس السيسي: ضرورة تعزيز التعاون الأمني بين مصر والمجر بشأن مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية الرئيس السيسي يتوجه إلى «ساحة الأبطال» في بودابست ويضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري

الدكتور جمال حماد يكتب: الله....مُطلع

 الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

الله مُطلع على قلوبكم وأعمالكم ، ولايقيمنا بصورنا أوأجسادنا... الخالق... هو الأصل في التقييم ... والقاعدة... أكرمكم عند الله أتقاكم...

ونحن مازلنا..نسير فى نفس دروب الجاهلين بامتياز ، وهى دروب الجاهلية ، والتى كانت تقيم البشر فى عصبتهم وقبائلهم وعدد بعيرهم...الفرق الأن نحن نقيم طبقًا لمعايير زائفة وهى الطبقة الاجتماعية والمركز الاجتماعي والمزايا المادية او السلطوية وغيرها من المعايير السائده فى المجتمعات المتخلفة فقط

والنتيجة نصنع لبشر مكانة ، زائفة بيننا لايستحقوها بأى حال من الأحوال والنتيجة الاكثر حزنا نزيف التخلف لايتوقف ، وبالعكس تمامًا سترى فى دول العالم الأول لديهم الإنسان إنسان لافرق بين وزير وعامل النظافة ، والنتيجة مجتمعات يحكمها الانتماء والولاء وكثير من التسامح ، لأنها صنعت مساواة وعداله قائمة على الحقوق والواجبات ، مما أدى بهذه المجتمعات لمزيد من الرفاهية والجودة والحداثة ، لأنها بفعل المساواة قدسوا العمل والانتاج ، وهنا ظهر الفرق بين مجتمعات تحكم وتسيطر ومجتمعات تابعة...

اما عن مجتمعاتنا وقعت فى أسرى التقييم المزيف ، فلم تنجح فى تقييم موضوعى للبشر قائم على الشفافية واتاحة الفرص للجميع ، ( فرص الملكية والسلطة والحراك الاجتماعي ، ) ولم تنجح فى قاعدة اصيلة للتقييم بنيت على أصل دينى معياره الالتزام والتقوى ،

والنتيجه ماتراه بشكل واقعى فى نسب الطلاق وطريقته ، ومعدلات الجريمة وتصنيفاتها ، لأنها ببساطة مثلا، معايير الزواج لدينا معايير زائفة ، نسف منها من جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه...وسلمنا عقولنا تسليم للمظاهر الخادعة...وجاءت جرائمنا لتدق ناقوس الخطر بعمق على أننا لدينا دين، لكن للأسف نفتقد التدين الحقيقى ،ونغوص عمقا فى تدين شكلى ومظهرى.

أما آن الأوان...أن نخرج من عنق التخلف ، ونعيد إلينا أصالتنا وهويتنا ، ونبدأ بما نستطيع..أم ستظل كوارث الجهل والتخلف تحاصرنا بأمتياز....

إبدأ..ولا تتردد..لايحمل الله نفسا الا وسعها...ابدأ...

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة