بوابة الدولة
الإثنين 9 نوفمبر 2026 03:29 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الأكاديمية العربية يلتقى محافظ القاهرة نقابة الصحفيين تحيل المتورطين في تغطية مؤتمر مسيء للتحقيق وتحذر من انتهاك الخصوصية الفضالي ينعي ضحايا حادث قطار العياط ويثمن توجيهات الرئيس السيسي بدعم أسر الضحايا تأجيل محاكمة عصابة سرقة بطاقات بنكية كبار السن لـ9 ديسمبر مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حوادث متفرقة بكفر الشيخ تفاصيل التحقيقات مع متهم بغسل 400 مليون جنيه حصيلة تجارته بالمخدرات مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 9 نوفمبر 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الإثنين 9 نوفمبر 2026.. انخفاض بالحرارة وأمطار وشبورة صباحا درجات الحرارة اليوم الإثنين 9 نوفمبر 2026.. الصغرى بالقاهرة 16 درجة محمود مسلم: غياب الاستجوابات يضعف الرقابة البرلمانية.. ومحاسبة المسؤولين عن حادث العياط ضرورة المستشار أحمد حبيب : تحركات الحكومة لتنفيذ توصيات منتدى مصر من زيادة الأجور إلى دعم المصانع والسياحة حزب السادات ينعي ضحايا حادث قطاري العياط ويطالب بمحاسبة المسؤولين وتشديد إجراءات السلامة بالسكك الحديدية

اكتشاف ديناصور مدرع أرهب الخصوم قبل 74 مليون عام

في واقعة غريبة من نوعها كشف علماء أن ديناصورا مدرعا تم التعرف عليه مؤخرا وكان يسكن منطقة باتاجونيا في تشيلي كان يصد الحيوانات المفترسة قبل حوالي 74 مليون عام مستخدما ذيله الذي يشبه سلاح محاربي الأزتك.

وقبل أكثر من 500 سنة، كان محاربو "الأزتك" فيما يعرف الآن بالمكسيك يرهبون خصومهم بعصا خشبية تبرز منها شفرات حادة من حجارة شديدة القسوة على جانبيها، لإلحاق إصابات مروعة بالأعداء في ساحات النزال.

وكان الديناصور "ستيجوروس" مخلوقا نباتيا من ذوات الأربع، ويمثل استخدامه للذيل المدبب نموذجا لسباق التسلح في عصر الديناصورات في صراع البقاء بعالم محفوف بالمخاطر.

كان "ستيجوروس" يعيش في العصر الطباشيري في المكان الذي يظهر على الخارطة الآن على شكل لسان أو طرف ضيق بأقصى جنوب أمريكا الجنوبية في وقت كانت تغرب فيه شمس عصر الديناصورات.

كان حجمه صغيرا بالمقارنة بالديناصورات المدرعة الأخرى، إذ يبلغ طوله حوالي سبع أقدام (مترين).

كان له فم يشبه المنقار لجمع ما يقتات عليه من النباتات. وكان على ظهره وجانبيه هياكل عظمية تشكل معطف الحماية أو الدرع الواقية.

أما ذيله فكان فريدا من نوعه تماما بين كل الديناصورات. فقد كان قصيرا نسبيا بعدد أقل من الفقرات مقارنة بالديناصورات المدرعة الأخرى. ويشغل النصفَ الخلفيَ من الذيل عضو يشبه السعفة يتألف من سبعة أزواج من العناصر العظمية المستوية الملتحمة ببعضها بحواف مدببة بارزة.