بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:52 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله

وفاة المبتهل الشيخ رفيق النكلاوي.. تعرف على أهم المعلومات في حياة الراحل

الشيخ رفيق النكلاوي
الشيخ رفيق النكلاوي


التحق بالإذاعة وعمرة ٤٠ عاما وكان صديقا للشيخ الشعراوي

توفي منذ قليل الشيخ رفيق النكلاوي المبتهل بالإذاعة والتليفزيون عن عمر يناهز 72 عاما بعد مرورة بأزمة قلبية.

و الشيخ رفيق النكلاوي، المبتهل بالإذاعة والتليفزيون التحق بالإذاعة المصرية وعمره 40 عاما، مشيرا إلى أنه منذ صغره كان يميل إلى مدح الرسول وإلى المشاركة في حفلات الابتهالات.

تحدث عن كواليس علاقته بالشيخ محمد متولى الشعراوي، مشيرا إلى أن تلك العلاقة بدأت من خلال الراحل الحاج صلاح عطية رجل الخير المشهور في المنصورة
وتم اكتشاف موهبتك في مجال الابتهالات والمدائح
منذ الصغر و أميل لمدائح النبي صلى الله عليه وسلم بداية من المرحلة الابتدائية
و كنت أؤدي الابتهالات في المعهد، وبعد التخرج أصبح لدى شغف أن أصبح مبتهلا كبيرا مثل المبتهلين الذين يظهرون على شاشات التلفاز وفي الإذاعة؛ وحينما أراد الله الاعتماد يسر كل الأمور..

والذي اكتشف الموهبة هو الشيخ اسمه أبو المجد حينما سمعني في «مسجد أم الغلام» شجعني وقال لي:" خسارة متبقاش موجود في الإذاعة".

وفي أحد الأيام كنت أزور مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، فوجدت مسئولين من الإذاعة موجودين فقدمت لهم الطلب، وفوجئت بهم يطلبون مني الامتحان في نفس اليوم، وكان ذلك بداية الثمانينيات وقالوا لي: "تيجي الساعة واحدة ستوديو 42 وتم اعتمادي في الإذاعة