بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 11:02 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد عطية يكتب: الضرائب العقارية 2026.. عندما تلتقي العدالة الاجتماعية مع حق الدولة الأوقاف تعلن نتيجة المسابقة الثقافية الكبرى لعام 2025 / 2026 غلق جزئى لشارع جامعة الدول العربية بتقاطعه مع شارع شهاب 3 أيام لتوصيل غاز مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين فى انفجار مركبة بمدينة جرمانا قرب دمشق وكيل إسكان النواب : الوحدات المغلقة ثروة قومية معطلة واستغلالها يخفف أزمة الإسكان وفد سعودي .. يزور ميناء الإسكندرية لتعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس

دراسة حديثة: النساء فى مصر القديمة كانوا بارعات فى تفسير الأحلام

مصر القديمة
مصر القديمة

استطاعت النساء فى مصر القديمة، أن يكن كتبة وكهنة ومفسرات أحلام، حيث قالت عالمة المصريات روزالي دايفيد: كانت الأحلام منافذ للحياة الأخرى ، ووسائل من خلالها استطاع الآلهة والأموات التواصل بها مع الأحياء، مع ذلك لم يكن الأمر بهذه السهولة، حيث تطلب فهم الرموز في الأحلام ومعانيها ليصبحوا مفسرين ماهرين.

في نصوص دير المدينة هناك إشارات إلى "نساء حكيمات" والدور الذي لعبن في التنبؤ بالأحداث المستقبلية ومسبباتها، وهناك اعتقادات أن مثل هذه العرافات ربما لعبن دورا منتظما في دين الدولة الحديثة، وفقا لدراسة نشرها موقع وارلد هيستورى.

كانت هذه النساء الحكيمات بارعات في تفسير الأحلام والتنبؤ بالمستقبل، تصدر معظم التقارير الموجودة عن الأحلام وتفسيراتها من رجال أمثال حور من سبننوت (سمنود حاليا) وبطليموس "تقريبا منذ 200 قبل الميلاد)، لكن توضح النقوش ومقتطفات البقايا أن النساء تم استشارتهن بشكل أساسي في هذه الأمور.

وعرفت بعض المعابد كمراكز لحضانة الأحلام حيث يقضي الملتمس، المفسر، الليلة في مكان مخصص ويتواصل مع الآلهة أو الأقارب المتوفيين من أجل الحصول على نظرة ثاقبة للمستقبل وأشهرهم معبد حتحور في دندرة حيث كان غالبية القائمين على الدين من النساء.

موضوعات متعلقة