بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 06:26 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط” رئيس جامعة أسيوط يشارك في افتتاح جناحي جامعة أسيوط وجامعة أسيوط التكنولوجية

وفاة المبتهل الشيخ رفيق النكلاوي.. تعرف على أهم المعلومات في حياة الراحل

الشيخ رفيق النكلاوي
الشيخ رفيق النكلاوي


التحق بالإذاعة وعمرة ٤٠ عاما وكان صديقا للشيخ الشعراوي

توفي منذ قليل الشيخ رفيق النكلاوي المبتهل بالإذاعة والتليفزيون عن عمر يناهز 72 عاما بعد مرورة بأزمة قلبية.

و الشيخ رفيق النكلاوي، المبتهل بالإذاعة والتليفزيون التحق بالإذاعة المصرية وعمره 40 عاما، مشيرا إلى أنه منذ صغره كان يميل إلى مدح الرسول وإلى المشاركة في حفلات الابتهالات.

تحدث عن كواليس علاقته بالشيخ محمد متولى الشعراوي، مشيرا إلى أن تلك العلاقة بدأت من خلال الراحل الحاج صلاح عطية رجل الخير المشهور في المنصورة
وتم اكتشاف موهبتك في مجال الابتهالات والمدائح
منذ الصغر و أميل لمدائح النبي صلى الله عليه وسلم بداية من المرحلة الابتدائية
و كنت أؤدي الابتهالات في المعهد، وبعد التخرج أصبح لدى شغف أن أصبح مبتهلا كبيرا مثل المبتهلين الذين يظهرون على شاشات التلفاز وفي الإذاعة؛ وحينما أراد الله الاعتماد يسر كل الأمور..

والذي اكتشف الموهبة هو الشيخ اسمه أبو المجد حينما سمعني في «مسجد أم الغلام» شجعني وقال لي:" خسارة متبقاش موجود في الإذاعة".

وفي أحد الأيام كنت أزور مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، فوجدت مسئولين من الإذاعة موجودين فقدمت لهم الطلب، وفوجئت بهم يطلبون مني الامتحان في نفس اليوم، وكان ذلك بداية الثمانينيات وقالوا لي: "تيجي الساعة واحدة ستوديو 42 وتم اعتمادي في الإذاعة