بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 12:23 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه سعر الذهب اليوم الخميس بعد ارتفاع الأعيرة المختلفة في الصاغة وزارة التعليم: انخفاض ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب من 45% إلى 13.9% الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وشبورة كثيفة وأمطار والعظمى بالقاهرة 28 درجة انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا

كواليس اصدار «التجريب في القصة القصيرة» لـ هيثم الحاج علي

كتاب التجريب في القصة القصيرة
كتاب التجريب في القصة القصيرة

صدر حديثًا عن دار المعارف للنشر والتوزيع كتاب «التجريب في القصة القصيرة.. دراسة في قصة يوسف الشاروني» للكاتب والناقد الأكاديمي الدكتور هيثم الحاج علي رئيس الهيئة العامة للكتاب السابق، وجاء الغلاف من تصميم الفنان أحمد اللباد.

وجاء على غلاف الكتاب "عرف الأدب العربي القصة القصيرة في أوائل القرن العشرين وأسهم رواد كتابتها في تطوير ادائها التعبيري عبر أكثر من مائة عام ، وكان ذلك عبر محاولاتهم تجريب أشكال تعبيرية غير مسبوقة، بعضها تم استعارته من فنون وعلوم أخرى والبعض الآخر من ثقافات مختلفة ومن هؤلاء الرواد يوسف الشاروني الذي بدأ مشواره الإبداعي في الثلاثينيات من القرن العرين وعمل في كتاباته على تجريب طرق جديدة اعتمدت على رؤية ما تم استحداثه في ذلك القرن الفارق.

ويعد مصطلح التجريب من المصطلحات التى دخلت حديثا إى مجال الدراسات النقدية والأدبية، عن طريق المسرح وإذا كانت عملية التجريب فى الأساس تعد من أهم عوامل تطور العلوم الطبيعية، من حيث هى عملية تسهم فى اختبار فرضيات محددة عن طريق آليات تسهم فى وجود رؤية قاطعة لهذه الفرضيات، فإن هذه العملية ذاتها من أهم عوامل تطور الأدب كذلك - بما هى عملية تهدف اساسا الى ولوج مناطق غير مأهولة من التعبير الأدبى.

وإذا كان التجريب فى مجال الفنون والآداب قد اتجه فى البداية نحو المسرح التجريبى، فإن ما لا يجب التغاضى عنه أن باقى الأجناس الأدبية قد استفادت من هذه الرؤية خصوصا فى النصف الثانى من القرن العشرين ومن هذه الأجناس القصة القصيرة.

القصة القصرة تعد فنا وافدأ على الأدب العربى يث بدأ ظهورها فيه بشكلها الحديث – فى بدايات هذا القرن وقد سارت القصة القصيرة العربية عل نهج مثيلتها التقليدية فى الادب الغربى، على تطعيمها بالروح القومية العربية.

وعلى الرغم من بعض القفزات التطويرية فى القصة العربية القصيرة فإن عام 1954 يعد تاريخا فارقا فى مجال تطور هذا الفن، حيث بدأ فى الظهور اسمان صار لهما فضل كبير فى تطويرها وهما : يوسف إدريس، ويوسف الشارون، اللذان أصدر كل منهما فى هذا العام أول مجموعة قصصية له.

وتتمثل كواليس إصدار طبعة جديدة من الكتاب، في أنه أثناء متابعة الصفحة الرسمية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في إحدى الدورات الماضية، استقبلت الصفحة رسالة من بحثة في الهند تنص على أنها تحضر رسالة علمية وتحتاج إلى نسخة من كتاب «التجريب في القصة القصية.. دراسة في قصة يوسف الشاروني" ولم تجد الكتاب، وغير متوفر pdf، أو بأي وسيلة، وكانت مفارقة غريبة أن الكتاب الصادر من قبل عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، نفذ ولم يوجد منه نسخ، ومطلوب في الهند.

ورفض حينها الدكتور هيثم الحاج علي إصدار الكتاب عن الهيئة المصرية العام للكتاب، بحكم أنه كان يشغل منصب، رئيس للهيئة، لذا تم إصدار الكتاب من جديد عن دار المعارف.
هيثم الحاج علي أستاذ مساعد الأدب العربي الحديث، والنقد بكلية الآداب جامعة حلوان، ورئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب سابقًا.
وحصل "علي" على العديد من الشهادات العلمية أبرزها دكتوراة في الدراسات الأدبية بقسم اللغة العربية كلية الآداب جامعة حلوان 2005، بعنوان "آليات بناء الزمن في القصة القصيرة المصرية في الستينيات"، بمرتبة الشرف الأولى، وماجستير الدراسات الأدبية 1999 بعنوان "تقنيات التجريب في القصة القصيرة عند يوسف الشاروني"، بتقدير ممتاز.