بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 04:51 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رقم قياسي لـ أغنية «بابا» لـ عمرو دياب.. كم حققت في نسب الاستماع خلال عام؟ سمير دسوقي وزوجته :يتقدمان بالشكر للدكتور محمد طلعت سعودي وطاقم التمريض بعد نجاح جراحة دقيقة ليلة رعب في ميكروباص.. عصابة تستدرج سيدة وتعتدي عليها وتلقيها بأحد مصارف الجيزة ​تكامل حكومي وأهلي.. وزارتان و8 مؤسسات كبرى تقود تنفيذ «أمل جديد» من الجيزة | صور سفينة حاويات فرنسية عملاقة تعبر قناة السويس تقارير: مصر كانت قريبة من «المعجزة» أمام بطل بلا بريق.. ولوكاكو أنقذ بلجيكا ياسر إدريس مهنئا جوهر نبيل بانتخابه فى اليونسكو: إنجاز جديد وثقة دولية المستشار هشام بدوي : يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالعام الهجري الجديد برشلونة يهنئ حمزة عبد الكريم بعد مشاركته فى قمة مصر وبلجيكا بكأس العالم فراعنة في الملعب والمدرجات.. ظهور مميز للجماهير المصرية في كأس العالم 76 يومًا بين المجد والوداع.. الحكاية الأخيرة لمحمد عبد الوهاب بقميص الأهلى رئيس مجلس النواب يرفع الجلسة الى 22 يونيو بعد الموافقة على تمويل القطار السريع

الدكتور جمال حماد يكتب...إلى روح ريان

 الاستاذ الدكتور جمال حماد استاذ علم الاجتماع
الاستاذ الدكتور جمال حماد استاذ علم الاجتماع

ألى روح ريان رحلت في وداع فريد.. لتكتب من جديد ، ما أدمناه فى عالمنا العربى الفريد...صوره السقوط والظلام والوحده، وكأنك ياريان تكتب بشلال دمائك نهراً جديداً من الأحزان لن يهدأ، أما أنت فقد نجوت من بقايا الرحلة عند أول سقوط، وعندما أرادوا أن ينتشلوك من ظلمه السقوط، كنت فى طريقك إلي الجنه بأمر الله يابنى،لتكتب انشوده البقاء برحيلك،لتسطر اعظم الرسائل، ليستفيق أصحاب القلوب المتحجره..

لا إعتراض ...
هى الأقدار والتسليم والصبر لامحاله...لكنك ياصغيرى بكل بساطه عريت عالمي الفريد بحفره ومطباته وظلامه للأحياء ..،وهذا ياصغيرى ليس بجديد علينا،كأن الصوره لاتفارقنا،مع أختلاف التفاصيل..

كتبت برحيلك عنوان جديد هنا الموت الفريد نشاهده ونبكى ونزرف الدموع ولدينا آلاف منك ياريان ، يموتون جوعاً فى السودان، فى الصومال،فى العراق الأصيله ، يُنسَفون بالبارود فى حضن بقايا فلسطين الأسيره...فى مخيمات سوريا الجريحه يطلق عليهم فى اوطانهم لاجئين...

هل كنتم تحتاجون دليل....
ها قد جائكم دليل فريد... وسهل ( ريان ) عليكم كل الإختبارات البليده ، فى قصص الوداع الحزينه.
أخبرونى....ماذا ستفعلون... لأطفال عالمنا العربى المحاصر بكل الوان التمييز....

أخبرونى...هل ستعلمونهم من جديد...آيه من القرآن ، او رسالة من انجيل كي يتعلموا الصبر عند ظلام الحفر وكهولة أحلامهم..
.هل ستحاولوا أن تعيدوا لهم ماتبقى من آمان ( من فقر من قهر من إستعباد من جديد.. ) ، هل ستنيروا لهم الحفر والمطبات ومنصات الاخفاق ، هل ستنقذوهم من سجون المخيمات...

؛ لم يعد لديكم عذراً يا أصحاب الفخامات ،الساده الأمراء والملوك،أصحاب النياشين....،ولن يرحمكم التاريخ...

وداعا...ياريان...
فقد سطرت لأصحابك لأقرانك ربما ياصغيري حلماً يعاودهم من جديد..خالياً من الحُفر والمطبات و الليل الحالك .. خاليا من الانتظار ،من العقد،من كل ألوان التنكيل..
.
وصبراً..آل ريان فإن موعدكم الجنه
...وهذا جزاء الصابرين.....

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education